عاشق وطن
11-18-2007, 07:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
باحثة مصرية تقول إن الكتب المدرسية في إسرائيل تزرع في نفوس التلاميذ الرغبة في الحرب كوسيلة وحيدة للدفاع عن دولته بعد تحليل مضمون 16 كتابـًا مقررة على التلاميذ في إسرائيل، قالت باحثة مصرية إن مناهج التعليم في إسرائيل تهدف إلى تعبئة النشء نفسيا في اتجاه الحرب، كما تكرس ما اعتبرته "عنصرية" ضد العرب وقالت الخبيرة التربوية المصرية، صفا عبد العال، إن هذه الكتب المدرسية تزرع في نفوس التلاميذ الرغبة في الحرب كوسيلة وحيدة للدفاع عن حقوق يرونها مشروعة وتاريخية بهدف تعبئة الرأي العام الإسرائيلي بأن الحرب لا مفر منها وتابعت صفا عبد العال في كتابها "تربية العنصرية في المناهج الإسرائيلية": "الحرب في سبيل تحقيق هذه الحقوق انما هي عبء طويل ممتد لابد أن يتقبله هؤلاء وأن يضحوا في سبيله كما ضحى الرواد الأوائل من الصهاينة". وأضافت أن النشء "لن يضحوا بأرواحهم إل إذا امنوا بيقين أن الحرب مشروعة وأنها تقوم لتحرير أراض محتلة وهي أرض الاباء والاجداد ومملكة إسرائيل منذ أيام دواد وسليمان". وأشارت الباحثة إلى أن "الضرب على العقول يبدأ قبل الصراع على الارض……….. مقتبس
تاريخ الحروب العربية الإسرائيلية
الحرب العربية الإسرائيلية الأولى، 15 أيار/مايو 1948
المعارضة العربية لقيام دولة يهودية بدأت بعد بيان بلفور 1917، الذي دعم فكرة الوطن القومي لليهود. في العشرينات كان هناك إضرابات ضد الصهيونية في فلسطين، بعد الإنتداب البريطاني سمحت حكومة الإنتداب لآلاف اليهود للهجرة إلى فلسطين من كلّ أنحاء العالم.
في 1936 الثورة العربية أدّت إلى لجنة تحقيق ملكية بريطانية أوصت بتقسيم فلسطين (وافق علي هذة الخطة الأمم المتّحدة في 1947)، لكن خطة التقسيم رفضت من قبل العرب.
عندما أصبح واضحا القرار البريطاني بأنهاء الإنتداب بحلول يوم 15 أيار/مايو، زعماء اليهود أعلنوا (كما يدّعون) تطبيق الجزء الخاص بقيام الدولة اليهودية وفق خطة التقسيم. في تل أبيب يوم 14 أيار/مايو المجلس الرسمي المؤقّت "يمثّل الشعب اليهودي في فلسطين وحركة الصهيونية العالمية، يعلن تأسيس الدولة اليهودية في فلسطين، و تسمى دولة إسرائيل… وهي مفتوح لهجرة اليهود من كلّ دول الشتات."
في 15 أيار/مايو دخلت الحرب جيش مصر، شرق الأردن (الآن الأردن)، سوريا، لبنان، والعراق مع الفدائيين العرب من فلسطين وآخرين الذي كانوا يحاربون القوات اليهودية منذ نوفمبر/تشرين الثّاني 1947. أصبحت الحرب نزاع دولي الآن، الحرب العربية الإسرائيلية الأولى.
أخفق العرب في منع تأسيس الدولة اليهودية، وأنتهت الحرب بإتفاقيات هدنة مرتّبة من الأمم المتّحدة بين إسرائيل ومصر، لبنان، الأردن، وسوريا.
حملة السويس، 29 أكتوبر/تشرين الأول - 4 نوفمبر/تشرين الثّاني 1956
خلال الخمسينات كان هناك توتّر بين إسرائيل ومصر، كان الرئيس جمال عبدالناصر قد أصبح زعيما في العالم العربي. وكان تأميم قناة السويس في 1956 فرصة لإسرائيل مع بريطانيا وفرنسا، لمهاجمة مصر وأحتلال جزء من فلسطين كان تحت سيطرت مصر منذ 1949، قطاع غزة.
