مفترق طرق
03-30-2008, 05:00 PM
ماذا قال نوستراداموس عن هتلر ذلك النمساوي الذي أرعب العالم
http://http://yarablue.com/uploaded/73_1206885538.jpg
http://yarablue.com/uploaded/73_1206885582.jpg
نوستراداموس العراف
قرأته في كتاب اعجبني أسوق لكم ما هالني وادهشني:شعارا لها، والنهاية المؤلمة التي واجهها هتلر في برلين، في الرباعية رقم 29 من القرن الخ:
ماذا يقول نوسترا داموس عن هتلر الزعيم النازي الذي جر العالم إلى حرب من أشرس الحروب في التاريخ، هي الحرب العالمية الثانية. استحوذ هتلر على إهتمام نوسترا داموس إلى درجة أنه ذكره بالإسم، وافرد له عدة رباعيات إلى جانب الرباعيات التي افردها للحرب العالمية الثانية، كما تحدث عن النازية والصليب المعفوق الذي اتخذته امس يتحدث نوسترا داموس عن المساعي التي بذلها موسوليني خلال الفترة الواقعة بين 1934 و 1938 للتحالف مع هتلر يقول
لن تسترد الحرية
سوف يغتصبها الأسود المتكبر وعندما يفتح هتلر قضية البابا ستثار حفيظة جمهورية البندقية.
ولاحظوا الدقة الغريبة في سرد التفاصيل فقد التقى هتلر وموسوليني في البندقية وكانت آنذاك جمهورية دكتاتورها موسوليني، وكان موسوليني يتزعم الحزب الفاشي الذي يرتدي انصاره القمصان السوداء وأثناء اللقاء تعرض هتلر للإتفاق الذي وقعه موسوليني مع البابا عام 1928 وفي الرباعية وفي الرباعية يقول نوسترا داموس ان الاتفاق سيجلب المشاكل، او الحزب لايطاليا وهو ما حدث بالفعل.
وفي الرباعية رقم 68 من القرن الرابع يعود نوسترا داموس ليذكر إسم هتلر عند الحديث عن الإتفاق الثلاثي الذي جرى توقيعه مع اليابان ولنا أن نستغرب فقد ولد هتلر بعد وفاة نوسترا داموس بثلاثمائة وأربعين سنة تقريبا.
يقول نوسترا داموس:في مكان ليس بعيد عن فينيسيا الشخصان العظيمان من آسيا وأفريقيا سيقال أنهما قدما من الراين، وهتلرصيحات ودموع في مالطة والساحل اللليغوري.
وكان هتلر قد التقى مع موسوليني قرب نهر برينر ليس بعيدا عن فينيسيا لتوقيع الحلف الثلاثي مع اليابان (آسيا) والبيت الأخير يشير إىل الحصار الذي فرضه الإيطاليون على مالطة، والمشاكل التي حدثت على الساحل الليغوري ثم قصف الحلفاء لجنوة، وعمليات القصف التي قامت بها السفن البريطانية العاملة في جبل طارق.
