راند
11-01-2007, 12:03 AM
الدكتورة حنان اخميس
المدرسة الإسرائيلية:
تتلقى عناصر الموساد دروساً في جميع الاختصاصات لمدة عامين ومدارسهم مستقلة في تل أبيب والقدس يتلقى فيها الدارسون محاضرات عن السياسة الدولية وعن سياسة و اقتصاد دولة اسرائيل والوسائل والتجهيزات الحديثة لانجاز مهمة الاستخبارات والاطلاع على تجارب المخابرات الاجنبية ويتوجب على جميع الضباط العاملين في الموساد (اتقان اللغة العربية) بشكل الزامي .
ويوجد في اسرائيل كلية خاصة( لتدريس الامن بهدف صيغة عقيدة الامن الإسرائيلية وخلق مفهوم أمن مشترك على أساس المعلومات المشتركة وفي هذه الكلية يتم دراسة المعطيات وتحليلها في بعض الاحيان ويقوم رؤساء الأقسام بتقمص شخصيات من الدول العربية.
أساليب الموساد في العمليات الاستخباراتية:
1. العميل المزروع : تتعاون كافة اجهزة المخابرات في مسألة زرع عميل لها في الدول العربية وأبرز العملاء كان ايلي كوهين عمل في سوريا عام1961 ، و لفغنانغ لوتس ،الذي وصل الى القاهرة عام 1961 مدعياً انه لاجئ سياسي وألقي القبض عليه.
2. تجنيد يهود من الدول العربية: وأبرز العملاء ( شولا كوهين) التي تعتبر من أخطر جواسيس الموساد في لبنان ، والشرق الاوسط عاشت في وادي أبو جميل ببيروت عام 1947 وشاركت في اعداد قوة الدفاع عن النفس عن اليهود التي اندمجت مع حزب لكتائب اللبناني و ساهمت في تهريب اليهود من لبنان ، واستطاعت تجنيد الضابط اللبناني (جورج انطون) وتعاونت مع مدير كازينو الأولمبياد حيث يجتمع اكبر عدد من رجال السياسة وهواة القمار وقابلت كميل شمعون ومهدت لاجتماع اديب الشيشكي بالجنرال مكليف رئيس الأركان الإسرائيلي وعام 1950 ستطاعت سرقة البروتوكول الأمني بين سوريا ولبنان إلا ان المخابرات السورية اكتشفها واعتقلتها حتى أفرج عنها عام 1967 أثناء تبادل الأسرى.
3. شبكات التخريب: مهمتها القيام بأعمال التخريب لخدمة هدف سياسي في احدى الدول العربية، مثل الشبكة الجاسوسية التي تضمنت دموشي مرزوق ، وشموئيل عزرا، في مصر التي استطاعت تجنيد العديد من الشبان في القاهرة والاسكندرية و نفذت تفجيرات ضد مصالح بريطانية لتعطيل جلاء البريطانيين عن مصر.
4. عمليات الاغتيال: عام 1972 عين الموساد مستشاراً لرئيس الحكومة ضمن صلاحيات خاصة من اجل التنسيق لمكافحة الإرهاب أهارون باريف، منسق للحرب ضدالإرهاب وتشكيل مجموعة اغتيال بالتعاون مع الموساد و اغتيال عملاء الموساد محمد الهمشري ، كمال ناصر، يوسف النجار ، كمال عدوان ، وكان قائد عملية الاغتيال (ايهود باراك ) وغيرهم من القادة الفلسطينيين والعرب في قبرص و اليونان والنرويج.
5. عمليات السرقة : عام 1948 قام الموساد بتهريب أربع طائرات بريطانية الى اسرائيل من طراز فايتر بالإضافة الى عمليات سرقة اليورانيوم .
علم النفس في المخابرات الإسرائيلية و كيفية تجنيد العملاء في الخابرات الإسرائيلية:
1. من الناحيةالسيكولوجية : تراعي نقاط الضعف في الشخص الذي يراد تجنيده .
2. تدرس جيداً السمات الشخصية والمزاجية لهذا الشخص قبل عملية الاقتراب منه ، وهناك ثلاثة عوامل رئيسية للتجنيد، منها :
المال .
العاطفة:سواء كان للانتقام اوالأيديولوجية .
الجنس:ويتم اخذ الشخص و جعل تدريجياً مخالفاً للقانون و للاخلاق لذلك يعامل الموساد مع أسوأ انواع البشر وتستخدم مهارات عالية و غامضة في كيفية استقطاب الجواسيس في دول الجوار.
من أساليب الموساد لتنفيذ عمليات التجسس
فهي تعتمد بشكل رئيسي:
1. الحصول على معلومات بتشتى الطرق والأساليب او المعلومات المكشوفة عن طريق تجنيد عمال البارات خارج اسرائيل ومستخدمي الفنادق والسكرتيرات و عن طريق المومسات والسائقين وغيرهم وتستخدم كافة انواع الضغوط على العملاء المجندين .
2. تتستر المخابرات الإسرائيلية تحت غطاء لجان المشتريات وشركات السياحة،و شركة طيران العال ، و مكاتب شركة الملاحة، ومؤسسات البناء والأعمال والشركات الصناعية والمنظمات التجارية الدولية، والإسرائيلية.
3. استخدام المال، والتنسيق مع الدول الاوروبية الغربية تحت ستار تنظيم استخباري تابع لحلف الناتو بغية تجنيدهم للعمل في الدول العربية وكما يجري الاعتماد على الوكالة اليهودية للقيام بأعمال التجسس من اليهود في العالم العربي أو العمل في الدول العربية يتم التركيز على ما يلي:
1. تجنيد موظفي الهيئات الدولية العاملين في الدول العربية.
2. تجنيد بعض الطلاب العرب الدارسين في الخارج عن طريق استخدام نقاط الضعف.
3. استخدام الدبلوماسيين الأجانب لسهولة حريتهم في الحركة.
4. استخدام جواسيس قرى الحدود: مثل القرى السياحية في مصر.
5. اختطاف الاحداث: وزرع الادمان على المخدرات فيهم.
6. تجنيد مراسلين صحفيين أجانب.
7. شبكات التهريب في البر والبحر و الجو .
8. تجنيد تجارالسلاح في اوروبا.
علاقة المخابرات الإسرائيلية(الموساد) مع المخابرات الدولية : -
1. يرتبط الموساد بعلاقات حميمة مع المخابرات الأمريكية ولتنظيم هذه العلاقة أنشات المخابرات الأمريكية (القسم اليهودي) ضمن جهازه العام 1953.
2. علاقة الموساد بالدول الغربية، وخاصة مع مخابرات حلف شمال الاطلسي فهو يشارك بشكل دائم في التحقيق مع الموقوفين العرب في الدول الغربية ويستغل ذلك لكسب عملاء له.
3. علاقة الموساد مع السافاك الإيراني في عهد الشاه والتعاون مع الموساد لخلق مناخ مؤيد لإسرائيل في ايران و كانت من أخطر العلاقات وأهمها في مجال الجاسوسية.
4. علاقة الموساد مع ( المخابرات التركية، مركز الامن التركي القومي،ويطلق على هذه العلاقة المثلث الرهيب وتعقد بشكل دوري كل ستة أشهر حيث يتم تبادل المعلومات تعهد الموساد بتقديم تقارير الى مركز الامن القومي التركي حول النشاطات التجسسية المعادية لتركيا، وتعهد الأتراك أيضاً تقديم تقارير حولنشاطات العرب التجسسية ضد إسرائيل وتقديم بالذات تقاريرحول النشاطات المصرية ضدها.
5. علاقة الموساد بمخابرات الدول الإفريقية والتعاون مع زائير ليبيريا ، كينيا ، غانا ، جنوب افريقيا، وهي علاقات اجنبية قوية جداً، وتقوم الموساد بتدريب اجهزة المخابرات الافريقية وفي عام 1978 ساعد الموساد ،اوغندا للحصول على صفقة طائرات بوينغ و زودها بطاقم ضمن اتفاقية للتجسس على ليبيا.
6. علاقة الموساد مع مخابرات دول ـأمريكا اللاتينية مثل البرازيل ، الأرجنتين ، المكسيك ،كوساريكا ، بنما ، البيرو، السلفادور وأخرى والتنسيق و لتنظيم هذه العمليات يقيم الموساد مقراً اقليمياً له ( في مدينة كاركاس) فنزويلا للإشراف على عملياته التجسسية.
7. علاقة الموساد مع آسيا الصغرى مثل كوريا الجنوبية، وتايوان وتايلاند واندونيسيا و تقيم المقر الرئيسي لها في سنغافورة وتتم هذه العلاقات التجسسية بالتنسيق و التعاون مع المخابرات المركزية الامريكية.
8. علاقة الموساد مع المخابرات المصرية:
بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد تستهدف التعاون والتنسيق مع الموساد ما يلي:
أ- محاولة تأمين الحصول على المعلومات من المخابرات المصرية عن المقاومة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية.
ب- محاول ربط المراكز الحساسة في الاقتصاد والإعلام المصري بصالح اسرائيل.
ت- محاولة ايجاد رجال اسرائيل في اماكن صياغة القرار في مصر.
الشخصية العربية في الدعاية الإسرائيلية:
1. يتأثر العرب بصورة خاصة بالعواطف والمشاعر اكثر من العقل و أنهم لا ينسون ويغفرون بسرعة ولهم ميول قوية لتجاهل الوقائع و يسهبون في الأوهام و الخداعات.
2. ارهابي و غدار ، عدواني جبان، و حاقد ويمتاز بالوحشية و الابتزاز ومتوحشين و بدو رحل ، ومسلمون متطرفون. -# العرب يقعون في ادنى سلم التطور البشري لأنه ليس لديهم احساس بالتمييز العرقي بسبب عقيدتهم الإسلامية التي لا يوجد فيها مثل هذا الاحساس فهي تسوي بين بني البشر بمختلف أعراقهم و انتمائهم طالما انهم يدينون بالإسلام.
3. العربي في العبرية ، سارق كاذب ومنافق وذو وجهين ومغتصب النساء، ومعتد ويفتقد للمبادئ وتوجيه الغريزة الجنسية، و لا يفي بوعده، ومحب للمال ومرتش.
ملاحظة ان إسرائيل حصرت العرب و منعت عنهم التطور و أصبح معظم العرب شغيلة للإسرائيليين.
كشفت المخابرات الإيرانية بأن الموساد الإسرائيلي ضم تسع دوائر اهمها:
1. دائرة تنسيق و تخطيط المعلومات.
2. دائرة تجميع المعلومات السرية والمهمة منها شعبة السيطرة و المراقبة الاقليمية ويكون عملها خارج اسرائيل.
3. دائرة العمليات السياسية: والعلاقات التبعية والودية مهمتها التنسيق، والتعاون واقامة العلاقات مع مخابرات الدول الاجنبية.
4. دائرة شؤون الكادر الوظيفي والمالية و الأمن .
5. دائرة شؤون التدريبات والتنظيم .
6. دئرة التحقيقات.
7. دائرة العمليات التكتيكية وتضم عدة أقسام، شعبة روسيا، وشعبة الجمهوريات المنفصلة عن الاتحاد السوفييتي، قسم العمليات الخاصة، قسم الرب النفسية، دائرة الشؤون التكنولوجية ، المديرية العامة للمصادر، والتجهيزات ودائرة العمليات السياسية كدائرتين منفصلتين لهما مقرات منفصلة سواء داخل السفارات اوالقنصليات الإسرائيلية او خارجها. -# الدائرة الثانية و الثالث لها فروع موزعة على أساس جغرافي في امريكا الجنوبية اوروبا الشرقية، آسيا و المحيطات ومنطقة البحر الأبيض المتوسط ، اوروبا ، الولايات المتحدة الامريكية.