بريطانيا العظمى وفرنسا ربطت الهجوم بنزاعها مع رئيس مصر جمال عبدالناصر، الذي أمّم قناة السويس. و سيطر ناصر على القناة بعد سحب بريطانيا العظمى وفرنسا لعروض تمويل إنشاء السد العالي في أسوان. أحرزت إسرائيل نصرا سريعا، بأستلائها على قطاع غزة وسيناء خلال بضعة أيام. كما وصلت القوات الإسرائيلية الى ضفة قناة السويس، الجيوش البريطانية والفرنسية بدأت الهجوم.
القتال أوقف بالأمم المتّحدة بعد بضعة أيام، وقوة طوارئ من الأمم المتّحدة أرسلت للإشراف على وقف إطلاق النار في منطقة القناة. وفي حالة نادرة للتعاون، الولايات المتحدة والإتحاد السوفيتي دعما قرار للأمم المتحدة يجبر دول الإحتلال الثلاثة لترك مصر وغزة. بنهاية السنة كل القوات إنسحبت من مصر، لكن إسرائيل رفضت ترك غزة حتى 1957، وذلك بعد أن وعدت الولايات المتحدة بمساعدتها على حلّ النزاع والإبقاء على مضيق تيران مفتوح.
الحرب ستّة أيام، 5-10 يونيو/حزيران 1967
القومية العربية بعد حرب السويس في سيناء زادت بشكل مثير، كما كان هناك مطالب بالإنتقام تحت قيادة الرئيس جمال عبدالناصر. كما تم تشكيل القيادة العسكرية العربية المتّحدة و تم حشّد القوّات على طول الحدود، و مع إغلاق مصر لمضيق تيران و إصرار ناصر في 1967 على خروج قوات الأمم المتحدة من مصر، قامت إسرائيل بمهاجمة مصر، الأردن، و سوريا بشكل آني في 5 حزيران/يونيو من تلك السنة. الحرب أنتهت بعد ستّة أيام بنصر إسرائيلي. قضت القوات الجوية الإسرائيلية المجهّزة بالسلاح الفرنسي على القوّات الجوّية المصرية.
حرب الأيام الستّة تركت إسرائيل محتلة لغزة وشبه جزيرة سيناء التي أخذت من مصر، القدس الشرقية العربية والضفة الغربية الذي أخذت من الأردن، ومرتفعات الجولان أخذت من سوريا.
حرب أكتوبر، 6-24 أكتوبر/تشرين الأول 1973
في 1973 دخلت مصر وسوريا في حرب مع إسرائيل لإستعادة الأقاليم المحتلة في 1967. هاجمت الدول العربية بشكل غير متوقّع في 6 تشرين الأول/أكتوبر الذي يصادف يوم عيد الغفران.
بعد عبور قناة السويس كانت القوات العربية تكسب مواقع متقدّمة في شبه جزيرة سيناء ومرتفعات الجولان وأستطاعتا هزم القوات الإسرائيلية لأكثر من ثلاثة أسابيع.
القوات الإسرائيلية بدعم إقتصادي و عسكري أمريكي هائلة أستطاعة وقف القوات العربية بعد هزيمة ثلاثة أسابيع وعدد كبير من الإصابات.
في محاولة لكي يشجّع تسوية سلمية، أرسل الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون وزير خارجيته، هنري كيسينجر، بمهمة تفاوض لإتفاقية هدنة بين إسرائيل ومصر وسوريا. كيسنجر إستطاع تحقيق الهدنة العسكرية بين إسرائيل ومصر في سيناء وبين إسرائيل وسوريا في مرتفعات الجولان خلال 1974.
أجتياح لبنان، 1982
من 1978 وجود الفدائيين الفلسطينيين في لبنان أدّى إلى غارات على إسرائيل وغارات إسرائيلية إنتقامية.
في 6 يونيو/حزيران 1982 أطلقت إسرائيل غزوا شاملا على لبنان. في 14 يونيو/حزيران كانت بيروت مطوّقه. لوقف القتال أخلت منظمة التحرير الفلسطينيّة مواقعها والقوات السورية في 21-31 أغسطس/آب.
في فبراير/شباط 1985 كان هناك إنسحاب إسرائيلي أحادي الجانب من لبنان. أبقت إسرائيل على منطقة شريط أمني في جنوب لبنان بدعم جيش لبنان الجنوبي كحاجز ضدّ هجمات الفدائين الفلسطينيين.
