عاشق وطن
03-19-2008, 11:02 PM
بسمــ الله الرحمنـــ الرحيمـــ
محاولة في المستحيل
لبنان جمهورية دستورية، ديموقراطية برلمانية، متعددة الدين والطائفة، بمفاعيل منصفة في ما بينها، محيطها ملهم لها والعالم كله قلق عليها. مواطنوها مثقفون، ضيوفها متعثرون، أبناؤها منتشرون، قادتها متبصرون، نوابها عجائبيون، ناخبوها ناخبون؟ حالها دامية للعيون، حياتها عالية الجنون، آمالها قد لا تكون، ضمائرها حناجر بكوم. من ذا العجائبي الذي بفانوسه يجلب العيون وبذلك تتلاقى الظنون مدركة آلام وطن، آمل ألا يكون مجنونا.
مبتغى كلامي محاولة هاو يستلهم حشريتكم بضع دقائق، قد يحدث عبرها جلاء ملامح لما لم يكن، وقد تكون بها عود الى بدء.
لن أتطرق الى ما نحن عليه من دستور وقوانين نعمل بموجبها ولا الى مفاعيلها. لو لم تكن مربكة لما تلاقينا، ولو لم يكن لي قول لما كنت. لذا أرجو تقبل الغريب في كلامي عله دليل.
ينتج قانون الانتخاب الحالي نوابا بفعل الآليات والأساليب والتقاليد والمفاهيم والدلالات والصداقات والارشادات والايعازات والاغراءات والضغوط والرشوات والقبليات والنكايات والطائفيات وكل "الآت"التي نعرفها ونقبل تلمسها لا لشيء إلا لأن المرشحين ينزلون فوق رؤوسنا بما ليس لنا منه معرفة أو رأي.
لم يشر قانون الانتخاب الى آلية الترشح للنيابة ولا الى دور المنظمات الحزبية والمدنية والانتاجية والمهنية والاجتماعية وما سواها ليكون تمثيلها لازما لمتطلباتها وهادفا لتطلعاتها، بينما كان واضحا من حيث التمثيل الطائفي. فاذا بالمجلس أئمة ومطارنة يتضرعون للسماء او يلحدون لجهنم، فلا حول ولا قوة الا بأن نتحملهم أربع سنوات أملا في استبدالهم، واذا بهم يتجددون في بليتهم ولا حول ولا قوة إلا بالله.
باختصار، تؤلف لوائح المرشحين بسحر ساحر وما على الناخب إلا أن ينتخب حيث توصله زوبعة الاعلام والبلاهات والبركات.
التصور: اعتماد لبنان دائرة واحدة مؤلفة من كل الاقضية، لكل قضاء عدد نوابه وطوائفهم. تجري عملية الانتخابات على مرحلتين:
المرحلة الاولى تمهيدية، يترشح لها اختياريا من يحق له الترشح، كل لطائفته وفي القضاء الذي هو منه، ينتخب فيها كل ناخب للبنان كله ولكل مقعد من طائفته ثلاثة مرشحين لكل مقعد. يصنف المرشحون المنتخبون بترتيب الاكثر أصواتا ويعتبر مرشحاً الثلاثة الاول الذين نالوا الاكثر أصواتا.
توضع لائحة بهؤلاء المرشحين وفق ترتيب الاقضية وللبنان كله.
في المرحلة الثانية، وهي الانتخابات النيابية، يختار كل ناخب، ولكل الاقضية في لبنان، للطوائف كافة ولكل مقعد نيابي، واحدا من الثلاثة الذين نجحوا في الانتخابات التمهيدية.
هكذا تكون كل طائفة مسؤولة عن ترشيح نوابها، والشعب اللبناني كله عن انتخاب مجلس نوابه.
بــــ قلمــــ / وليد بو عون
محاولة في المستحيل
لبنان جمهورية دستورية، ديموقراطية برلمانية، متعددة الدين والطائفة، بمفاعيل منصفة في ما بينها، محيطها ملهم لها والعالم كله قلق عليها. مواطنوها مثقفون، ضيوفها متعثرون، أبناؤها منتشرون، قادتها متبصرون، نوابها عجائبيون، ناخبوها ناخبون؟ حالها دامية للعيون، حياتها عالية الجنون، آمالها قد لا تكون، ضمائرها حناجر بكوم. من ذا العجائبي الذي بفانوسه يجلب العيون وبذلك تتلاقى الظنون مدركة آلام وطن، آمل ألا يكون مجنونا.
مبتغى كلامي محاولة هاو يستلهم حشريتكم بضع دقائق، قد يحدث عبرها جلاء ملامح لما لم يكن، وقد تكون بها عود الى بدء.
لن أتطرق الى ما نحن عليه من دستور وقوانين نعمل بموجبها ولا الى مفاعيلها. لو لم تكن مربكة لما تلاقينا، ولو لم يكن لي قول لما كنت. لذا أرجو تقبل الغريب في كلامي عله دليل.
ينتج قانون الانتخاب الحالي نوابا بفعل الآليات والأساليب والتقاليد والمفاهيم والدلالات والصداقات والارشادات والايعازات والاغراءات والضغوط والرشوات والقبليات والنكايات والطائفيات وكل "الآت"التي نعرفها ونقبل تلمسها لا لشيء إلا لأن المرشحين ينزلون فوق رؤوسنا بما ليس لنا منه معرفة أو رأي.
لم يشر قانون الانتخاب الى آلية الترشح للنيابة ولا الى دور المنظمات الحزبية والمدنية والانتاجية والمهنية والاجتماعية وما سواها ليكون تمثيلها لازما لمتطلباتها وهادفا لتطلعاتها، بينما كان واضحا من حيث التمثيل الطائفي. فاذا بالمجلس أئمة ومطارنة يتضرعون للسماء او يلحدون لجهنم، فلا حول ولا قوة الا بأن نتحملهم أربع سنوات أملا في استبدالهم، واذا بهم يتجددون في بليتهم ولا حول ولا قوة إلا بالله.
باختصار، تؤلف لوائح المرشحين بسحر ساحر وما على الناخب إلا أن ينتخب حيث توصله زوبعة الاعلام والبلاهات والبركات.
التصور: اعتماد لبنان دائرة واحدة مؤلفة من كل الاقضية، لكل قضاء عدد نوابه وطوائفهم. تجري عملية الانتخابات على مرحلتين:
المرحلة الاولى تمهيدية، يترشح لها اختياريا من يحق له الترشح، كل لطائفته وفي القضاء الذي هو منه، ينتخب فيها كل ناخب للبنان كله ولكل مقعد من طائفته ثلاثة مرشحين لكل مقعد. يصنف المرشحون المنتخبون بترتيب الاكثر أصواتا ويعتبر مرشحاً الثلاثة الاول الذين نالوا الاكثر أصواتا.
توضع لائحة بهؤلاء المرشحين وفق ترتيب الاقضية وللبنان كله.
في المرحلة الثانية، وهي الانتخابات النيابية، يختار كل ناخب، ولكل الاقضية في لبنان، للطوائف كافة ولكل مقعد نيابي، واحدا من الثلاثة الذين نجحوا في الانتخابات التمهيدية.
هكذا تكون كل طائفة مسؤولة عن ترشيح نوابها، والشعب اللبناني كله عن انتخاب مجلس نوابه.
بــــ قلمــــ / وليد بو عون