وفي الرباعية رقم 24 من القرن الثاني يعود نوسترا داموس إلى ذكر إسم هتلر محرفا فيكتبه (هسلر) ومع ذلك فإن هتلر تعرف على نفسه في هذه الرباعية في أواسط الثلاثينيات اي قبل نشوب الحرب كما تعرف على نفسه في غيرها، وعندما نشبت الحرب اتخذها غوبك كمادة للدعاية ضد الحلفاء، يقول نوسترا داموس:
البهائم التي يدفعها الجوع، ستعبر الانهارالجزء الأكبر من ساحة المعركة سيكون ضد هتلر سيجري جر القائد في قفص حديدي عندما لايراعي أبن المانيا اي قانون
وكانت اوروبا كلها ضد هتلر تقريبا وخلال السنة الاولى من الحرب كان تطورها يعتمد علىا لانهار التي عبرها الألمان الذين دخلوا أوروبا في تدفق لاينتهي ابدا من السلب والنهب (البهائم التي يدفعها الجوع) و
وخصص نوسترا داموس بعض رباعياته لكي يعطينا صورة تفصيلية عن هتلر اصله ونشأته وأفكاره وطريقته في القيادة والحرب، في الرباعية رقم 35 في القرن الثالث يخبرنا نوسترا داموس ان هتلر سيولد في النمسا من أسرة فقيرة في أعمق جزء من اوربا الغربية سوف يولد طفل من اسره فقيرة وسوف يفتن الكثير من الشعوب بكلامه وستكبر سمعته اكثر في مملكة الشرق
والنمسا تقع في اعمق اعماق اوروبا الغربية (لاحظوا استخدام تعبير اوروبا الغربية) فهي تتصل برومانيا وهنغاري، وهتلر جاء من اصل وضيع وقد اشتهر بجاذبيته الشخصية وبموهبته الخطابية وأثناء خطبه كان يسيطر على الجماهير تماما ويلهب مشاعرها وقد كبرت سمعته، في مملكة الشرق وانضمت اليابان إليه في الحرب وفي الرباعية رقم 58 يصف وسترا داموس هتلر بأنه (رجل عظيم)
قرب الراين ومن جبال نوريكوم سيولد رجل عظيم ، يأتي بعد فوات الأوان ويدافع عن بولندا وهنغاريا ولن يعرفوا أبدا مالذي حدث له.
وقد ولد هتلر في نوريكوم أي النمسا وقد جاء بعد (فوات الأوان) لأن نمط إمبراطوريته نمط قديم لايتمشى مع افكار القرن العشرين، ولا بد أن نقرأ البيت الثالث بأنه يصف دوافع هتلر فيما يتعلق بدفاعه عن بولندا وهنفاريا من اجل انقاذهما من الحلفاء الغربيين والبيت الأخير مثير للإهتمام بالفعل فلا احد حتى الآن يعرف مالذي حدث لهتلر بعد سقوط برلين، وقد كشف العلماء قبل عدة سنوات ان الجثة التي ارسلت إلى موسكو بإعتبارها انها جثة هتلر ليست جثته، وان الجثة الحقيقية لم يعثر عليها احد.
وفي الرباعية رقم 90 من القرن التاسع يقول لنا نوسترا داموس ان هتلر سيصبح نقيبا في الجيش ويصل إلى السلطة، ويشعل حربا تؤدي إلى إراقة الكثير من الدماء.
نقيب من نقباء المانيا الاعظم سوف يقدم مساعدة كاذبة ملك الملوك، لإسناد المجر ستتسبب حربه في إراقة الكثير من الدماء
وتبدو كلمتا (المانيا الأعظم) وكأنها ترجمة للشعار الذي رفعه الرايخ الثالث الهتلري (غلروسين دويتشلاند) او كأنها ترجمة لمعنى الشعار (المانيا فوق الجميع) ، وقد كان هتلر نقيبا في الجيش قبل ان يصل إلى السلطة وغزا بولندا بذريعة تقديم المساعدة لها وقد كان هتلر لفترة من الوقت اثناء الحرب العالمية الثانية وقبلها بقليل وكأنه ملك الملوك وسيد جميع الأراضي التابعة له فقد استولى على المجر والنمسا، واودت الحرب الي بدأها بحياة مايزيد عن 14 مليون جندي من المحور والحلفاء وإلى عدد مماثل في صفوف المدنيين.
وفي الرباعية رقم 34 من القرن الأول يقول نوسترا داموس طير جارح يطير نحو الجهة اليسرى وقبل ان يشترك الفرنسيون في المعركة يعد الإستحضارات ويعده البع صالحا فيما يعده الاخرون شرا منقلبا وسيعده الفريق الأضعف بشير خير.