أجهزة الاستخبارات في اسرائيل تقوم على أهمها :
1. تقوم جمع المعلومات المتنوعة.
2. تقوم على تقدير للوضع وتقديم المعطيات للحكومة من اجل اتخاذ القرارات السياسية والعسكرية .
3. تقوم على توفير الأمن و الحركات السرية الداخلية وتوفير الأمن للعمليات والمنشآت الصناعية والأشخاص.
4. حرب استخبارية ونشاطات خاصة تشمل عمليات وقائية وتخريب وحماية اليهود واستخبارات سياسية، واستخبارات وقائية، وعمليات استخبارية.
تهدف الصهيونية العالمية الى سيطرة العنصر اليهودي على العالم بعدة وسائل أهمها:
1. بروتوكولات حكماء صهيون: وهي تشمل خطة العمل في المستقبل للحركة الصهيونية بوسائل عديدة تحقق فيها السيطرة على الصحافة ووسائل الإعلام في العالم ، في العالم الغربي والسيطرة على رؤوس الاموال وتفتيت المسيحي عن طريق التخريب الروحي وادخال عناصر يهودية الأصل الى الكنيسة الكاثوليكية وتزويرحقائق التاريخية (بمحاولة تبرئة اليهود من دم المسيح).
2. اقامة مراكز او محطات لليهود في انحاء العالم مع اعتبار فلسطين المحطة الرئيسية ليهود العالم ، قد ركزوا اهتمامهم على المغرب في شمال افرقيا، والأرجنتين وقد تحقق ذلك في المؤتمر الصهيوني الأول.
3. الاعتماد على الجاليات اليهودية في أنحاء العالم بالعمل السري والعلني لمساندة الحركة الصهيونية والضغط على الدول التي يقيمون فيها لمصالحها قبل أمريكا وألمانيا و انجلترا وتواجه الحركة الصهيونية في الوقت الحاضر عدة مشكلات اهمها:
1. مشكلات انصهار اليهود في الدول التي يعيشون فيها ومشكلة الهجرة من دول أوروبا الشرقية مشكلة نشر اللغة والثقافة العبرية بين يهود العالم، وتغيير نظرة بعض دول العالم للحركة الصهيونية العالمية والتفرقة العنصرية بين اليهود في اسرائيل والحركات المعادية للصهيونية في العالم.
2. محاولتها استغلال العقيدة والدين لخدمة الاهداف الصهيونية بحكم انتشار الجاليات اليهودية في العالم و سيطرتها على وسائل المال والإعلام يعطي أجهزة المخابرات الإسرائيلية امكانيات العمل و الحركة والتمويل بدرجة لا تتوافر لأية دولة كبرى مثل قضايا جواسيس الذرة، والمخابرات الإسرائيلية التي تملك لديها كل جوازات سفر جميع أنحاء العالم، وهي التي وراء اغلب الأحداث والمؤامرات في العالم قديماً وحديثاً والدعاية الصهيوية التي تسيطر على جزء كبير من وسائل الإعلام العالمية وادت الاجهزة المعادية تحقيق الهزيمة في العقل العربي قبل تحققها على ارض الواقع و في ميدان المعركة اخذت تروج لفكرة اسرائيل الكبرى، والجندي الإسرائيلي الذي لا يقهر وجهاز الموساد الغير قابل للاختراق وأقوى اجهزة المخابرات في العالم حسب ادعائهم.
المخابرات والجنس:
المال والنساء: من اهم الأسلحة القذرة التي يستخدمها الكيان الصهيوني في بناء كيانه الغاصب، واستقطاب عملائه، إذ يستخدم كل الوسائل و الأساليب غير المشروعة في حربه ضد الأمة الإسلامية و من أبرزها ( الرذيلة والإغراء) وهذا ما تؤكده صحيفة هآرتس إعلان الحركة الصهيونية قامت في عهد الانتداب البريطاني في فلسطين جهازاً خاصاً وغيرها من جيوش دول الحلفاء الذين كانوا ينزلون للراحة على الشواطئ الإسرائيلية وذلك في اطار مساعي الزعامة الصهيونية لكسب تأييد ينزلون للراحة على الشواطئ الإسرائيلية وذلك في اطار مساعي الزعامة الصهيونية لكسب تأييد تلك الدول لمشروعها الاستعماري في فلسطين، فقد اعتمدت المخابرات الصهيونية في عملها الرئيسي على النساء وأن20% من العاملين في هذا الجهاز من النساء اليهوديات وكانت المرأة الصهيونية قد لعبت دوراً كبيراً في تنفيذ عمليات حركة البالماخ العسكرية وتجاوز عدد النساء فيها 30% من مجموع أفرادها .
و اليوم تعتمد الموساد على المرأة اعتماداً قوياً في القيام بعمليات التجسس واسقط العملاء من خلال استخدام الرذيلة والإغراء وهذا ما يوضح الى أي مدى احتد فساد هذا الكيان الصهيوني الشاذ وخطره على الأمة العربية والإسلامية.
وكيف أصبح الجنس والبغاء من العمل التنظيمي لمؤسسات الحركة الصهيونية وقد شهدت مدينة تل أبيب ازدهاراً كبيراً في أقدم المهن ( الدعارة ) بسبب وجود اعداد كبيرة من الجنود الاجانب بالمدينة وبسبب الوضع الاقتصادي المتردي الذي واجهته المهاجرت الجدد وبنات العائلات الصهيونية الفقيرة.
و تكون الدعارة في خدمة السياسيين وهذا يعكس على خدمة الدول الصهيونية هدف استخدامهن في إغراء قيادات عسكرية وسياسية في عدة دول معادية للكيان الصهيوني من أجل الحصول منهم على معلومات عسكرية وأمنية تهم الكيان الصهيوني.
و ما أكدته اجهزة المخابرات الإسرائيلية ان المجندات الصهيونيات نجحن على مدار الاعوام الماضية في تنفيذ عمليات عسكرية مهمة بينها اغتيال القيادي الفلسطيني حسن سلامة ،و سرقة أسرار السفارة الإيرانية في قبرص ، و مكاتب حزب الله في سويسرا واختطاف الخبير النووي، فعنونو من ايطاليا الى فلسطين االوسيلة الوحيدة لاسقاط العملاء هي الجنس حيث تقوم المجندات الصهيونيات بإغراء العملاء ثم ممارسة الرذيلة معهم ويقوم أفراد الموساد بتصويرهم في اوضاع فاضحة ويتم تهديدهم بها في حال محاولة رفض الأوامر ويطلق على المجندات الصهيونيات اسم ( سلاح النساء للتجسس) .
دخلت المخابرات الإسرائيلية بعد ذلك في عدة مراحل اهمها:-
1. المرحلة الأولى : تمتد من عام 1949 الى عام 1951 وكانت الصهيونية العالمية والوكالة اليهودية تشترك في معظم أعمال المخابرات الإسرائيلية.
2. المرحلة الثانية: تمتد من عام 1951 الى عام 1955 كان خلالها بنيامين جيلي هوالذي تولى إدارة المخابرات بجميع فروعها ويساعده في ذلك عدد من رجال وزارة الدفاع الإسرائيلي.
3. المرحل الثالثة: من عام 1955 بعد فضيحة لافون واستلام تيدي كوليك مدير عام مكتب رئيس الوزراء فقام بتنظيم جهاز المخابرات على أساس جديد.
الاستخبارات العسكرية في الإسلام:-
الاستخبارات أو مصلحة الاستخبارات تسمى في بعض الدول المخابرات أو الشعبة الثانية او المكتب الثاني تعني عمليات الاستخبارات (أو نتاج و ثمار هذه العملية) أي حصيلة المعلومات التي تحصل عليها الاستخبارات.
الاستخبارات أو مصلحة الاستخبارات أو أجهزة الاستخبارات أو المخابرات : تعني هي مجموعة الأجهزة والتشكيلات والوسائل المستخدمة لجمع المعلومات السياسية والنفسية والاقتصادية و العسكرية الخاصة بالعدو وتحليلها و العاملة في الوقت نفسه على مكافحة عمليات التجسس او التخريب المعادية إبطال كل عمل يقوم به العدو لجمع المعلومات السياسية والنفسية والاقتصادية و العسكرية عن معسكر الصديق.
- الاستخبارات : تعني التخابر لنقل المعلومات القيمة المنقولة والتي تكون على درجة كبيرة من الأهمية بين شخص وآخر و بين مركز وآخر، ومقر شبكة التجسس، و في كل دولة تشمل جميع وسائل التجسس الخارجي.
والتخابر تعني (خبر كل واحد الآخر) أي كلمه أو باحثه أو تباحث معه سواء حصل مشافهة أو كتابة صراحة أو رمزاً او مباشرة أو بالواسطة أو بخداع الغير ، او بالمحادثة التلفزيونية او السلكية و اللاسلكية .
الحرب النفسية – حرب الأفكار:-
إنها الحرب الهجومية ، يخوضها جيش بأسلحة فكرية، و عاطفية من أجل تحطيم قوة المقاومة المعنوية في جيش العدو وبين السكان المدنيين وتخاض هذه الحرب للتقليل من نفوذ العدو في أعين الدولة المحايدة.
- الجاسوس في الإسلام: -
1. هو عنصر الاستخبارات المعادية أو الاجنبية الذي يمارس نشاطه الاستخباري
2. الجاسوس هو من يرسله الكفار سراً ليتجسس على المسلمين ويتعرف على أمورهم و يبلغها للكفار.
3. الجاسوس هو الشخص الذي يعمل في الخفاء او تحت ستار كاذب، فيحصل على معلومات في منطقة الحركات العسكرية و أبلغها للخصم.
4. الجاسوس : هو العين والجمع عيون، و يسمى عين لأن عمله بعينه.
5. الجاسوس و الجيس ، الذي يتباحث أخبار الناس للحكام .
طرق الوقاية من الحرب النفسية في الإسلام: -
1- الايمان بالله و قوة العقيدة.
2- الوعي و المعرفة بأهداف العدو أساليبه في الحرب النفسية.
3- كشف محاولات التخذيل و تثبيط العزائم.
4- فضح محاولات التفرقة و مقاومتها.
صور الحرب النفسية في الإسلام : -
1- الشعارات و الهتافات : لتحقيق عدة اهداف منها التعارف فيما بينهم أثناء الالتحام بالاعداء ،أو في الظلام مع ترويع العدو وبث الرهبة و الخوف في قلبه.
2- التفريق بين العدو وحلفائه (مثل غزوة الخندق).
3- تجنيد القوى الأخرى، و حرمان العدو من محالفتها.
4- زعزعة ثقة العدو في إحراز النصر( مثل غزوة الفتح).
5- التخويف والضغط النفسي على العدو.
الاستخبارات أو مصلحة الاستخبارات تسمى في بعض الدول المخابرات أو الشعبة الثانية او المكتب الثاني تعني عمليات الاستخبارات (أو نتاج و ثمار هذه العملية) أي حصيلة المعلومات التي تحصل عليها الاستخبارات.
الاستخبارات أو مصلحة الاستخبارات أو أجهزة الاستخبارات أو المخابرات : تعني هي مجموعة الأجهزة والتشكيلات والوسائل المستخدمة لجمع المعلومات السياسية والنفسية والاقتصادية و العسكرية الخاصة بالعدو وتحليلها و العاملة في الوقت نفسه على مكافحة عمليات التجسس او التخريب المعادية إبطال كل عمل يقوم به العدو لجمع المعلومات السياسية والنفسية والاقتصادية و العسكرية عن معسكر الصديق.
