المشتاق
11-03-2007, 12:27 AM
* بعد الكارثة التحكيمية التي حدثت في لقاء النصر بالهلال
الموسم الماضي والتي كان بطلها فايز الكابلي برايته الظالمة
عادت الجماهير السعودية إلى أسطوانة التحكيم التي ارتاحت
منها مؤقتا بعد الاستعانة بالحكم الأجنبي لإدارة اللقاءات الهامة
والحساسة، وكل هذا بسبب إصرار لجنة الحكام على إعادة
الثقة بالحكم السعودي الذي أصبح ضحية المطالبة بهذه الثقة.
* في المسابقات الأوروبية يتم تقييم حكام اللقاءات واختيار
الصفوة منهم لإدارة اللقاءات الهامة، وهو ما يجعلهم (الحكام)
يبذلون قصارى جهدهم في جميع مشاركاتهم على أمل أن يتم
اختيارهم ليكونوا جزءا من عرس كروي جميل لم يزده التحكيم
إلا جمالا بصفة قانونية.
* بينما في مسابقاتنا المحلية لا أحد يعلم ضوابط اختيار حكام
اللقاءات الهامة في ظل تراشق الاتهامات الإعلامية والجماهيرية
في كل الاتجاهات وعلى جميع الأصعدة منذ بداية الدوري وحتى
نهايته، وهذا من شأنه أن يفقد أكثر حكامنا صرامة وأشدهم تطبيقا
لنص القانون ثقته في نفسه وفي قراراته.
* الأمر الآخر والأكثر أهمية هو أن الحكم هناك حينما يخطئ فإن
المحاكم الرياضية تسارع بإصدار العقوبة الرادعة له، بينما نجد
عكس ذلك تماما في لجنتنا، فلو قدر للكابلي أن رفع رايته في أحد
اللقاءات الأوروبية فإن النتيجة الحتمية لذلك هو إعفاؤه من حمل
الراية حتى إشعار آخر، ولربما بشكل نهائي.
* لست ضد الحكم السعودي أو ضد منحه الثقة التي يستحقها، ولكن
الضغوطات الجماهيرية التي تصاحب لقاءات الديربي لدينا فوق طاقة
التحمل لدى حكامنا، وهو ما ينعكس سلبا على قراراتهم، ليستمر ذلك
معهم بشكل يهدد سلامتهم وسلامة أبنائهم من ثأر المتعصبين لحق
ناديهم، ولعل ما طال الكابلي بعد لقاء العام الماضي أقرب دليل على ذلك،
في الوقت الذي ترحل حمى الغضب على الحكم الأجنبي مع رحلة عودته
إلى بلده، وشتان بين الحالتين.
* أخيرا، أتمنى أن أرى جماهير الشمس وهي تغطي مدرجات ملعب
الأمير فيصل، ولا سيما أن النتائج الأخيرة للفريق لم تجعل لهم العذر
في العزوف عن الحضور، فهل ستكون الكلمة لكم؟
منقول
الموسم الماضي والتي كان بطلها فايز الكابلي برايته الظالمة
عادت الجماهير السعودية إلى أسطوانة التحكيم التي ارتاحت
منها مؤقتا بعد الاستعانة بالحكم الأجنبي لإدارة اللقاءات الهامة
والحساسة، وكل هذا بسبب إصرار لجنة الحكام على إعادة
الثقة بالحكم السعودي الذي أصبح ضحية المطالبة بهذه الثقة.
* في المسابقات الأوروبية يتم تقييم حكام اللقاءات واختيار
الصفوة منهم لإدارة اللقاءات الهامة، وهو ما يجعلهم (الحكام)
يبذلون قصارى جهدهم في جميع مشاركاتهم على أمل أن يتم
اختيارهم ليكونوا جزءا من عرس كروي جميل لم يزده التحكيم
إلا جمالا بصفة قانونية.
* بينما في مسابقاتنا المحلية لا أحد يعلم ضوابط اختيار حكام
اللقاءات الهامة في ظل تراشق الاتهامات الإعلامية والجماهيرية
في كل الاتجاهات وعلى جميع الأصعدة منذ بداية الدوري وحتى
نهايته، وهذا من شأنه أن يفقد أكثر حكامنا صرامة وأشدهم تطبيقا
لنص القانون ثقته في نفسه وفي قراراته.
* الأمر الآخر والأكثر أهمية هو أن الحكم هناك حينما يخطئ فإن
المحاكم الرياضية تسارع بإصدار العقوبة الرادعة له، بينما نجد
عكس ذلك تماما في لجنتنا، فلو قدر للكابلي أن رفع رايته في أحد
اللقاءات الأوروبية فإن النتيجة الحتمية لذلك هو إعفاؤه من حمل
الراية حتى إشعار آخر، ولربما بشكل نهائي.
* لست ضد الحكم السعودي أو ضد منحه الثقة التي يستحقها، ولكن
الضغوطات الجماهيرية التي تصاحب لقاءات الديربي لدينا فوق طاقة
التحمل لدى حكامنا، وهو ما ينعكس سلبا على قراراتهم، ليستمر ذلك
معهم بشكل يهدد سلامتهم وسلامة أبنائهم من ثأر المتعصبين لحق
ناديهم، ولعل ما طال الكابلي بعد لقاء العام الماضي أقرب دليل على ذلك،
في الوقت الذي ترحل حمى الغضب على الحكم الأجنبي مع رحلة عودته
إلى بلده، وشتان بين الحالتين.
* أخيرا، أتمنى أن أرى جماهير الشمس وهي تغطي مدرجات ملعب
الأمير فيصل، ولا سيما أن النتائج الأخيرة للفريق لم تجعل لهم العذر
في العزوف عن الحضور، فهل ستكون الكلمة لكم؟
منقول