والطير الجارح او النسر هو شعار المانيا، والطيران نحو الجهة اليسرى لايعتدى المعنى الجغرافي هنا، اي غزو هولندا وبلجيكا وفرنسا وكان هتلر قد استكمل استعداداته قبل فرنسا، ويشير البيت الثالث إلى الفساد والريبة اللذين كانا متفشيين بين السياسيين الفرنسيين في الايام الاولى من الحرب، واللذين وصلا الذروة لدى جماعة المارشال بيتان الذين وافقوا عل ىالتعاون مع هتلر ووزارة فيشي (الفريق الاضعف)
وفي الربعاية رقم 94 من القرن الخامس يقول نوسترا داموس :
سوف يتحول الى المانيا الاعظم وبرايانت وفلاندرز وغينت وبروج وبولونيا ولأن الهندنة مختلفة ، فإن دوق ارمينيا سيقوم بالهجوم على فينا وكولونيا وهذه الرباعية هي التي لفتت نظر زوجة غوبك الزعيم النازي، ووفهمت منها ان روسيا ستدخل فيينا، والمانيا نفسها ولفتت نظر زوجها إلى ذلك، وقد احتل هتلر كل الأماكن المذكورة في الرباعية خلال كحفه على اوروبا ولعل الهندنة المختلفة تصف غزو بولونيا تحت شعار المساعدة، ويرمز دوق ارمينيا الى روسيا التي حركت قواتها جنوبا ودخلت المانيا.
وفي الرباعية رقم 7 من القرن السادس يقول:النرويج وداشيا والجزر البريطانية سوف يثير الاخوان المتحدان المشاكل فيها القائد الرومي تحدر من دم فرنسي وتندفع القوات متراجعة الى الغابات.والاهوان المتحدان هما هتلر وموسوليني اللذان اثارا الرعب في النرويج وداشيا (رومانيا) وبريطانيا، خلال الحرب والقوات التي تتراجع الى الغابات هي حركات المقاومة الشهيرة التي قضت مضجع النازيين.
وفي الرباعية 49 من القرن السادس يقول العراف الفرنسي
الحبر العظيم والحزب المحب للحرب الذي سيخضع حدود الدانوب وسيجري تعقب الصليب بأية وسيلة، اسرى ذهب مجوهرات اكثر من 100 الف ياقوته
والحزب المحب للحرب هو الحزب النازي والصليب هو الصليب المعقوف، وقد ظهر الحزب النازي في البداية في النمسا ويذكرنا البيت الاخير بشكل مروع ملايين الارطال من الحلي الشخصية والذهب والمجوهرات والممتلكات التي سرقها النازيون من ضحاياهم التي قضى معظمهم حياته في معسكرات الإعتقال، وقد تعرض الباب (الحبر العظيم ) للإنتقاج لعدم اتخاذه موقفا متشددا تجاه النازيين وللسماح لهم باللجوء إلى حاضرة الفاتيكان بعد إنتهاء الحرب.
وفي الرباعية رقم 51 من القرن السادس يتحدث نوسترا داموس عن خطة لإغتيال هتلر فيقول :
الناس مجتمعون لرؤية منظر جديد امراء وملوك بين المتفرجين تنهار الأعمدة والجدران ولكن الملك وثلاثين من الحاضرين ينجون وكأنما المعجزة
وهذه الرباعية هي التي جعلت ارنست كرافت الذي عمل في تفسير تنبوءات نوسترا داموس لصالح غوبك يحذر هتلر من محاولة لإغتياله وبالفعل جرت المحاولة في 22 نوفمبر 1939، وكانت القنبلة مخفية في عمود وراء منبر الخطابة وقد نجا هتلر من المحاولة لأنه غادر هو وبعض اعضاء حزبه إلى برلين فجأة وقبل الإنفجار وكادت السمعة السيئة التي اكتسبها كرافت بعد ذلك تكلفه حياته.