الاستخبارات : تعني التخابر لنقل المعلومات القيمة المنقولة والتي تكون على درجة كبيرة من الأهمية بين شخص وآخر و بين مركز وآخر، ومقر شبكة التجسس، و في كل دولة تشمل جميع وسائل التجسس الخارجي.
والتخابر تعني (خبر كل واحد الآخر) أي كلمه أو باحثه أو تباحث معه سواء حصل مشافهة أو كتابة صراحة أو رمزاً او مباشرة أو بالواسطة أو بخداع الغير ، او بالمحادثة التلفزيونية او السلكية و اللاسلكية .
الحرب النفسية – حرب الأفكار:-
إنها الحرب الهجومية ، يخوضها جيش بأسلحة فكرية، و عاطفية من أجل تحطيم قوة المقاومة المعنوية في جيش العدو وبين السكان المدنيين وتخاض هذه الحرب للتقليل من نفوذ العدو في أعين الدولة المحايدة.
الجاسوس في الإسلام: -
1. هو عنصر الاستخبارات المعادية أو الاجنبية الذي يمارس نشاطه الاستخباري ضد بلادنا.
2. الجاسوس هو من يرسله الكفار سراً ليتجسس على المسلمين ويتعرف على أمورهم و يبلغها للكفار.
3. الجاسوس هو الشخص الذي يعمل في الخفاء او تحت ستار كاذب، فيحصل على معلومات في منطقة الحركات العسكرية و أبلغها للخصم.
4. الجاسوس : هو العين والجمع عيون، و يسمى عين لأن عمله بعينه.
5. الجاسوس و الجيس ، الذي يتباحث أخبار الناس للحكام .
صفات موظف الاستخبارات العسكرية في الإسلام:-
1. الطاعة و تنفيذ الأوامر .
2. النصيحة والصدق.
3. الشعور العميق بحب العمل و أهميته.
4. الدهاء والحيل والخديعة و التمويه .
5. الخبرة و المهارة والصبر.
6. ان تكون له دربة بالأسفار .
7. ان يكون ذو حدس صائب.
8. الإخلاص والتضحية.
9. حفظ الأسرار وكتمان الاخبار.
10. امكانية تكييف النفس لأحوار المعيشة خارج الوطن .
11. القدرة على التخفي والتنكر.
12. توخي دقة المعلومات في الوقت المناسب، الشجاعة والنجدة.
13. تعلم لغة العدو، استخدام الشيفرة ( لغة الرموز).
14. التهذيب و الأخلاق.
طرق الوقاية من الحرب النفسية في الإسلام: -
1- الايمان بالله و قوة العقيدة.
2- الوعي و المعرفة بأهداف العدو أساليبه في الحرب النفسية.
3- كشف محاولات التخذيل و تثبيط العزائم.
4- فضح محاولات التفرقة و مقاومتها.
صور الحرب النفسية في الإسلام : -
1- الشعارات و الهتافات : لتحقيق عدة اهداف منها التعارف فيما بينهم أثناء الالتحام بالاعداء ،أو في الظلام مع ترويع العدو وبث الرهبة و الخوف في قلبه.
2- التفريق بين العدو وحلفائه (مثل غزوة الخندق).
3- تجنيد القوى الأخرى، و حرمان العدو من محالفتها.
4- زعزعة ثقة العدو في إحراز النصر( مثل غزوة الفتح).
5- التخويف والضغط النفسي على العدو.
دور المخابرات في رسم السياسة:-
إن المخابرات هو عنصر من عناصر رسم السياسة (و ليس رسم السياسة) وإنما تقوم بتجميع و امداد المعلومات وتقويمها ثم تقديمها للمسؤولين في رسم السياسة وأن تكون المخابرات في خدمة من يضع السياسة لا تكون معوقاً لها ، و يجب ان تتجنب اتخاذ موقف مؤيد أو معارض لسياسة معينة، وان تفحص المخابرات التأثيرات المحتملة في الدول الأجنبية للسياسات المترادفة التي قد تتخذها الدولة( مثلاً تقديرات الموقف الاقتصادي في اسرائيل قد تعمل على أساس افتراضات متعددة لمدى تعاونها الاقتصادي مع الغرب(.
الحرب السياسية مرادفة للحرب النفسية :-
يقول ( جون سكوت) :أن الهدف الأساسي للحرب السياسية هو اضعاف العدو، وإذا ما أمكن تديره بواسطة استخدام المناورات الدبلوماسية والضغط الاقتصادي والمعلومات الصحيحة والمضللة والإثارة والتخويف والتخريب والإرهاب و عزل العدو عن أصدقائه وو مؤيديه وسيلة نقل الأفكار.
إن الحرب السياسية تهدف الى :-
1- تدعيم قوة بعض مجموعات منافسة أو إضعاف البعض الآخر.
2- تنظيم قوة يمكن توجيهها لتحقيق غايات محببة. تقديم المعونة لقوى تتفق مصالحها مع مصالح القوى التي تقدم العون .
3- معاونة دول واقعة تحت سيطرتها تحت أفراد معينين للوصول الى مراكز القوة، و من ثم الى الحكم.
يقول فارجوا أن الحرب السياسية هي نوع من أعمال المخابرات التي تستخدم الأفكار للتأثير على السياسات أنها تعالج الآراء وتنقلها الى الآخرين وهي عملية منظمة لإغواء الآخرين بطريقة غير عنيفة على نقيض الحرب العسكرية التي تفرض فيها إرادة المنتصر على الجانب المنهزم ، إما بالعنف أو بالتهديد باستخدام العنف.
دور المخابرات في الحرب الاقتصادية ( الحظر الاقتصادي):-
1. ضرورة جمع الوثائق التي تتعلق بملفات عن المصانع و معامل تكرير البترول و عدد العمال، وأنواع الانتاج والمنشآت الأخرى.
2. ان الضغوط الاقتصادية على الدولة أثناء الحرب ، الحظر الاقتصادي ، تحريم الشراء، تجميد الأموال، iو عمل مكمل للهجوم العكسري.
3. المخابرات الاقتصادية هي علاقة تاريخية وثيقة بالحرب الاقتصادية.
4. إن حجم النمو الاقتصادي الاجنبي وهيكله ومدى قدرته على الاسهام في القوة العسكرية ، تلك هي الامكانات الاقتصادية من اجل الحرب هي الذي يحظى بالاهتمام الأساسي في المخابرت الاقتصادية.
دور المخابرات في معرفة وتقدير القوة العسكرية للدولة:-
1- معرفة عدد الرجال الموجودين تحت السلاح.
2- نسبة توزيعهم على الأسلحة الحربية الثلاثة ، القوات البرية و الجوية و البحرية.
3- تنظيمها التكتيكي والإداري و نوع عتادها و كميتها والأسلحة الكبيرة و الصغيرة حسب نوعها وأدائها ووسائل الدفاع الثابتة وبيان الطائرات و البواخر الحربية بحسب نوعها ووظيفتها و طبيعة المنشآت الحربية الترسانة العسكرية ،المطارات و ورش الإصلاح ، وأحواض السفن.
4- طبيعة امداداتها والخدمات الطبية.
5- طرق التجنيد المتبعة ،ووسائل التدريب ومستوى درجته.
6- الخبرة تحت السلاح والخبرة في أثناء القتال.
7- طراز الضباط وعددهم ، نوع عمل الموظفين ، شخصية الضباط ذوي الأهمية .
8- درجة تقدير الشعب للقوات العسكرية.
9- طبيعة التقاليد العسكرية و قوتها كلها تنطوي تحت عنوانين كبيرين هما: المهارة العسكرية و الروح المعنوية.
تقسيم المخابرات الوقائية الى العناصر الآتية: -
1- مخابرات الأمن : مسؤوليتها مكافحة التخريب، مكافحة التآمر والتمرد، مكافحة النشاط الهدام و الأمن في مفهومه الشامل من آمن الشخص وأفراد و منشآت ومعلومات .
2- مقاومة التجسس.
تقسيم المخابرات النوعي :-
1- مخابرات ايجابية : - تشمل الإجراءات التي تتبعها المخابرات لتحصل علىالمعلومات سواء بالملاحظة والمتابعة أو بالقيام بعمل ايجابي او الحصول على معلومات التي يجب ان نعرفها قبل ان نبدأ باتخاذ طرق معينة حتى يكون المسؤولين على علم مقدماً بما سيواجههم العدو من إجراءات قبل وقوعها مثل السياسية والاقتصادية و العسكرية و العلمية ويشمل نشاط المخابرات الايجابي أيضاً على أعمال التخريب ، الأعمال السياسية ، المظاهرات ، الدعاية ،حرب الإشاعات،و كل ما يتطلب القيام بخطط ايجابية في التغلب على العدو في أي ميدان من ميادين الحياة العسكرية و السياسية والاقتصادية.
2- المخابرات الوقائية: - فهي اصطلاح شامل لجميع الإجراءات والعمليات التي تقوم بها الدولة لتحقيق أمنها و وقاية أسرارها من نشاط الجواسيس والتخريب المادي والمعنوي والدعاية هادفة الى المحافظة على هذه الأسرار في الداخل والخارج، وحماية حدودها ومنشآتها و المحافظة على كيانها وكذلك تشمل على التفوق على العدو ، والانتصار عليه في النواحي السياسية والاقتصادية والعسكرية ويطلق عليها اسم المخابرات المضادة.
العلاقة بين المخابرات العلمية والفنية علاقة متشابكة:-
1- المخابرات العلمية: وهي تتعلق بالتطورات التكنولوجية الاجنبية التي تقدمت الى حد التطبيق العملي لأغراض الحرب، تشمل التطورات التكنولوجية ولكن من خلال البحث ومرحلة التطور التي تفوق النواحي التكنولوجية والعسكرية البحتة، مثل الرياضايات والطب و الطبيعة البحتة، وعلم الأثريات وعلم الفلك و جغرافية البحار والمحيطات وقد يمكن جميع المعلومات العلمية و تحليلها بواسطة المنظمات الأخرى مثل ( لجان الطاقة الذرية) .
مثال : تشيرالتقارير في ملفات المخابرت البريطانية عندما بدأت الحرب الى التطورات التي قام بها الألمان بالنسبة للقنابل الانسيابية والطائرات الموجهة والمدافع البعيدة والصواريخ وأشعة الراديو لاستخدامه في عمليات القذف الاعمى للطيران وعندما ألقى هتلر خطابه المشهور عن انتا[ ألمانيا لأسلحة سرية جديدة، ساد الذعر في بريطانيا.
المراحل التي يمر بها انتاج المخابرات:-
1- جمع المعلومات .
2- تنظيم المعلومات
3- تحليل المعلومات
4- توزيع المعلومات.
الاستخبارات العملية:-
عندما تكون نظرية الامن وسياسة الامن واضحتين يبان توفر الاستخبارات العملية تحقيق أمرين :-
1- جاهزية
2- استعداد الجيش على المديات العملية الفورية والجاهزية استعداد القوة لمواجهة حالات حدوث مفاجأة على المستوى التكتيكي
3- تقسم الى قسمين : -
أ- استخبارات لوحدات القوة( قيادة مخططة، قيادة سلاح، قيادة كتيبة، طائرة ).
ب- استخبارات لوحدات نار ( المقصود كل وسيلة فعالة حرب الالكترونية ، رادارات ، مدفعية ، صواريخ ، ذخيرة جوية).
الاستخبارات الأساسية : -
واجب هذه المخابرات هو انتاج المعلومات جارية وصادقة عن كل ما لدى العدو من بنية ونظام قوات ، انتشار قوة، وتطورات في مجالات مختلفة.
