راند
03-30-2008, 07:59 PM
أوباما يتلّقى زخماً وكلينتون مُطالبة بالتخلّي
الجمهوريون يلتفّون حول ماكين رئيساً لأميركا
تلقى المرشح الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية السناتور باراك أوباما، أمس، دعما من السناتور الشعبي والحزبي القديم من ولاية بنسلفانيا بوب كايسي، الذي تخوف من تضرر فرص الديموقراطيين للوصول الى البيت الأبيض، داعياً الى انهاء المعركة القاسية التي تخوضها المرشحة المنافسة السناتور هيلاري رودهام كلينتون. بينما أظهر الجمهوريون التفافهم حول مرشحهم الرئاسي السناتور جون ماكين من خلال حملة تبرعات مشتركة مع خصمه اللدود سابقاً ميت رومني.
ويمكن دعم كايسي أن يساعد أوباما بين الناخبين الكاثوليك، الذين يشكلون أكثر من 30 في المئة من ناخبي الولاية، وبين الناخبين البيض من الطبقة العاملة الذين يطلق عليهم اسم "ديموقراطيي كايسي". وبوب كايسي هو ابن حاكم سابق معروف بمعارضته للاجهاض وتأييده لحق حمل السلاح.
وكانت كلينتون هزمت أوباما بين الناخبين من الطبقة العاملة في أوهايو وتكساس في 4 آذار الجاري. وهي تتقدمه بفارق أكثر من عشر نقاط في استطلاعات الرأي الأخيرة بين ناخبي بنسلفانيا، وفوزها هناك يمكن أن يعزز وضعها في السباق على رغم أنها تتخلف عن أوباما في المندوبين والتصويت الشعبي. غير أن البعض من الديموقراطيين يبدي قلقه من السباق التمهيدي المستمر بقسوة والذي يمكن أن يلحق الضرر بآمال الحزب في الرئاسة، مما يترك لمرشح الجمهوريين ماكين المجال للتركيز على الانتخابات العامة فيما تستمر المعركة بين أوباما وكلينتون على الوصول اليها.
ودفع الصراع الطويل السناتور باتريك ليهي، الذي دعم أوباما، الى توصية كلينتون بالتخلي عن ترشيحها لأن سناتور ايلينوي جمع عدداً من المندوبين لا يمكن سناتور نيويورك أن تتخطاه.
ولدى أوباما 1621 مندوباً في مقابل 1499 لكلينتون.
وكان رئيس الحزب الديموقراطي هوارد دين وجه نداء الى الوحدة في ظل اشتداد المنافسة بين المرشحين. وقال لشبكة "آي بي أس" الأميركية للتلفزيون إن "على كلا المرشحين واجباً نحو البلاد يتمثل في دعم (المرشح الذي يعين) والعمل على أن يقوم أنصارهما بالأمر ذاته". وأوضح في مقابلة مع شبكة "سي بي أس" الأميركية للتلفزيون أن "أحدهما سيخسر في هذه المنافسة بـ49,8 في المئة من الأصوات وعلى هذا الشخص أن يعمل على حشد أنصاره خلف مرشح (الحزب). هذا هو واجبنا لأن الأمر لا يتعلق بهيلاري كلينتون أو باراك أوباما، إنه يتعلق ببلدنا ونحن لا نرغب في تولي جورج بوش الرئاسة اربع سنوات أخرى، الأمر الذي يقترحه علينا عملياً ماكين".
في المقابل، قام ماكين ورومني وحاكم يوتاه جون هانتسمان، وهو من مناصري ماكين، بحملة جمع تبرعات للحملة الرئاسية للسناتور عن أريزونا. وقال ماكين: "نحن متحدون. الآن عملنا هو تنشيط حزبنا".
وأشاد رومني بماكين ووعد ببذل قصاراه لمساعدته، قائلاً إنه "رجل مجرب" وهو من دون شك الرجل المناسب للرئاسة.
واظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة "الوول ستريت جورنال" أن نسبة الناخبين الذين لهم رأي سلبي في كلينتون أكبر من نسبة الذين يكونون فكرة ايجابية عنها. ويبدو أوباما في وضع أفضل وأنه لم يتأثر بالكلام المناهض للولايات المتحدة الذي ادلى به مرشده الروحي القس جيريميا رايت.