وفي الرباعية رقم 15 من القرن الثامن يقول نوسترا داموس جهود كبيرة تجاه الشمال يبذلها الرجل المرأة من أجل إغاضة أوروبا وكل العالم تقريبا وسيوضع الخسوف والكسوف في حالة اضطراب حيث انهما سيعززان الحياة او الموت بالنسبة للهنغاريين.ولعل الرجل المرأه هنا اشارة إلى جرمانيا.
http://http://yarablue.com/uploaded/73_1206885538.jpg
http://yarablue.com/uploaded/73_1206885582.jpg
نوستراداموس العراف
قرأته في كتاب اعجبني أسوق لكم ما هالني وادهشني:شعارا لها، والنهاية المؤلمة التي واجهها هتلر في برلين، في الرباعية رقم 29 من القرن الخ:
ماذا يقول نوسترا داموس عن هتلر الزعيم النازي الذي جر العالم إلى حرب من أشرس الحروب في التاريخ، هي الحرب العالمية الثانية. استحوذ هتلر على إهتمام نوسترا داموس إلى درجة أنه ذكره بالإسم، وافرد له عدة رباعيات إلى جانب الرباعيات التي افردها للحرب العالمية الثانية، كما تحدث عن النازية والصليب المعفوق الذي اتخذته امس يتحدث نوسترا داموس عن المساعي التي بذلها موسوليني خلال الفترة الواقعة بين 1934 و 1938 للتحالف مع هتلر يقول
لن تسترد الحرية
سوف يغتصبها الأسود المتكبر وعندما يفتح هتلر قضية البابا ستثار حفيظة جمهورية البندقية.
ولاحظوا الدقة الغريبة في سرد التفاصيل فقد التقى هتلر وموسوليني في البندقية وكانت آنذاك جمهورية دكتاتورها موسوليني، وكان موسوليني يتزعم الحزب الفاشي الذي يرتدي انصاره القمصان السوداء وأثناء اللقاء تعرض هتلر للإتفاق الذي وقعه موسوليني مع البابا عام 1928 وفي الرباعية وفي الرباعية يقول نوسترا داموس ان الاتفاق سيجلب المشاكل، او الحزب لايطاليا وهو ما حدث بالفعل.
وفي الرباعية رقم 68 من القرن الرابع يعود نوسترا داموس ليذكر إسم هتلر عند الحديث عن الإتفاق الثلاثي الذي جرى توقيعه مع اليابان ولنا أن نستغرب فقد ولد هتلر بعد وفاة نوسترا داموس بثلاثمائة وأربعين سنة تقريبا.
يقول نوسترا داموس:في مكان ليس بعيد عن فينيسيا الشخصان العظيمان من آسيا وأفريقيا سيقال أنهما قدما من الراين، وهتلرصيحات ودموع في مالطة والساحل اللليغوري.
وكان هتلر قد التقى مع موسوليني قرب نهر برينر ليس بعيدا عن فينيسيا لتوقيع الحلف الثلاثي مع اليابان (آسيا) والبيت الأخير يشير إىل الحصار الذي فرضه الإيطاليون على مالطة، والمشاكل التي حدثت على الساحل الليغوري ثم قصف الحلفاء لجنوة، وعمليات القصف التي قامت بها السفن البريطانية العاملة في جبل طارق.