قامت إسرائيل بمذابح في معسكرات لاجئين الفلسطينيين في لبنان بقتل مئات من الفلسطينيين العزل. محادثات بين إسرائيل ولبنان، بين ديسمبر/كانون الأول 1982 وأيار/مايو 1983، أدّى إلى إتفاقية بتخطيط من قبل وزير الخارجية الأمريكي جورج شولز، تطالب بإنسحاب كلّ القوات الأجنبية من لبنان خلال ثلاثة شهور. رفضت سوريا أن تعترف بالإتفاقية.
في 1984، تحت ضغط من سوريا، الرئيس اللبناني جميل ألغى معاهدة 1983 مع إسرائيل، لكن حكومة الوحدة الوطنية في تل أبيب واصلت التخطيط لإنسحاب قواتها. مجموعات فدائية من المسلمين الشيعه في جنوب لبنان أخذت بمهاجمة القوّات الإسرائيلية المغادرة. إنتقمت إسرائيل بمهاجمة القرى الشيعية. أكمل الإنسحاب بحلول شهر يونيو/حزيران 1985.
الإنتفاضة، 1987 - 1991
رئيس الوزراء بيريز قابل الملك حسين ملك الأردن بشكل سري في جنوب فرنسا 1985، بعد ذلك، في خطاب إلى الأمم المتّحدة، قال بيريز بأنّه ليس هناك ما يمنع إمكانية عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط. منظمة التحرير الفلسطينيّة بقيادة ياسر عرفات عقدت محادثات أيضا مع حسين وبعد ذلك، في القاهرة، أدان النشاط الفدائي لمنظمة التحرير الفلسطينيّة خارج المناطق المحتلة. في إسرائيل، حكومة الوحدة الوطنية كانت لها بعض النجاح في السياسات الإقتصادية، هبط معدل التضّخم في 1986 إلى مستويات مقبولة، لكن من 1987 كان لها أن تواجه بإنتفاضة فلسطينية منظّمة في المناطق المحتلة.
العلاقات بين إسرائيل والفلسطينيين دخلت طورا جديدا في أواخر 1987 بالإنتفاضة، وهي سلسلة إنتفاضات ضد المحتلّين في الأراضي المحتلة و تتضمّن المظاهرات، الإضرابات، ورمي الحجارة و الهجمات على الجنود الإسرائيليين. الردّ القاسي لحكومة إسرائيل عرّضها لإنتقاد من كل من الولايات المتحدة والأمم المتّحدة و العالم.
بدأت الإنتفاضة في 8 ديسمبر/كانون الأول 1987 في قطاع غزة. بعد حادث مروري متعمد قتل 6 فلسطينيين كان مدبرا من جهاز الأمن الإسرائيلي للإنتقام لطعن إسرائيلي الإسبوع السابق. حوالي 1,300 فلسطيني و80 إسرائيلي قتلوا في الإنتفاضة بنهاية 1991. العديد من البيوت الخاصّة الفلسطينية كانت قد نسفت عن طريق القوات العسكرية الإسرائلية.
شعب التأمت عليه الصعاب، وتكدست، وأخذت دسائس الأيام تسري في كل بلد، وحارة، وجرحه ينزف، تدور أحداث قصته في كنفات الحروب، فيخرج من الحرب، وما يلبث إلا وحرب اخرى قد نشبت، وما يلبث إلا وبراعم السلام تهم أن تتفتح، إلا أنها بنفس قصير، سرعان ما تتلاشى، هذه المآسي تتجلى في قصة واقعية، بطلها أب مفقود، اسمه سعيد علي السيد، من قرية السيد في النقب، قضاء بئر السبع، وهو من مواليد عام 1917م، واحد شخصياتها الابن علي الذي يبلغ من العمر 66 عاما، إلا انه رغم كبر سنه، منهمك في البحث، الذي بدأه منذ عام 1948 وحتى هذه اللحظات، وما هذا البحث المعقد إلا وراء والده الذي خرج ليحارب بجانب الجيش المصري، في عصلوج في النقب عام 1948، ولم يعد.
فكيف للعيون أن تنام، وكيف للدموع أن تنضب، وكيف للحياة أن تسهل أمامها المعيشة، وكيف وكيف!!