وجاء في الاستطلاع أن أوباما سيفوز بفارق ضئيل (44 في المئة في مقابل 42 في المئة) على ماكين اذا حصلت المعركة بينهما. واذا حصلت بين كلينتون وماكين، فسيفوز ماكين بنسبة 46 في المئة في مقابل 44 في المئة
الجمهوريون يلتفّون حول ماكين رئيساً لأميركا
تلقى المرشح الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية السناتور باراك أوباما، أمس، دعما من السناتور الشعبي والحزبي القديم من ولاية بنسلفانيا بوب كايسي، الذي تخوف من تضرر فرص الديموقراطيين للوصول الى البيت الأبيض، داعياً الى انهاء المعركة القاسية التي تخوضها المرشحة المنافسة السناتور هيلاري رودهام كلينتون. بينما أظهر الجمهوريون التفافهم حول مرشحهم الرئاسي السناتور جون ماكين من خلال حملة تبرعات مشتركة مع خصمه اللدود سابقاً ميت رومني.
ويمكن دعم كايسي أن يساعد أوباما بين الناخبين الكاثوليك، الذين يشكلون أكثر من 30 في المئة من ناخبي الولاية، وبين الناخبين البيض من الطبقة العاملة الذين يطلق عليهم اسم "ديموقراطيي كايسي". وبوب كايسي هو ابن حاكم سابق معروف بمعارضته للاجهاض وتأييده لحق حمل السلاح.
وكانت كلينتون هزمت أوباما بين الناخبين من الطبقة العاملة في أوهايو وتكساس في 4 آذار الجاري. وهي تتقدمه بفارق أكثر من عشر نقاط في استطلاعات الرأي الأخيرة بين ناخبي بنسلفانيا، وفوزها هناك يمكن أن يعزز وضعها في السباق على رغم أنها تتخلف عن أوباما في المندوبين والتصويت الشعبي. غير أن البعض من الديموقراطيين يبدي قلقه من السباق التمهيدي المستمر بقسوة والذي يمكن أن يلحق الضرر بآمال الحزب في الرئاسة، مما يترك لمرشح الجمهوريين ماكين المجال للتركيز على الانتخابات العامة فيما تستمر المعركة بين أوباما وكلينتون على الوصول اليها.
ودفع الصراع الطويل السناتور باتريك ليهي، الذي دعم أوباما، الى توصية كلينتون بالتخلي عن ترشيحها لأن سناتور ايلينوي جمع عدداً من المندوبين لا يمكن سناتور نيويورك أن تتخطاه.
ولدى أوباما 1621 مندوباً في مقابل 1499 لكلينتون.
وكان رئيس الحزب الديموقراطي هوارد دين وجه نداء الى الوحدة في ظل اشتداد المنافسة بين المرشحين. وقال لشبكة "آي بي أس" الأميركية للتلفزيون إن "على كلا المرشحين واجباً نحو البلاد يتمثل في دعم (المرشح الذي يعين) والعمل على أن يقوم أنصارهما بالأمر ذاته". وأوضح في مقابلة مع شبكة "سي بي أس" الأميركية للتلفزيون أن "أحدهما سيخسر في هذه المنافسة بـ49,8 في المئة من الأصوات وعلى هذا الشخص أن يعمل على حشد أنصاره خلف مرشح (الحزب). هذا هو واجبنا لأن الأمر لا يتعلق بهيلاري كلينتون أو باراك أوباما، إنه يتعلق ببلدنا ونحن لا نرغب في تولي جورج بوش الرئاسة اربع سنوات أخرى، الأمر الذي يقترحه علينا عملياً ماكين".
في المقابل، قام ماكين ورومني وحاكم يوتاه جون هانتسمان، وهو من مناصري ماكين، بحملة جمع تبرعات للحملة الرئاسية للسناتور عن أريزونا. وقال ماكين: "نحن متحدون. الآن عملنا هو تنشيط حزبنا".
وأشاد رومني بماكين ووعد ببذل قصاراه لمساعدته، قائلاً إنه "رجل مجرب" وهو من دون شك الرجل المناسب للرئاسة.
واظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة "الوول ستريت جورنال" أن نسبة الناخبين الذين لهم رأي سلبي في كلينتون أكبر من نسبة الذين يكونون فكرة ايجابية عنها. ويبدو أوباما في وضع أفضل وأنه لم يتأثر بالكلام المناهض للولايات المتحدة الذي ادلى به مرشده الروحي القس جيريميا رايت.
وجاء في الاستطلاع أن أوباما سيفوز بفارق ضئيل (44 في المئة في مقابل 42 في المئة) على ماكين اذا حصلت المعركة بينهما. واذا حصلت بين كلينتون وماكين، فسيفوز ماكين بنسبة 46 في المئة في مقابل 44 في المئة