وفي الرباعية رقم 24 من القرن الثاني يعود نوسترا داموس إلى ذكر إسم هتلر محرفا فيكتبه (هسلر) ومع ذلك فإن هتلر تعرف على نفسه في هذه الرباعية في أواسط الثلاثينيات اي قبل نشوب الحرب كما تعرف على نفسه في غيرها، وعندما نشبت الحرب اتخذها غوبك كمادة للدعاية ضد الحلفاء، يقول نوسترا داموس:
البهائم التي يدفعها الجوع، ستعبر الانهارالجزء الأكبر من ساحة المعركة سيكون ضد هتلر سيجري جر القائد في قفص حديدي عندما لايراعي أبن المانيا اي قانون
وكانت اوروبا كلها ضد هتلر تقريبا وخلال السنة الاولى من الحرب كان تطورها يعتمد علىا لانهار التي عبرها الألمان الذين دخلوا أوروبا في تدفق لاينتهي ابدا من السلب والنهب (البهائم التي يدفعها الجوع) و
وخصص نوسترا داموس بعض رباعياته لكي يعطينا صورة تفصيلية عن هتلر اصله ونشأته وأفكاره وطريقته في القيادة والحرب، في الرباعية رقم 35 في القرن الثالث يخبرنا نوسترا داموس ان هتلر سيولد في النمسا من أسرة فقيرة في أعمق جزء من اوربا الغربية سوف يولد طفل من اسره فقيرة وسوف يفتن الكثير من الشعوب بكلامه وستكبر سمعته اكثر في مملكة الشرق
والنمسا تقع في اعمق اعماق اوروبا الغربية (لاحظوا استخدام تعبير اوروبا الغربية) فهي تتصل برومانيا وهنغاري، وهتلر جاء من اصل وضيع وقد اشتهر بجاذبيته الشخصية وبموهبته الخطابية وأثناء خطبه كان يسيطر على الجماهير تماما ويلهب مشاعرها وقد كبرت سمعته، في مملكة الشرق وانضمت اليابان إليه في الحرب وفي الرباعية رقم 58 يصف وسترا داموس هتلر بأنه (رجل عظيم)
قرب الراين ومن جبال نوريكوم سيولد رجل عظيم ، يأتي بعد فوات الأوان ويدافع عن بولندا وهنغاريا ولن يعرفوا أبدا مالذي حدث له.
وقد ولد هتلر في نوريكوم أي النمسا وقد جاء بعد (فوات الأوان) لأن نمط إمبراطوريته نمط قديم لايتمشى مع افكار القرن العشرين، ولا بد أن نقرأ البيت الثالث بأنه يصف دوافع هتلر فيما يتعلق بدفاعه عن بولندا وهنفاريا من اجل انقاذهما من الحلفاء الغربيين والبيت الأخير مثير للإهتمام بالفعل فلا احد حتى الآن يعرف مالذي حدث لهتلر بعد سقوط برلين، وقد كشف العلماء قبل عدة سنوات ان الجثة التي ارسلت إلى موسكو بإعتبارها انها جثة هتلر ليست جثته، وان الجثة الحقيقية لم يعثر عليها احد.
وفي الرباعية رقم 90 من القرن التاسع يقول لنا نوسترا داموس ان هتلر سيصبح نقيبا في الجيش ويصل إلى السلطة، ويشعل حربا تؤدي إلى إراقة الكثير من الدماء.
نقيب من نقباء المانيا الاعظم سوف يقدم مساعدة كاذبة ملك الملوك، لإسناد المجر ستتسبب حربه في إراقة الكثير من الدماء
وتبدو كلمتا (المانيا الأعظم) وكأنها ترجمة للشعار الذي رفعه الرايخ الثالث الهتلري (غلروسين دويتشلاند) او كأنها ترجمة لمعنى الشعار (المانيا فوق الجميع) ، وقد كان هتلر نقيبا في الجيش قبل ان يصل إلى السلطة وغزا بولندا بذريعة تقديم المساعدة لها وقد كان هتلر لفترة من الوقت اثناء الحرب العالمية الثانية وقبلها بقليل وكأنه ملك الملوك وسيد جميع الأراضي التابعة له فقد استولى على المجر والنمسا، واودت الحرب الي بدأها بحياة مايزيد عن 14 مليون جندي من المحور والحلفاء وإلى عدد مماثل في صفوف المدنيين.
وفي الرباعية رقم 34 من القرن الأول يقول نوسترا داموس طير جارح يطير نحو الجهة اليسرى وقبل ان يشترك الفرنسيون في المعركة يعد الإستحضارات ويعده البع صالحا فيما يعده الاخرون شرا منقلبا وسيعده الفريق الأضعف بشير خير.