الأسر مدى الحياة
وفي لقاء جنبت فيه نفسي من البكاء، كي لا أرى دموع الرجال الرجال، استمعت لابن يبلغ من العمر 66 عاما، ويبحث عن والده، نعم عن والده...!! وكانت تدرج العبارات عن لسانه واضحة الهدف، يظهر منها التلهف لرؤية الأب، من قبل الحاج علي السيد، وهو يسرد قصة اختفاء والده، ويقول:" كان والدي شرطي في زمن الانتداب البريطاني، وكان يحمل الرقم البوليسي 1203 وبعد رحيلهم استدعى الجيش المصري جميع رجال الشرطة الذين خدموا مع الإنجليز للالتحاق بالجيش في اقرب نقطة، وما كان من أبي إلا ان قرر الالتحاق بالجيش المصري، في اقرب معسكر، والذي كان في عصلوج، (اليوم القرية التعاونية " رفيفيم")، وقد رافقته أنا وعمي إلى أن أوصلناه بواسطة جمل إلى شارع بئر السبع الخليل، ومن هناك ودعناه، وفارقت والدي، في الخامس عشر من شهر مايو – أيار 1948م وحتى اليوم، بدأت مسيرة العذاب والتلهف، واذكر أن أمي سمعت في اليوم العاشر من مغادرة أبي أصوات انفجارات في الجهة الجنوبية، عند الساعة الخامسة صباحا، وقالت لنا بإحساسها المتواضع، إن أبوكم قد مات، ألا تسمعون الانفجارات، علما إن الانفجارات كانت في جهة المعسكر الذي ذهب إليه، وأخذت الأيام تنطوي، وعلمنا إن اليهود احتلوا نقطة البوليس في عصلوج، وبدأنا بالبحث عن أبي، أهو على قيد الحياة أم قد فارقها ، وذهب الجيش المصري، وبقيت ابحث عن القلب الحنون أبي... نعم أبي، "ذهبت الأرض، وذهب الأب".
وتقول زوجة سعيد، طرفه:" كان لنا في ذلك الحين ولدان وبنتان، وعندما طلبوا منه الالتحاق بالجيش المصري، قال لنا... عليّ الالتحاق بالجيش، إذا متنا نموت شهداء، ونشبت معركة "عصلوج" حيث قام اليهود بتطويق المجموعة التي كان فيها زوجي سعيد، واعتقلوا أفرادها".
النور الذي بعث الأمل
ويضيف علي السيد:" وما أن استقرت الأوضاع، وإذا بزميل والدي احمد أبو رقيق، قد خرج من الأسر، وذهبت إلى بيت الفرح الذي بني للاحتفال بتسريحه، وسألناه عن والدي، وقال لقد أصيب والدك في كتفه يوم سقوط عصلوج، وتماثل للشفاء وقد كنت معه في السجن، وبعد فترة قال لنا احد أبناء أبو بلال إن ابنه وأبي في سجن "الدنغور" ووعد بإطلاق سراحهما، إلا انه في اليوم الذي تقرر إطلاق سراحهما فيه قتل مختار القرية التعاونية "الدنغور" القريبة من السجن ولم يطلق سراحهما.
وفي خطوة اخرى، وعدنا من خلال احد مشايخ النقب إن أبي سيطلق سراحه بعد يومين، بناء على وعد تلقاه من السلطات الإسرائيلية، وبنينا بيت للفرح للاحتفال بإطلاق سراحه، إلا انه وبعد الأسف اضطررنا لهدم البيت، لان أبي لم يطلق سراحه، وأخذت ابحث بكل إمكانياتي، وذات يوم وبعد انتهاء المعركة احضر احد أقاربي صحيفة عبرية لا اذكر اسمها، وكانت على صفحة الغلاف صور للأسرى العرب في عصلوج، وكان أبي من بينهم، الأمر الذي يؤكد أن أبي حي أسير في سجون إسرائيل.
وبعد مضي سنوات طوال، توصلت إلى الضابط موسى بعد تسريحه من الجيش، وهو قائد لجيش الاحتلال، وتحديدا للكتيبة التي احتلت عصلوج، واخرج لي صورة من جيبه وقال لي هل هذا هو الشخص المقصود؟ وقلت نعم، هذه الصورة التي تم نشرها في الصحيفة التي رأيتها، وإلا إن والدك لن يخرج من الأسر إطلاقا، إلا بعد السلام مع العرب".