حرب المعلومات والتجسس: -
بدأت حرب المعلومات و ارهاصاته مع نهاية الحرب الباردة و بعد حرب الخليج الثانية التي أصبحت تعرف بالثورة في الشؤن العسكرية والتجسس من خلال التكنولوجيا الحديثة للمعلومات ، بكل ادواتها بدءاً من الحاسبات الى الأقمار الصناعية و هذا التغيير سوف ينعكس على الشؤون العسكرية و على الأمن القومي و في المقدمة على المخابرات اكثر مؤسسات الدولة احتكاكاً بالمجال المعلوماتي المتنامي التي مازالت تعتقد ان الجواسيس هم في الأصل حرب العلومات وهذا يعكس رؤيتين على نشاط المخابرات: -
1. تؤكد على الفرص التي تطرحها التكنولوجية المتقدمة لامتلاك القدرة على اختراق المعلومات المخابرات.
2. تركز على التجسس و التخريب عن طريق القرصنة داخل شبكات المعلومات العالمية تتضمن أساليب التنصت على الإشارات المرسلة (التجسس الإشاري،أو التقاط الصور، التجسس البصري ، وسيلة جديدة لحرب المعلومات تطلق عليها القرصنة والسطو.
3. تركز على النزاعات الصغيرة في عالم الإرهاب، والجريمة المنظمة، وعصراً جديداً من التجسس البشري من أجل اعادة هيكلة جماعات المخابرات على مستوى العالم ومحاولة التكييف مع انخفاض الموارد.
فن الاخفاء والتمويه : -
الحاجة لهذا الفن في الحرب الحديثة ضرورة لإخفاء معالم العامة، و العسكرية والإخفاء والتمويه فن خدمته مخلوقات شتى تمارسه في حياتها العادية، لتكييف نفسها، و طبيعة الوسط الذي تعيش فيه لاستمرار بقائها عن طريق التغيير،و مارسه الإنسان الاول التي تكفل لها داع اعدائها بعدم اكتشاف مكانها ويوفر لها اقتناص فريستها دون اتاحة الفرصة الاخيرة للهروب و النجاة وأمثلة على ذلك كثيرة في عالم الزواحف والطيور والحشرات والأسماك كالحشرات التي تتشكل وتتلون حسب ألوان الشجر و النباتات التي تعيش عليها كالحرباء التي تتلون باللون الأخضر والرمال و قد اقتبس الانسان كثيراً، من وسائل و طرق الإخفاء ، والتمويه المعروفة التي منحها الله سبحانه و تعالى خصائص وصفات ووسائل تمكنها من الاختفاء وخداع أعدائها حتى يمكنها من العيش في بيئتها والاستمرار في حياتها دون ان تتعرض للمخاطر و قد لجأت الجيوش منذ القدم لفن الاخفاء والتمويه فأتقنت استخدامه لتضليل اعدائها.
أصل أسطورة الطابور الخامس:-
كانت تعني( صيحة الذئب) في تلك الفترة اسمها الطابور الخامس كانت مجرد اسطورة من صنع الوهم، وابداع الخيال كان الطابور الخامس في الحرب العالمية الثانية كان يتألف من فريق من الخونة، والجواسيس والعملاء.
الجاسوسية والجنس:-
منذ الأزل كانت المرأة عنصر أساسي في لعبة التجسس لما لها من تأثير عاطفي على اصطياد الهدف المراد تجنيده او السيطرة عليه او الحصول على معلومات منه عن طريق مخدعه عندما يكون بين أحضان المرأة وهو أفضل مكان لاستخراج أسرار الرجل عن طريق الغريزة الجنسية، او عن طريق العقل، اللعب بعقول كبار الشخصيات او عن طريق خلع ملابسهن الداخلية حتى يفقدون القدرة على الواقعية والحكمة وهنا تطغى قوة العاطفة من توحي بالثقة بالمرأة والحصول على أخطر المعلومات من كبار الشخصيات.
و في التاريخ المعاصر استخدام الجنس كسلاح في الجاسوسية على أساسان الغاية تبرر الوسيلة وأنه يجب العمل بكل وسيلة للحصول على المعلومات ولو بالانتفاع بالضعف البشري إزاء الحسناوات من فتيات الهوى، و كذلك تدريب الفتيات على استخدام العلاقات الجنسية كوسيلة لحل عقدة الألسنة في الضوء الخافت أثناء الفراش الوثير الذي يحوي جسد امرأة لعوب وقد يصحب استخدام الجنس أعمال التهديد.
ان استخدام العلاقات الجنسية تتطلب أموراً أهمها:-
1- ضمان الاستجابة من جانب الشخص المراد إغراءه واصطياده جنسياً ومدى مقاومة الرجل.
2- يجب إعداد المرأة اللعوب اعداداً دقيقاً وتدريبها على الإغراء بعد التأكد من صفات معينة منها مثل سرعة البديهة والذكاء للحصول على ما تسعى اليه من معلومات دون إثارة ارتياب الرجل.
3- يجب اعداد الضحية والوصول بالرجل الدرجة التي تكون رغبته عندها للاتصال الجنسي مساوية للاستعداد في أن يقدم ما هو مطلوب منه من معلومات.
مثال على ذلك:-
من التاريخ القديم في قصة شمشون ودليلة يبرز درس قديم و هو أن العلاقات الجنسية فيما يستخدم كسلاح في الجاسوسية بواسطة امرأة فإنها تكون سلاحاً قاتلاً بأكثر مما يستخدمه الرجل، فقوة شمشون ودهائه كانت تكمن نقطة ضعفه فيما كانت دليلة تضمه الى صدرها و تهمس في أذنيه بكلماتها الجميلة وفيما أطمأن لها، فتح قلبه وذكر لها سر قوته وكان في افشائه هذا السر هلاكه.
أساليب (السي آي ايه) في التعذيب النفسي والجسدي:-
1. أسلوب الإكراه :- تهدف الى إحداث حالة من الانكفاء والضعف أو التردي النفسي في الشخص الواقع تحت التعذيب يؤدي الى فقدان التحكم على الذات، وارتداد في مستوى سلوكه وانهيار في صفاته الشخصية المتعلمة وفقدان القدرة على التنفيذ والقيام بالنشاطات الابداعية كالتفكير والتخطيط والتخيل، والاحباطات المتكررة.
2. الاعتقال: يتم لفترات طويلة من أجل تحقيق قدر أكبر من القلق النفسي، والذهني و ضغط و توتر نفسي ،و عدم الأمان.
3. الاحتجاز : هو احتجاز الشخص لساعات طويلة أو أيام طويلة و انفصاله عن محيطه الداخلي والخارجي و ابقاءه بعيداً عن محيطه وبيئته.
4. الحرمان من المثيرات الحسية: يعمل الحبس الانفرادي كوسيلة ضغط على الشخص و يؤدي ذلك الى التطير(التشاؤم) والحب الشديد لأي شيء آخر حي، النظر الى الجمادات على انها حية بالإضافة الى الهلوسة والأوهام و التخيلات.
5. التهديدات والخوف: يعمل التهديد بالإكراه الى اضعاف أو تحطيم الشخص بصورة أكثر فعالية من الإكراه نفسه، أو التهديد بإحداث الألم يولد الوفاء و التهديد بالموت أكثر سوءاً من عدم اللجوء بالموت وانه يؤدي الى عجز كامل.
6. الألم: أن التعذيب عبارة عن سباق بين الشخص ومعذبه ، مثلاً الشعور بالألم يبقي الشخص في وضع ثابت الوقف في وضع استعداد او الجلوس على البراز في الحمام لفترات طويلة من الزمن وبعد فترة يتعب الشخص ويرهق قوته الدافعة الداخلية ومن المحتم ان يعمل الألم الشديد على أن يقدم الشخص على اعترافات كاذبة يقوم ليتخلص من التعذيب.
7. التنويم المغناطيسي والايماء المضاعف المعمق: رغبة الشخص القوية في التخلص من حالة الضغط والتوتر التي تفرضها عليه تستطيع ان تخلق حالة ذهنية، تسمى الايمانية المعمقة او المضاعفة ،مثلاً يتم لايماء للشخص أن درجة حرارة يده آخذة بالارتفاع ولأن درجة حرارة يديه تكون آخذة بالارتفاع فعلاً بمساعدة آلة تسخين مخفي وقد يعطي ايماءة بأن طعم السيجارة سيكون أفضل ويعطي سيجارة مجهزة لتعطي طعماً لذيذاً.
8. المخدرات: يمكن خلق اعتقاد زائف لدى الشخص بأنه خدر باستعمال أسلوب أقراص السكر غير مؤذيه تسمى (البلاسيبو) يعطي الشخص حبة (البلاسيبو) و يقال له انه اعطى مصل الحقيقة والذي سيجعله يرغب بالحديث وانه يمنعه من الكذب.
9. الارتداد والتردي :-
يمكن استخدام عدة أساليب من عدم الإكراه من اجل إحداث حالة الارتداد: -
أ- التلاعب الدائم بالوقت.
ب- تعطيل و تقديم الساعات.
ت- تقديم وجبات الطعام في أوقات غير منتظمة.
ث- خلخلة مواعيد النوم .
ج- عدم القدرة على تمييز الليل من النهار.
ح- جلسات استجواب لا تسير وفق نمط واحد.
خ- استجواب لا معنى له .
د- مكافأة عدم التعاون.
ذ- تجاهل محاولات التعاون غير الكاملة.
ر- يعكس وتيرة نوم المعتقلين وتعريضهم للحرارة والبرد.
1- النوم على وقع موسيقى صاخبة،وأضواء عالية تعمي البصر.
2- ارهاق المعتقلين جسدياً ونفسياً قبل اخضاعهم للاستجواب.
3- استخدام الوسائل الكهربائية في انتزاع الاعتراف ، و مداهمة المنازل.
4- استخدام أسلوب الكذب و التلفيق
5- الاغتصاب العلني أمام عدد كبير من الجنود، الى جانب المناوبة على المرأة أكثر من شخص.
أساليب تعذيب البنتاغون في سجن أبو غريب:-
1. حملة تعذيب ضد أطفال العراق بأن هؤلاء أخوة لعناصر إرهابية.
2. ضرب النساء العراقيات واستخدام عمليات الاغتصاب معهن عنوة ووضعهن في الماء وعلى عدم النوم .
3. ضرب أطفال العراق وقطع أطراف الأطفال والضرب على الرأس بآلة حادة وحرقهم أحياناً بالنار في أجسادهم.
4. استخدام المثليين جنسياً الشواذ من أجل ممارسة الجنس مع شباب العراق ،و تقطيع أعضائهم الذكورية والتلذذ بهذه المشاهد ،أو ربط الأعضاء الذكورية بالأسلاك المطاطة فيها تيار كهربائي يصعق الشخص.
5. استخدام الكلاب في ملامسة الأعضاء التناسلية للنساء العراقيات.
العملاء المستترون:-
يعيش في أنحاء الوطن العربي والبلاد الاجنبية تحت غطاء مهني قديم أو بصفة رجال أعمال أو طلاب أو صحفيين أو مبشرين (ارساليات تبشيرية) أو أطباء أو عمال أو خادمات بيوت على شكل سياح بمظهر سليم أو أساتذة أو ممثلين او على شكل شحادين ، أو شراء نفوس ضعيفة.
يمكن معالجة هذه الأمور:-
1. علينا أن نحسن الانتباه .
2. المكافحة الخاصة.
3. مراقبة حملة الكاميرات.
4. مراقبة الغرباء الوافدين ومنهم السياح.