والطير الجارح او النسر هو شعار المانيا، والطيران نحو الجهة اليسرى لايعتدى المعنى الجغرافي هنا، اي غزو هولندا وبلجيكا وفرنسا وكان هتلر قد استكمل استعداداته قبل فرنسا، ويشير البيت الثالث إلى الفساد والريبة اللذين كانا متفشيين بين السياسيين الفرنسيين في الايام الاولى من الحرب، واللذين وصلا الذروة لدى جماعة المارشال بيتان الذين وافقوا عل ىالتعاون مع هتلر ووزارة فيشي (الفريق الاضعف)
وفي الربعاية رقم 94 من القرن الخامس يقول نوسترا داموس :
سوف يتحول الى المانيا الاعظم وبرايانت وفلاندرز وغينت وبروج وبولونيا ولأن الهندنة مختلفة ، فإن دوق ارمينيا سيقوم بالهجوم على فينا وكولونيا وهذه الرباعية هي التي لفتت نظر زوجة غوبك الزعيم النازي، ووفهمت منها ان روسيا ستدخل فيينا، والمانيا نفسها ولفتت نظر زوجها إلى ذلك، وقد احتل هتلر كل الأماكن المذكورة في الرباعية خلال كحفه على اوروبا ولعل الهندنة المختلفة تصف غزو بولونيا تحت شعار المساعدة، ويرمز دوق ارمينيا الى روسيا التي حركت قواتها جنوبا ودخلت المانيا.
وفي الرباعية رقم 7 من القرن السادس يقول:النرويج وداشيا والجزر البريطانية سوف يثير الاخوان المتحدان المشاكل فيها القائد الرومي تحدر من دم فرنسي وتندفع القوات متراجعة الى الغابات.والاهوان المتحدان هما هتلر وموسوليني اللذان اثارا الرعب في النرويج وداشيا (رومانيا) وبريطانيا، خلال الحرب والقوات التي تتراجع الى الغابات هي حركات المقاومة الشهيرة التي قضت مضجع النازيين.
وفي الرباعية 49 من القرن السادس يقول العراف الفرنسي
الحبر العظيم والحزب المحب للحرب الذي سيخضع حدود الدانوب وسيجري تعقب الصليب بأية وسيلة، اسرى ذهب مجوهرات اكثر من 100 الف ياقوته
والحزب المحب للحرب هو الحزب النازي والصليب هو الصليب المعقوف، وقد ظهر الحزب النازي في البداية في النمسا ويذكرنا البيت الاخير بشكل مروع ملايين الارطال من الحلي الشخصية والذهب والمجوهرات والممتلكات التي سرقها النازيون من ضحاياهم التي قضى معظمهم حياته في معسكرات الإعتقال، وقد تعرض الباب (الحبر العظيم ) للإنتقاج لعدم اتخاذه موقفا متشددا تجاه النازيين وللسماح لهم باللجوء إلى حاضرة الفاتيكان بعد إنتهاء الحرب.
وفي الرباعية رقم 51 من القرن السادس يتحدث نوسترا داموس عن خطة لإغتيال هتلر فيقول :
الناس مجتمعون لرؤية منظر جديد امراء وملوك بين المتفرجين تنهار الأعمدة والجدران ولكن الملك وثلاثين من الحاضرين ينجون وكأنما المعجزة
وهذه الرباعية هي التي جعلت ارنست كرافت الذي عمل في تفسير تنبوءات نوسترا داموس لصالح غوبك يحذر هتلر من محاولة لإغتياله وبالفعل جرت المحاولة في 22 نوفمبر 1939، وكانت القنبلة مخفية في عمود وراء منبر الخطابة وقد نجا هتلر من المحاولة لأنه غادر هو وبعض اعضاء حزبه إلى برلين فجأة وقبل الإنفجار وكادت السمعة السيئة التي اكتسبها كرافت بعد ذلك تكلفه حياته.
وفي الرباعية رقم 15 من القرن الثامن يقول نوسترا داموس جهود كبيرة تجاه الشمال يبذلها الرجل المرأة من أجل إغاضة أوروبا وكل العالم تقريبا وسيوضع الخسوف والكسوف في حالة اضطراب حيث انهما سيعززان الحياة او الموت بالنسبة للهنغاريين.ولعل الرجل المرأه هنا اشارة إلى جرمانيا.