ويضيف علي قائلا:" أنا من مواليد عام 1937، ومنذ اختفاء أبي ونحن نركض، ونطرق كل باب، لعل وعسى أن نجد جوابا شافيا، فقررت التوجه إلى محام في تل أبيب، يدعى "ارديتي"، لكنه قال لي في نهاية المطاف انه لم يعد يستطيع المساعدة في الموضوع، وبعدها بسنوات توجهت إلى محام آخر يدعى " ايلي سبير" وكان منه نفس الجواب، وحتى الصحافيين توجهت إليهم، إلا أن الصحف العبرية المركزية في إسرائيل رفضت نبش الموضوع، رغم إنها تنشر أمور بسيطة، خذ مثالا- رون اراد، وعزام عزام... لقد قلبت إسرائيل الدنيا رأسا على عقب. أما إذا كان الأسير عربيا فلا احد يتحرك. لقد توجهت إلى كثر، وحتى إلى رئيس الدولة يتسحاق نافون في حينه وذهبت إلى أرشيف الجيش، لكنهم رفضوا مساعدتي، وقد قرأت الكتب العبرية التي توصف سقوط عصلوج، وذكرت إن هناك أسرى من العرب، منهم من الإخوان المسلمين، ومنهم من الجيش المصري، ومنهم من عرب بئر السبع، الأمر الذي يؤكد إن أبي اسر".
وثائق الجيش المصري تؤكد الأسر
الوثائق المصرية الموجودة في أرشيف الجيش الإسرائيلي، تؤكد إن ضباط وأفراد من الجيش المصري ومتطوعين من الإخوان المسلمين كانوا في المعسكر في عصلوج يوم سقوطه في 11-5-1948، على يد الوحدة الثامنة من الجيش الإسرائيلي، ووفق المعلومات الإسرائيلية فقد قتل 5 من الوحدة الثامنة الإسرائيلية، ومن الجانب المصري وصل عدد الشهداء في الموقع إلى 25 مجندا، ووفق للمصادر الإسرائيلية، إن احتلال معسكر الشرطة في "عصلوج" جاء بعد توقيع الهدنة بساعة ونصف، وذكرت المصادر الإسرائيلية إن 8 من جنودها دخلوا إلى مبنى محطة الشرطة إلا أن قنبلة انفجرت، مما أدى إلى مقتل 8 من جنودها، وقد صادرت إسرائيل وثائق من الموقع، واسر الجيش الإسرائيلي عدد من المصريين.
وما زال علي ينتظر
وأردف علي قائلا:" أريد أن اعرف مصير أبي حيا أو ميتا، لا يعقل أن إسرائيل لم تعرف عنه شيئا، ومن هنا أتوجه عبر الصحف العربية الأصيلة، عبر أبواق الحق، في زمن غيابه، أن يساهموا في نشر هذه القصة المعبرة، كي يطلع عليها أصحاب الشأن، أو من كانت لهم علاقة بأبي في الأسر، أو في الجبهة، كما أتوجه إلى أعضاء الكنيست العرب، والى الرئيس حسني مبارك، والسفارة المصرية في تل أبيب، واذكر أن على حكومة مصر لزاما أن تساعدنا، كي لا نسمح بأن يضيع أسرانا في سجون الاحتلال، وفي النهاية أقول، حسبنا الله ونعم الوكيل".