5. وهناك وسائل أخرى للمراقبة بشكل فعال و عملي.
المدرسة الإسرائيلية:
تتلقى عناصر الموساد دروساً في جميع الاختصاصات لمدة عامين ومدارسهم مستقلة في تل أبيب والقدس يتلقى فيها الدارسون محاضرات عن السياسة الدولية وعن سياسة و اقتصاد دولة اسرائيل والوسائل والتجهيزات الحديثة لانجاز مهمة الاستخبارات والاطلاع على تجارب المخابرات الاجنبية ويتوجب على جميع الضباط العاملين في الموساد (اتقان اللغة العربية) بشكل الزامي .
ويوجد في اسرائيل كلية خاصة( لتدريس الامن بهدف صيغة عقيدة الامن الإسرائيلية وخلق مفهوم أمن مشترك على أساس المعلومات المشتركة وفي هذه الكلية يتم دراسة المعطيات وتحليلها في بعض الاحيان ويقوم رؤساء الأقسام بتقمص شخصيات من الدول العربية.
أساليب الموساد في العمليات الاستخباراتية:
1. العميل المزروع : تتعاون كافة اجهزة المخابرات في مسألة زرع عميل لها في الدول العربية وأبرز العملاء كان ايلي كوهين عمل في سوريا عام1961 ، و لفغنانغ لوتس ،الذي وصل الى القاهرة عام 1961 مدعياً انه لاجئ سياسي وألقي القبض عليه.
2. تجنيد يهود من الدول العربية: وأبرز العملاء ( شولا كوهين) التي تعتبر من أخطر جواسيس الموساد في لبنان ، والشرق الاوسط عاشت في وادي أبو جميل ببيروت عام 1947 وشاركت في اعداد قوة الدفاع عن النفس عن اليهود التي اندمجت مع حزب لكتائب اللبناني و ساهمت في تهريب اليهود من لبنان ، واستطاعت تجنيد الضابط اللبناني (جورج انطون) وتعاونت مع مدير كازينو الأولمبياد حيث يجتمع اكبر عدد من رجال السياسة وهواة القمار وقابلت كميل شمعون ومهدت لاجتماع اديب الشيشكي بالجنرال مكليف رئيس الأركان الإسرائيلي وعام 1950 ستطاعت سرقة البروتوكول الأمني بين سوريا ولبنان إلا ان المخابرات السورية اكتشفها واعتقلتها حتى أفرج عنها عام 1967 أثناء تبادل الأسرى.
3. شبكات التخريب: مهمتها القيام بأعمال التخريب لخدمة هدف سياسي في احدى الدول العربية، مثل الشبكة الجاسوسية التي تضمنت دموشي مرزوق ، وشموئيل عزرا، في مصر التي استطاعت تجنيد العديد من الشبان في القاهرة والاسكندرية و نفذت تفجيرات ضد مصالح بريطانية لتعطيل جلاء البريطانيين عن مصر.
4. عمليات الاغتيال: عام 1972 عين الموساد مستشاراً لرئيس الحكومة ضمن صلاحيات خاصة من اجل التنسيق لمكافحة الإرهاب أهارون باريف، منسق للحرب ضدالإرهاب وتشكيل مجموعة اغتيال بالتعاون مع الموساد و اغتيال عملاء الموساد محمد الهمشري ، كمال ناصر، يوسف النجار ، كمال عدوان ، وكان قائد عملية الاغتيال (ايهود باراك ) وغيرهم من القادة الفلسطينيين والعرب في قبرص و اليونان والنرويج.
5. عمليات السرقة : عام 1948 قام الموساد بتهريب أربع طائرات بريطانية الى اسرائيل من طراز فايتر بالإضافة الى عمليات سرقة اليورانيوم .
علم النفس في المخابرات الإسرائيلية و كيفية تجنيد العملاء في الخابرات الإسرائيلية:
1. من الناحيةالسيكولوجية : تراعي نقاط الضعف في الشخص الذي يراد تجنيده .
2. تدرس جيداً السمات الشخصية والمزاجية لهذا الشخص قبل عملية الاقتراب منه ، وهناك ثلاثة عوامل رئيسية للتجنيد، منها :
المال .
العاطفة:سواء كان للانتقام اوالأيديولوجية .
الجنس:ويتم اخذ الشخص و جعل تدريجياً مخالفاً للقانون و للاخلاق لذلك يعامل الموساد مع أسوأ انواع البشر وتستخدم مهارات عالية و غامضة في كيفية استقطاب الجواسيس في دول الجوار.
من أساليب الموساد لتنفيذ عمليات التجسس
فهي تعتمد بشكل رئيسي:
1. الحصول على معلومات بتشتى الطرق والأساليب او المعلومات المكشوفة عن طريق تجنيد عمال البارات خارج اسرائيل ومستخدمي الفنادق والسكرتيرات و عن طريق المومسات والسائقين وغيرهم وتستخدم كافة انواع الضغوط على العملاء المجندين .
2. تتستر المخابرات الإسرائيلية تحت غطاء لجان المشتريات وشركات السياحة،و شركة طيران العال ، و مكاتب شركة الملاحة، ومؤسسات البناء والأعمال والشركات الصناعية والمنظمات التجارية الدولية، والإسرائيلية.
3. استخدام المال، والتنسيق مع الدول الاوروبية الغربية تحت ستار تنظيم استخباري تابع لحلف الناتو بغية تجنيدهم للعمل في الدول العربية وكما يجري الاعتماد على الوكالة اليهودية للقيام بأعمال التجسس من اليهود في العالم العربي أو العمل في الدول العربية يتم التركيز على ما يلي:
1. تجنيد موظفي الهيئات الدولية العاملين في الدول العربية.
2. تجنيد بعض الطلاب العرب الدارسين في الخارج عن طريق استخدام نقاط الضعف.
3. استخدام الدبلوماسيين الأجانب لسهولة حريتهم في الحركة.
4. استخدام جواسيس قرى الحدود: مثل القرى السياحية في مصر.
5. اختطاف الاحداث: وزرع الادمان على المخدرات فيهم.
6. تجنيد مراسلين صحفيين أجانب.
7. شبكات التهريب في البر والبحر و الجو .
8. تجنيد تجارالسلاح في اوروبا.
علاقة المخابرات الإسرائيلية(الموساد) مع المخابرات الدولية : -
1. يرتبط الموساد بعلاقات حميمة مع المخابرات الأمريكية ولتنظيم هذه العلاقة أنشات المخابرات الأمريكية (القسم اليهودي) ضمن جهازه العام 1953.
2. علاقة الموساد بالدول الغربية، وخاصة مع مخابرات حلف شمال الاطلسي فهو يشارك بشكل دائم في التحقيق مع الموقوفين العرب في الدول الغربية ويستغل ذلك لكسب عملاء له.
3. علاقة الموساد مع السافاك الإيراني في عهد الشاه والتعاون مع الموساد لخلق مناخ مؤيد لإسرائيل في ايران و كانت من أخطر العلاقات وأهمها في مجال الجاسوسية.
4. علاقة الموساد مع ( المخابرات التركية، مركز الامن التركي القومي،ويطلق على هذه العلاقة المثلث الرهيب وتعقد بشكل دوري كل ستة أشهر حيث يتم تبادل المعلومات تعهد الموساد بتقديم تقارير الى مركز الامن القومي التركي حول النشاطات التجسسية المعادية لتركيا، وتعهد الأتراك أيضاً تقديم تقارير حولنشاطات العرب التجسسية ضد إسرائيل وتقديم بالذات تقاريرحول النشاطات المصرية ضدها.
5. علاقة الموساد بمخابرات الدول الإفريقية والتعاون مع زائير ليبيريا ، كينيا ، غانا ، جنوب افريقيا، وهي علاقات اجنبية قوية جداً، وتقوم الموساد بتدريب اجهزة المخابرات الافريقية وفي عام 1978 ساعد الموساد ،اوغندا للحصول على صفقة طائرات بوينغ و زودها بطاقم ضمن اتفاقية للتجسس على ليبيا.
6. علاقة الموساد مع مخابرات دول ـأمريكا اللاتينية مثل البرازيل ، الأرجنتين ، المكسيك ،كوساريكا ، بنما ، البيرو، السلفادور وأخرى والتنسيق و لتنظيم هذه العمليات يقيم الموساد مقراً اقليمياً له ( في مدينة كاركاس) فنزويلا للإشراف على عملياته التجسسية.
7. علاقة الموساد مع آسيا الصغرى مثل كوريا الجنوبية، وتايوان وتايلاند واندونيسيا و تقيم المقر الرئيسي لها في سنغافورة وتتم هذه العلاقات التجسسية بالتنسيق و التعاون مع المخابرات المركزية الامريكية.
8. علاقة الموساد مع المخابرات المصرية:
بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد تستهدف التعاون والتنسيق مع الموساد ما يلي:
أ- محاولة تأمين الحصول على المعلومات من المخابرات المصرية عن المقاومة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية.
ب- محاول ربط المراكز الحساسة في الاقتصاد والإعلام المصري بصالح اسرائيل.
ت- محاولة ايجاد رجال اسرائيل في اماكن صياغة القرار في مصر.
الشخصية العربية في الدعاية الإسرائيلية:
1. يتأثر العرب بصورة خاصة بالعواطف والمشاعر اكثر من العقل و أنهم لا ينسون ويغفرون بسرعة ولهم ميول قوية لتجاهل الوقائع و يسهبون في الأوهام و الخداعات.
2. ارهابي و غدار ، عدواني جبان، و حاقد ويمتاز بالوحشية و الابتزاز ومتوحشين و بدو رحل ، ومسلمون متطرفون. -# العرب يقعون في ادنى سلم التطور البشري لأنه ليس لديهم احساس بالتمييز العرقي بسبب عقيدتهم الإسلامية التي لا يوجد فيها مثل هذا الاحساس فهي تسوي بين بني البشر بمختلف أعراقهم و انتمائهم طالما انهم يدينون بالإسلام.
3. العربي في العبرية ، سارق كاذب ومنافق وذو وجهين ومغتصب النساء، ومعتد ويفتقد للمبادئ وتوجيه الغريزة الجنسية، و لا يفي بوعده، ومحب للمال ومرتش.
ملاحظة ان إسرائيل حصرت العرب و منعت عنهم التطور و أصبح معظم العرب شغيلة للإسرائيليين.
كشفت المخابرات الإيرانية بأن الموساد الإسرائيلي ضم تسع دوائر اهمها:
1. دائرة تنسيق و تخطيط المعلومات.
2. دائرة تجميع المعلومات السرية والمهمة منها شعبة السيطرة و المراقبة الاقليمية ويكون عملها خارج اسرائيل.
3. دائرة العمليات السياسية: والعلاقات التبعية والودية مهمتها التنسيق، والتعاون واقامة العلاقات مع مخابرات الدول الاجنبية.
4. دائرة شؤون الكادر الوظيفي والمالية و الأمن .
5. دائرة شؤون التدريبات والتنظيم .
6. دئرة التحقيقات.
7. دائرة العمليات التكتيكية وتضم عدة أقسام، شعبة روسيا، وشعبة الجمهوريات المنفصلة عن الاتحاد السوفييتي، قسم العمليات الخاصة، قسم الرب النفسية، دائرة الشؤون التكنولوجية ، المديرية العامة للمصادر، والتجهيزات ودائرة العمليات السياسية كدائرتين منفصلتين لهما مقرات منفصلة سواء داخل السفارات اوالقنصليات الإسرائيلية او خارجها. -# الدائرة الثانية و الثالث لها فروع موزعة على أساس جغرافي في امريكا الجنوبية اوروبا الشرقية، آسيا و المحيطات ومنطقة البحر الأبيض المتوسط ، اوروبا ، الولايات المتحدة الامريكية.
أجهزة الاستخبارات في اسرائيل تقوم على أهمها :
1. تقوم جمع المعلومات المتنوعة.
2. تقوم على تقدير للوضع وتقديم المعطيات للحكومة من اجل اتخاذ القرارات السياسية والعسكرية .
3. تقوم على توفير الأمن و الحركات السرية الداخلية وتوفير الأمن للعمليات والمنشآت الصناعية والأشخاص.
4. حرب استخبارية ونشاطات خاصة تشمل عمليات وقائية وتخريب وحماية اليهود واستخبارات سياسية، واستخبارات وقائية، وعمليات استخبارية.
تهدف الصهيونية العالمية الى سيطرة العنصر اليهودي على العالم بعدة وسائل أهمها:
1. بروتوكولات حكماء صهيون: وهي تشمل خطة العمل في المستقبل للحركة الصهيونية بوسائل عديدة تحقق فيها السيطرة على الصحافة ووسائل الإعلام في العالم ، في العالم الغربي والسيطرة على رؤوس الاموال وتفتيت المسيحي عن طريق التخريب الروحي وادخال عناصر يهودية الأصل الى الكنيسة الكاثوليكية وتزويرحقائق التاريخية (بمحاولة تبرئة اليهود من دم المسيح).
2. اقامة مراكز او محطات لليهود في انحاء العالم مع اعتبار فلسطين المحطة الرئيسية ليهود العالم ، قد ركزوا اهتمامهم على المغرب في شمال افرقيا، والأرجنتين وقد تحقق ذلك في المؤتمر الصهيوني الأول.
3. الاعتماد على الجاليات اليهودية في أنحاء العالم بالعمل السري والعلني لمساندة الحركة الصهيونية والضغط على الدول التي يقيمون فيها لمصالحها قبل أمريكا وألمانيا و انجلترا وتواجه الحركة الصهيونية في الوقت الحاضر عدة مشكلات اهمها:
1. مشكلات انصهار اليهود في الدول التي يعيشون فيها ومشكلة الهجرة من دول أوروبا الشرقية مشكلة نشر اللغة والثقافة العبرية بين يهود العالم، وتغيير نظرة بعض دول العالم للحركة الصهيونية العالمية والتفرقة العنصرية بين اليهود في اسرائيل والحركات المعادية للصهيونية في العالم.
2. محاولتها استغلال العقيدة والدين لخدمة الاهداف الصهيونية بحكم انتشار الجاليات اليهودية في العالم و سيطرتها على وسائل المال والإعلام يعطي أجهزة المخابرات الإسرائيلية امكانيات العمل و الحركة والتمويل بدرجة لا تتوافر لأية دولة كبرى مثل قضايا جواسيس الذرة، والمخابرات الإسرائيلية التي تملك لديها كل جوازات سفر جميع أنحاء العالم، وهي التي وراء اغلب الأحداث والمؤامرات في العالم قديماً وحديثاً والدعاية الصهيوية التي تسيطر على جزء كبير من وسائل الإعلام العالمية وادت الاجهزة المعادية تحقيق الهزيمة في العقل العربي قبل تحققها على ارض الواقع و في ميدان المعركة اخذت تروج لفكرة اسرائيل الكبرى، والجندي الإسرائيلي الذي لا يقهر وجهاز الموساد الغير قابل للاختراق وأقوى اجهزة المخابرات في العالم حسب ادعائهم.
المخابرات والجنس:
المال والنساء: من اهم الأسلحة القذرة التي يستخدمها الكيان الصهيوني في بناء كيانه الغاصب، واستقطاب عملائه، إذ يستخدم كل الوسائل و الأساليب غير المشروعة في حربه ضد الأمة الإسلامية و من أبرزها ( الرذيلة والإغراء) وهذا ما تؤكده صحيفة هآرتس إعلان الحركة الصهيونية قامت في عهد الانتداب البريطاني في فلسطين جهازاً خاصاً وغيرها من جيوش دول الحلفاء الذين كانوا ينزلون للراحة على الشواطئ الإسرائيلية وذلك في اطار مساعي الزعامة الصهيونية لكسب تأييد ينزلون للراحة على الشواطئ الإسرائيلية وذلك في اطار مساعي الزعامة الصهيونية لكسب تأييد تلك الدول لمشروعها الاستعماري في فلسطين، فقد اعتمدت المخابرات الصهيونية في عملها الرئيسي على النساء وأن20% من العاملين في هذا الجهاز من النساء اليهوديات وكانت المرأة الصهيونية قد لعبت دوراً كبيراً في تنفيذ عمليات حركة البالماخ العسكرية وتجاوز عدد النساء فيها 30% من مجموع أفرادها .
و اليوم تعتمد الموساد على المرأة اعتماداً قوياً في القيام بعمليات التجسس واسقط العملاء من خلال استخدام الرذيلة والإغراء وهذا ما يوضح الى أي مدى احتد فساد هذا الكيان الصهيوني الشاذ وخطره على الأمة العربية والإسلامية.
وكيف أصبح الجنس والبغاء من العمل التنظيمي لمؤسسات الحركة الصهيونية وقد شهدت مدينة تل أبيب ازدهاراً كبيراً في أقدم المهن ( الدعارة ) بسبب وجود اعداد كبيرة من الجنود الاجانب بالمدينة وبسبب الوضع الاقتصادي المتردي الذي واجهته المهاجرت الجدد وبنات العائلات الصهيونية الفقيرة.
و تكون الدعارة في خدمة السياسيين وهذا يعكس على خدمة الدول الصهيونية هدف استخدامهن في إغراء قيادات عسكرية وسياسية في عدة دول معادية للكيان الصهيوني من أجل الحصول منهم على معلومات عسكرية وأمنية تهم الكيان الصهيوني.
و ما أكدته اجهزة المخابرات الإسرائيلية ان المجندات الصهيونيات نجحن على مدار الاعوام الماضية في تنفيذ عمليات عسكرية مهمة بينها اغتيال القيادي الفلسطيني حسن سلامة ،و سرقة أسرار السفارة الإيرانية في قبرص ، و مكاتب حزب الله في سويسرا واختطاف الخبير النووي، فعنونو من ايطاليا الى فلسطين االوسيلة الوحيدة لاسقاط العملاء هي الجنس حيث تقوم المجندات الصهيونيات بإغراء العملاء ثم ممارسة الرذيلة معهم ويقوم أفراد الموساد بتصويرهم في اوضاع فاضحة ويتم تهديدهم بها في حال محاولة رفض الأوامر ويطلق على المجندات الصهيونيات اسم ( سلاح النساء للتجسس) .
دخلت المخابرات الإسرائيلية بعد ذلك في عدة مراحل اهمها:-
1. المرحلة الأولى : تمتد من عام 1949 الى عام 1951 وكانت الصهيونية العالمية والوكالة اليهودية تشترك في معظم أعمال المخابرات الإسرائيلية.
2. المرحلة الثانية: تمتد من عام 1951 الى عام 1955 كان خلالها بنيامين جيلي هوالذي تولى إدارة المخابرات بجميع فروعها ويساعده في ذلك عدد من رجال وزارة الدفاع الإسرائيلي.
3. المرحل الثالثة: من عام 1955 بعد فضيحة لافون واستلام تيدي كوليك مدير عام مكتب رئيس الوزراء فقام بتنظيم جهاز المخابرات على أساس جديد.
الاستخبارات العسكرية في الإسلام:-
الاستخبارات أو مصلحة الاستخبارات تسمى في بعض الدول المخابرات أو الشعبة الثانية او المكتب الثاني تعني عمليات الاستخبارات (أو نتاج و ثمار هذه العملية) أي حصيلة المعلومات التي تحصل عليها الاستخبارات.
الاستخبارات أو مصلحة الاستخبارات أو أجهزة الاستخبارات أو المخابرات : تعني هي مجموعة الأجهزة والتشكيلات والوسائل المستخدمة لجمع المعلومات السياسية والنفسية والاقتصادية و العسكرية الخاصة بالعدو وتحليلها و العاملة في الوقت نفسه على مكافحة عمليات التجسس او التخريب المعادية إبطال كل عمل يقوم به العدو لجمع المعلومات السياسية والنفسية والاقتصادية و العسكرية عن معسكر الصديق.
- الاستخبارات : تعني التخابر لنقل المعلومات القيمة المنقولة والتي تكون على درجة كبيرة من الأهمية بين شخص وآخر و بين مركز وآخر، ومقر شبكة التجسس، و في كل دولة تشمل جميع وسائل التجسس الخارجي.
والتخابر تعني (خبر كل واحد الآخر) أي كلمه أو باحثه أو تباحث معه سواء حصل مشافهة أو كتابة صراحة أو رمزاً او مباشرة أو بالواسطة أو بخداع الغير ، او بالمحادثة التلفزيونية او السلكية و اللاسلكية .
الحرب النفسية – حرب الأفكار:-
إنها الحرب الهجومية ، يخوضها جيش بأسلحة فكرية، و عاطفية من أجل تحطيم قوة المقاومة المعنوية في جيش العدو وبين السكان المدنيين وتخاض هذه الحرب للتقليل من نفوذ العدو في أعين الدولة المحايدة.
- الجاسوس في الإسلام: -
1. هو عنصر الاستخبارات المعادية أو الاجنبية الذي يمارس نشاطه الاستخباري
2. الجاسوس هو من يرسله الكفار سراً ليتجسس على المسلمين ويتعرف على أمورهم و يبلغها للكفار.
3. الجاسوس هو الشخص الذي يعمل في الخفاء او تحت ستار كاذب، فيحصل على معلومات في منطقة الحركات العسكرية و أبلغها للخصم.
4. الجاسوس : هو العين والجمع عيون، و يسمى عين لأن عمله بعينه.
5. الجاسوس و الجيس ، الذي يتباحث أخبار الناس للحكام .
طرق الوقاية من الحرب النفسية في الإسلام: -
1- الايمان بالله و قوة العقيدة.
2- الوعي و المعرفة بأهداف العدو أساليبه في الحرب النفسية.
3- كشف محاولات التخذيل و تثبيط العزائم.
4- فضح محاولات التفرقة و مقاومتها.
صور الحرب النفسية في الإسلام : -
1- الشعارات و الهتافات : لتحقيق عدة اهداف منها التعارف فيما بينهم أثناء الالتحام بالاعداء ،أو في الظلام مع ترويع العدو وبث الرهبة و الخوف في قلبه.
2- التفريق بين العدو وحلفائه (مثل غزوة الخندق).
3- تجنيد القوى الأخرى، و حرمان العدو من محالفتها.
4- زعزعة ثقة العدو في إحراز النصر( مثل غزوة الفتح).
5- التخويف والضغط النفسي على العدو.
الاستخبارات أو مصلحة الاستخبارات تسمى في بعض الدول المخابرات أو الشعبة الثانية او المكتب الثاني تعني عمليات الاستخبارات (أو نتاج و ثمار هذه العملية) أي حصيلة المعلومات التي تحصل عليها الاستخبارات.
الاستخبارات أو مصلحة الاستخبارات أو أجهزة الاستخبارات أو المخابرات : تعني هي مجموعة الأجهزة والتشكيلات والوسائل المستخدمة لجمع المعلومات السياسية والنفسية والاقتصادية و العسكرية الخاصة بالعدو وتحليلها و العاملة في الوقت نفسه على مكافحة عمليات التجسس او التخريب المعادية إبطال كل عمل يقوم به العدو لجمع المعلومات السياسية والنفسية والاقتصادية و العسكرية عن معسكر الصديق.
الاستخبارات : تعني التخابر لنقل المعلومات القيمة المنقولة والتي تكون على درجة كبيرة من الأهمية بين شخص وآخر و بين مركز وآخر، ومقر شبكة التجسس، و في كل دولة تشمل جميع وسائل التجسس الخارجي.
والتخابر تعني (خبر كل واحد الآخر) أي كلمه أو باحثه أو تباحث معه سواء حصل مشافهة أو كتابة صراحة أو رمزاً او مباشرة أو بالواسطة أو بخداع الغير ، او بالمحادثة التلفزيونية او السلكية و اللاسلكية .
الحرب النفسية – حرب الأفكار:-
إنها الحرب الهجومية ، يخوضها جيش بأسلحة فكرية، و عاطفية من أجل تحطيم قوة المقاومة المعنوية في جيش العدو وبين السكان المدنيين وتخاض هذه الحرب للتقليل من نفوذ العدو في أعين الدولة المحايدة.
الجاسوس في الإسلام: -
1. هو عنصر الاستخبارات المعادية أو الاجنبية الذي يمارس نشاطه الاستخباري ضد بلادنا.
2. الجاسوس هو من يرسله الكفار سراً ليتجسس على المسلمين ويتعرف على أمورهم و يبلغها للكفار.
3. الجاسوس هو الشخص الذي يعمل في الخفاء او تحت ستار كاذب، فيحصل على معلومات في منطقة الحركات العسكرية و أبلغها للخصم.
4. الجاسوس : هو العين والجمع عيون، و يسمى عين لأن عمله بعينه.
5. الجاسوس و الجيس ، الذي يتباحث أخبار الناس للحكام .
صفات موظف الاستخبارات العسكرية في الإسلام:-
1. الطاعة و تنفيذ الأوامر .
2. النصيحة والصدق.
3. الشعور العميق بحب العمل و أهميته.
4. الدهاء والحيل والخديعة و التمويه .
5. الخبرة و المهارة والصبر.
6. ان تكون له دربة بالأسفار .
7. ان يكون ذو حدس صائب.
8. الإخلاص والتضحية.
9. حفظ الأسرار وكتمان الاخبار.
10. امكانية تكييف النفس لأحوار المعيشة خارج الوطن .
11. القدرة على التخفي والتنكر.
12. توخي دقة المعلومات في الوقت المناسب، الشجاعة والنجدة.
13. تعلم لغة العدو، استخدام الشيفرة ( لغة الرموز).
14. التهذيب و الأخلاق.
طرق الوقاية من الحرب النفسية في الإسلام: -
1- الايمان بالله و قوة العقيدة.
2- الوعي و المعرفة بأهداف العدو أساليبه في الحرب النفسية.
3- كشف محاولات التخذيل و تثبيط العزائم.
4- فضح محاولات التفرقة و مقاومتها.
صور الحرب النفسية في الإسلام : -
1- الشعارات و الهتافات : لتحقيق عدة اهداف منها التعارف فيما بينهم أثناء الالتحام بالاعداء ،أو في الظلام مع ترويع العدو وبث الرهبة و الخوف في قلبه.
2- التفريق بين العدو وحلفائه (مثل غزوة الخندق).
3- تجنيد القوى الأخرى، و حرمان العدو من محالفتها.
4- زعزعة ثقة العدو في إحراز النصر( مثل غزوة الفتح).
5- التخويف والضغط النفسي على العدو.
دور المخابرات في رسم السياسة:-
إن المخابرات هو عنصر من عناصر رسم السياسة (و ليس رسم السياسة) وإنما تقوم بتجميع و امداد المعلومات وتقويمها ثم تقديمها للمسؤولين في رسم السياسة وأن تكون المخابرات في خدمة من يضع السياسة لا تكون معوقاً لها ، و يجب ان تتجنب اتخاذ موقف مؤيد أو معارض لسياسة معينة، وان تفحص المخابرات التأثيرات المحتملة في الدول الأجنبية للسياسات المترادفة التي قد تتخذها الدولة( مثلاً تقديرات الموقف الاقتصادي في اسرائيل قد تعمل على أساس افتراضات متعددة لمدى تعاونها الاقتصادي مع الغرب(.
الحرب السياسية مرادفة للحرب النفسية :-
يقول ( جون سكوت) :أن الهدف الأساسي للحرب السياسية هو اضعاف العدو، وإذا ما أمكن تديره بواسطة استخدام المناورات الدبلوماسية والضغط الاقتصادي والمعلومات الصحيحة والمضللة والإثارة والتخويف والتخريب والإرهاب و عزل العدو عن أصدقائه وو مؤيديه وسيلة نقل الأفكار.
إن الحرب السياسية تهدف الى :-
1- تدعيم قوة بعض مجموعات منافسة أو إضعاف البعض الآخر.
2- تنظيم قوة يمكن توجيهها لتحقيق غايات محببة. تقديم المعونة لقوى تتفق مصالحها مع مصالح القوى التي تقدم العون .
3- معاونة دول واقعة تحت سيطرتها تحت أفراد معينين للوصول الى مراكز القوة، و من ثم الى الحكم.
يقول فارجوا أن الحرب السياسية هي نوع من أعمال المخابرات التي تستخدم الأفكار للتأثير على السياسات أنها تعالج الآراء وتنقلها الى الآخرين وهي عملية منظمة لإغواء الآخرين بطريقة غير عنيفة على نقيض الحرب العسكرية التي تفرض فيها إرادة المنتصر على الجانب المنهزم ، إما بالعنف أو بالتهديد باستخدام العنف.
دور المخابرات في الحرب الاقتصادية ( الحظر الاقتصادي):-
1. ضرورة جمع الوثائق التي تتعلق بملفات عن المصانع و معامل تكرير البترول و عدد العمال، وأنواع الانتاج والمنشآت الأخرى.
2. ان الضغوط الاقتصادية على الدولة أثناء الحرب ، الحظر الاقتصادي ، تحريم الشراء، تجميد الأموال، iو عمل مكمل للهجوم العكسري.
3. المخابرات الاقتصادية هي علاقة تاريخية وثيقة بالحرب الاقتصادية.
4. إن حجم النمو الاقتصادي الاجنبي وهيكله ومدى قدرته على الاسهام في القوة العسكرية ، تلك هي الامكانات الاقتصادية من اجل الحرب هي الذي يحظى بالاهتمام الأساسي في المخابرت الاقتصادية.
دور المخابرات في معرفة وتقدير القوة العسكرية للدولة:-
1- معرفة عدد الرجال الموجودين تحت السلاح.
2- نسبة توزيعهم على الأسلحة الحربية الثلاثة ، القوات البرية و الجوية و البحرية.
3- تنظيمها التكتيكي والإداري و نوع عتادها و كميتها والأسلحة الكبيرة و الصغيرة حسب نوعها وأدائها ووسائل الدفاع الثابتة وبيان الطائرات و البواخر الحربية بحسب نوعها ووظيفتها و طبيعة المنشآت الحربية الترسانة العسكرية ،المطارات و ورش الإصلاح ، وأحواض السفن.
4- طبيعة امداداتها والخدمات الطبية.
5- طرق التجنيد المتبعة ،ووسائل التدريب ومستوى درجته.
6- الخبرة تحت السلاح والخبرة في أثناء القتال.
7- طراز الضباط وعددهم ، نوع عمل الموظفين ، شخصية الضباط ذوي الأهمية .
8- درجة تقدير الشعب للقوات العسكرية.
9- طبيعة التقاليد العسكرية و قوتها كلها تنطوي تحت عنوانين كبيرين هما: المهارة العسكرية و الروح المعنوية.
تقسيم المخابرات الوقائية الى العناصر الآتية: -
1- مخابرات الأمن : مسؤوليتها مكافحة التخريب، مكافحة التآمر والتمرد، مكافحة النشاط الهدام و الأمن في مفهومه الشامل من آمن الشخص وأفراد و منشآت ومعلومات .
2- مقاومة التجسس.
تقسيم المخابرات النوعي :-
1- مخابرات ايجابية : - تشمل الإجراءات التي تتبعها المخابرات لتحصل علىالمعلومات سواء بالملاحظة والمتابعة أو بالقيام بعمل ايجابي او الحصول على معلومات التي يجب ان نعرفها قبل ان نبدأ باتخاذ طرق معينة حتى يكون المسؤولين على علم مقدماً بما سيواجههم العدو من إجراءات قبل وقوعها مثل السياسية والاقتصادية و العسكرية و العلمية ويشمل نشاط المخابرات الايجابي أيضاً على أعمال التخريب ، الأعمال السياسية ، المظاهرات ، الدعاية ،حرب الإشاعات،و كل ما يتطلب القيام بخطط ايجابية في التغلب على العدو في أي ميدان من ميادين الحياة العسكرية و السياسية والاقتصادية.
2- المخابرات الوقائية: - فهي اصطلاح شامل لجميع الإجراءات والعمليات التي تقوم بها الدولة لتحقيق أمنها و وقاية أسرارها من نشاط الجواسيس والتخريب المادي والمعنوي والدعاية هادفة الى المحافظة على هذه الأسرار في الداخل والخارج، وحماية حدودها ومنشآتها و المحافظة على كيانها وكذلك تشمل على التفوق على العدو ، والانتصار عليه في النواحي السياسية والاقتصادية والعسكرية ويطلق عليها اسم المخابرات المضادة.
العلاقة بين المخابرات العلمية والفنية علاقة متشابكة:-
1- المخابرات العلمية: وهي تتعلق بالتطورات التكنولوجية الاجنبية التي تقدمت الى حد التطبيق العملي لأغراض الحرب، تشمل التطورات التكنولوجية ولكن من خلال البحث ومرحلة التطور التي تفوق النواحي التكنولوجية والعسكرية البحتة، مثل الرياضايات والطب و الطبيعة البحتة، وعلم الأثريات وعلم الفلك و جغرافية البحار والمحيطات وقد يمكن جميع المعلومات العلمية و تحليلها بواسطة المنظمات الأخرى مثل ( لجان الطاقة الذرية) .
مثال : تشيرالتقارير في ملفات المخابرت البريطانية عندما بدأت الحرب الى التطورات التي قام بها الألمان بالنسبة للقنابل الانسيابية والطائرات الموجهة والمدافع البعيدة والصواريخ وأشعة الراديو لاستخدامه في عمليات القذف الاعمى للطيران وعندما ألقى هتلر خطابه المشهور عن انتا[ ألمانيا لأسلحة سرية جديدة، ساد الذعر في بريطانيا.
المراحل التي يمر بها انتاج المخابرات:-
1- جمع المعلومات .
2- تنظيم المعلومات
3- تحليل المعلومات
4- توزيع المعلومات.
الاستخبارات العملية:-
عندما تكون نظرية الامن وسياسة الامن واضحتين يبان توفر الاستخبارات العملية تحقيق أمرين :-
1- جاهزية
2- استعداد الجيش على المديات العملية الفورية والجاهزية استعداد القوة لمواجهة حالات حدوث مفاجأة على المستوى التكتيكي
3- تقسم الى قسمين : -
أ- استخبارات لوحدات القوة( قيادة مخططة، قيادة سلاح، قيادة كتيبة، طائرة ).
ب- استخبارات لوحدات نار ( المقصود كل وسيلة فعالة حرب الالكترونية ، رادارات ، مدفعية ، صواريخ ، ذخيرة جوية).
الاستخبارات الأساسية : -
واجب هذه المخابرات هو انتاج المعلومات جارية وصادقة عن كل ما لدى العدو من بنية ونظام قوات ، انتشار قوة، وتطورات في مجالات مختلفة.
حرب المعلومات والتجسس: -
بدأت حرب المعلومات و ارهاصاته مع نهاية الحرب الباردة و بعد حرب الخليج الثانية التي أصبحت تعرف بالثورة في الشؤن العسكرية والتجسس من خلال التكنولوجيا الحديثة للمعلومات ، بكل ادواتها بدءاً من الحاسبات الى الأقمار الصناعية و هذا التغيير سوف ينعكس على الشؤون العسكرية و على الأمن القومي و في المقدمة على المخابرات اكثر مؤسسات الدولة احتكاكاً بالمجال المعلوماتي المتنامي التي مازالت تعتقد ان الجواسيس هم في الأصل حرب العلومات وهذا يعكس رؤيتين على نشاط المخابرات: -
1. تؤكد على الفرص التي تطرحها التكنولوجية المتقدمة لامتلاك القدرة على اختراق المعلومات المخابرات.
2. تركز على التجسس و التخريب عن طريق القرصنة داخل شبكات المعلومات العالمية تتضمن أساليب التنصت على الإشارات المرسلة (التجسس الإشاري،أو التقاط الصور، التجسس البصري ، وسيلة جديدة لحرب المعلومات تطلق عليها القرصنة والسطو.
3. تركز على النزاعات الصغيرة في عالم الإرهاب، والجريمة المنظمة، وعصراً جديداً من التجسس البشري من أجل اعادة هيكلة جماعات المخابرات على مستوى العالم ومحاولة التكييف مع انخفاض الموارد.
فن الاخفاء والتمويه : -
الحاجة لهذا الفن في الحرب الحديثة ضرورة لإخفاء معالم العامة، و العسكرية والإخفاء والتمويه فن خدمته مخلوقات شتى تمارسه في حياتها العادية، لتكييف نفسها، و طبيعة الوسط الذي تعيش فيه لاستمرار بقائها عن طريق التغيير،و مارسه الإنسان الاول التي تكفل لها داع اعدائها بعدم اكتشاف مكانها ويوفر لها اقتناص فريستها دون اتاحة الفرصة الاخيرة للهروب و النجاة وأمثلة على ذلك كثيرة في عالم الزواحف والطيور والحشرات والأسماك كالحشرات التي تتشكل وتتلون حسب ألوان الشجر و النباتات التي تعيش عليها كالحرباء التي تتلون باللون الأخضر والرمال و قد اقتبس الانسان كثيراً، من وسائل و طرق الإخفاء ، والتمويه المعروفة التي منحها الله سبحانه و تعالى خصائص وصفات ووسائل تمكنها من الاختفاء وخداع أعدائها حتى يمكنها من العيش في بيئتها والاستمرار في حياتها دون ان تتعرض للمخاطر و قد لجأت الجيوش منذ القدم لفن الاخفاء والتمويه فأتقنت استخدامه لتضليل اعدائها.
أصل أسطورة الطابور الخامس:-
كانت تعني( صيحة الذئب) في تلك الفترة اسمها الطابور الخامس كانت مجرد اسطورة من صنع الوهم، وابداع الخيال كان الطابور الخامس في الحرب العالمية الثانية كان يتألف من فريق من الخونة، والجواسيس والعملاء.
الجاسوسية والجنس:-
منذ الأزل كانت المرأة عنصر أساسي في لعبة التجسس لما لها من تأثير عاطفي على اصطياد الهدف المراد تجنيده او السيطرة عليه او الحصول على معلومات منه عن طريق مخدعه عندما يكون بين أحضان المرأة وهو أفضل مكان لاستخراج أسرار الرجل عن طريق الغريزة الجنسية، او عن طريق العقل، اللعب بعقول كبار الشخصيات او عن طريق خلع ملابسهن الداخلية حتى يفقدون القدرة على الواقعية والحكمة وهنا تطغى قوة العاطفة من توحي بالثقة بالمرأة والحصول على أخطر المعلومات من كبار الشخصيات.
و في التاريخ المعاصر استخدام الجنس كسلاح في الجاسوسية على أساسان الغاية تبرر الوسيلة وأنه يجب العمل بكل وسيلة للحصول على المعلومات ولو بالانتفاع بالضعف البشري إزاء الحسناوات من فتيات الهوى، و كذلك تدريب الفتيات على استخدام العلاقات الجنسية كوسيلة لحل عقدة الألسنة في الضوء الخافت أثناء الفراش الوثير الذي يحوي جسد امرأة لعوب وقد يصحب استخدام الجنس أعمال التهديد.
ان استخدام العلاقات الجنسية تتطلب أموراً أهمها:-
1- ضمان الاستجابة من جانب الشخص المراد إغراءه واصطياده جنسياً ومدى مقاومة الرجل.
2- يجب إعداد المرأة اللعوب اعداداً دقيقاً وتدريبها على الإغراء بعد التأكد من صفات معينة منها مثل سرعة البديهة والذكاء للحصول على ما تسعى اليه من معلومات دون إثارة ارتياب الرجل.
3- يجب اعداد الضحية والوصول بالرجل الدرجة التي تكون رغبته عندها للاتصال الجنسي مساوية للاستعداد في أن يقدم ما هو مطلوب منه من معلومات.
مثال على ذلك:-
من التاريخ القديم في قصة شمشون ودليلة يبرز درس قديم و هو أن العلاقات الجنسية فيما يستخدم كسلاح في الجاسوسية بواسطة امرأة فإنها تكون سلاحاً قاتلاً بأكثر مما يستخدمه الرجل، فقوة شمشون ودهائه كانت تكمن نقطة ضعفه فيما كانت دليلة تضمه الى صدرها و تهمس في أذنيه بكلماتها الجميلة وفيما أطمأن لها، فتح قلبه وذكر لها سر قوته وكان في افشائه هذا السر هلاكه.
أساليب (السي آي ايه) في التعذيب النفسي والجسدي:-
1. أسلوب الإكراه :- تهدف الى إحداث حالة من الانكفاء والضعف أو التردي النفسي في الشخص الواقع تحت التعذيب يؤدي الى فقدان التحكم على الذات، وارتداد في مستوى سلوكه وانهيار في صفاته الشخصية المتعلمة وفقدان القدرة على التنفيذ والقيام بالنشاطات الابداعية كالتفكير والتخطيط والتخيل، والاحباطات المتكررة.
2. الاعتقال: يتم لفترات طويلة من أجل تحقيق قدر أكبر من القلق النفسي، والذهني و ضغط و توتر نفسي ،و عدم الأمان.
3. الاحتجاز : هو احتجاز الشخص لساعات طويلة أو أيام طويلة و انفصاله عن محيطه الداخلي والخارجي و ابقاءه بعيداً عن محيطه وبيئته.
4. الحرمان من المثيرات الحسية: يعمل الحبس الانفرادي كوسيلة ضغط على الشخص و يؤدي ذلك الى التطير(التشاؤم) والحب الشديد لأي شيء آخر حي، النظر الى الجمادات على انها حية بالإضافة الى الهلوسة والأوهام و التخيلات.
5. التهديدات والخوف: يعمل التهديد بالإكراه الى اضعاف أو تحطيم الشخص بصورة أكثر فعالية من الإكراه نفسه، أو التهديد بإحداث الألم يولد الوفاء و التهديد بالموت أكثر سوءاً من عدم اللجوء بالموت وانه يؤدي الى عجز كامل.
6. الألم: أن التعذيب عبارة عن سباق بين الشخص ومعذبه ، مثلاً الشعور بالألم يبقي الشخص في وضع ثابت الوقف في وضع استعداد او الجلوس على البراز في الحمام لفترات طويلة من الزمن وبعد فترة يتعب الشخص ويرهق قوته الدافعة الداخلية ومن المحتم ان يعمل الألم الشديد على أن يقدم الشخص على اعترافات كاذبة يقوم ليتخلص من التعذيب.
7. التنويم المغناطيسي والايماء المضاعف المعمق: رغبة الشخص القوية في التخلص من حالة الضغط والتوتر التي تفرضها عليه تستطيع ان تخلق حالة ذهنية، تسمى الايمانية المعمقة او المضاعفة ،مثلاً يتم لايماء للشخص أن درجة حرارة يده آخذة بالارتفاع ولأن درجة حرارة يديه تكون آخذة بالارتفاع فعلاً بمساعدة آلة تسخين مخفي وقد يعطي ايماءة بأن طعم السيجارة سيكون أفضل ويعطي سيجارة مجهزة لتعطي طعماً لذيذاً.
8. المخدرات: يمكن خلق اعتقاد زائف لدى الشخص بأنه خدر باستعمال أسلوب أقراص السكر غير مؤذيه تسمى (البلاسيبو) يعطي الشخص حبة (البلاسيبو) و يقال له انه اعطى مصل الحقيقة والذي سيجعله يرغب بالحديث وانه يمنعه من الكذب.
9. الارتداد والتردي :-
يمكن استخدام عدة أساليب من عدم الإكراه من اجل إحداث حالة الارتداد: -
أ- التلاعب الدائم بالوقت.
ب- تعطيل و تقديم الساعات.
ت- تقديم وجبات الطعام في أوقات غير منتظمة.
ث- خلخلة مواعيد النوم .
ج- عدم القدرة على تمييز الليل من النهار.
ح- جلسات استجواب لا تسير وفق نمط واحد.
خ- استجواب لا معنى له .
د- مكافأة عدم التعاون.
ذ- تجاهل محاولات التعاون غير الكاملة.
ر- يعكس وتيرة نوم المعتقلين وتعريضهم للحرارة والبرد.
1- النوم على وقع موسيقى صاخبة،وأضواء عالية تعمي البصر.
2- ارهاق المعتقلين جسدياً ونفسياً قبل اخضاعهم للاستجواب.
3- استخدام الوسائل الكهربائية في انتزاع الاعتراف ، و مداهمة المنازل.
4- استخدام أسلوب الكذب و التلفيق
5- الاغتصاب العلني أمام عدد كبير من الجنود، الى جانب المناوبة على المرأة أكثر من شخص.
أساليب تعذيب البنتاغون في سجن أبو غريب:-
1. حملة تعذيب ضد أطفال العراق بأن هؤلاء أخوة لعناصر إرهابية.
2. ضرب النساء العراقيات واستخدام عمليات الاغتصاب معهن عنوة ووضعهن في الماء وعلى عدم النوم .
3. ضرب أطفال العراق وقطع أطراف الأطفال والضرب على الرأس بآلة حادة وحرقهم أحياناً بالنار في أجسادهم.
4. استخدام المثليين جنسياً الشواذ من أجل ممارسة الجنس مع شباب العراق ،و تقطيع أعضائهم الذكورية والتلذذ بهذه المشاهد ،أو ربط الأعضاء الذكورية بالأسلاك المطاطة فيها تيار كهربائي يصعق الشخص.
5. استخدام الكلاب في ملامسة الأعضاء التناسلية للنساء العراقيات.
العملاء المستترون:-
يعيش في أنحاء الوطن العربي والبلاد الاجنبية تحت غطاء مهني قديم أو بصفة رجال أعمال أو طلاب أو صحفيين أو مبشرين (ارساليات تبشيرية) أو أطباء أو عمال أو خادمات بيوت على شكل سياح بمظهر سليم أو أساتذة أو ممثلين او على شكل شحادين ، أو شراء نفوس ضعيفة.
يمكن معالجة هذه الأمور:-
1. علينا أن نحسن الانتباه .
2. المكافحة الخاصة.
3. مراقبة حملة الكاميرات.
4. مراقبة الغرباء الوافدين ومنهم السياح.
5. وهناك وسائل أخرى للمراقبة بشكل فعال و عملي.