التسلسل الزمني لتاريخ فلسطين 1900 - 1979
1845 - 1914 - اليهود في فلسطين
1896 - 1916 - الحركة الصهيونية
1916 - أتفاقية سايكس بيكو
1917 - وعد بلفور
1918 - الهجرة اليهودية
1919 - أول مؤتمر وطني فلسطيني
1920 - مؤتمر سان ريمو
1922 - الأنتداب على فلسطين
1929 - الأحتجاجات
1936 - أضارب الستة أشهر
1937 - لجنة بيل
1939 - بريطانيا تمنع الهجرة اليهودية
1945 - المعضلة الفلسطينية البريطانية
1947 - أنحساب بريطانيا و قرار التقسيم
1948 - أول حرب عربية أسرائلية
1948 - أنشاء الكيان الصهيوني
1954 - عبد الناصر يأخذ السلطة في مصر
1956 - العدوان الثلاثي على مصر - السويس
1958 - الوحدة العربية
1964 - قيام منظمة التحرير الفلسطينية
1967 - حرب الأيام الستة
1972 - عملية ميونخ
1973 - حرب أكتوبر
1974 - منظمة التحرير تمثل الشعب الفلسطيني
1979 - أتفاقية كامب ديفيد
1979 - هجرة اليهود الروس
1980 - 1995
1996
1997
1998
1999
2000
باحثة مصرية تقول إن الكتب المدرسية في إسرائيل تزرع في نفوس التلاميذ الرغبة في الحرب كوسيلة وحيدة للدفاع عن دولته بعد تحليل مضمون 16 كتابـًا مقررة على التلاميذ في إسرائيل، قالت باحثة مصرية إن مناهج التعليم في إسرائيل تهدف إلى تعبئة النشء نفسيا في اتجاه الحرب، كما تكرس ما اعتبرته "عنصرية" ضد العرب وقالت الخبيرة التربوية المصرية، صفا عبد العال، إن هذه الكتب المدرسية تزرع في نفوس التلاميذ الرغبة في الحرب كوسيلة وحيدة للدفاع عن حقوق يرونها مشروعة وتاريخية بهدف تعبئة الرأي العام الإسرائيلي بأن الحرب لا مفر منها وتابعت صفا عبد العال في كتابها "تربية العنصرية في المناهج الإسرائيلية": "الحرب في سبيل تحقيق هذه الحقوق انما هي عبء طويل ممتد لابد أن يتقبله هؤلاء وأن يضحوا في سبيله كما ضحى الرواد الأوائل من الصهاينة". وأضافت أن النشء "لن يضحوا بأرواحهم إل إذا امنوا بيقين أن الحرب مشروعة وأنها تقوم لتحرير أراض محتلة وهي أرض الاباء والاجداد ومملكة إسرائيل منذ أيام دواد وسليمان". وأشارت الباحثة إلى أن "الضرب على العقول يبدأ قبل الصراع على الارض……….. مقتبس
تاريخ الحروب العربية الإسرائيلية
الحرب العربية الإسرائيلية الأولى، 15 أيار/مايو 1948
المعارضة العربية لقيام دولة يهودية بدأت بعد بيان بلفور 1917، الذي دعم فكرة الوطن القومي لليهود. في العشرينات كان هناك إضرابات ضد الصهيونية في فلسطين، بعد الإنتداب البريطاني سمحت حكومة الإنتداب لآلاف اليهود للهجرة إلى فلسطين من كلّ أنحاء العالم.
في 1936 الثورة العربية أدّت إلى لجنة تحقيق ملكية بريطانية أوصت بتقسيم فلسطين (وافق علي هذة الخطة الأمم المتّحدة في 1947)، لكن خطة التقسيم رفضت من قبل العرب.
عندما أصبح واضحا القرار البريطاني بأنهاء الإنتداب بحلول يوم 15 أيار/مايو، زعماء اليهود أعلنوا (كما يدّعون) تطبيق الجزء الخاص بقيام الدولة اليهودية وفق خطة التقسيم. في تل أبيب يوم 14 أيار/مايو المجلس الرسمي المؤقّت "يمثّل الشعب اليهودي في فلسطين وحركة الصهيونية العالمية، يعلن تأسيس الدولة اليهودية في فلسطين، و تسمى دولة إسرائيل… وهي مفتوح لهجرة اليهود من كلّ دول الشتات."
في 15 أيار/مايو دخلت الحرب جيش مصر، شرق الأردن (الآن الأردن)، سوريا، لبنان، والعراق مع الفدائيين العرب من فلسطين وآخرين الذي كانوا يحاربون القوات اليهودية منذ نوفمبر/تشرين الثّاني 1947. أصبحت الحرب نزاع دولي الآن، الحرب العربية الإسرائيلية الأولى.
أخفق العرب في منع تأسيس الدولة اليهودية، وأنتهت الحرب بإتفاقيات هدنة مرتّبة من الأمم المتّحدة بين إسرائيل ومصر، لبنان، الأردن، وسوريا.
حملة السويس، 29 أكتوبر/تشرين الأول - 4 نوفمبر/تشرين الثّاني 1956
خلال الخمسينات كان هناك توتّر بين إسرائيل ومصر، كان الرئيس جمال عبدالناصر قد أصبح زعيما في العالم العربي. وكان تأميم قناة السويس في 1956 فرصة لإسرائيل مع بريطانيا وفرنسا، لمهاجمة مصر وأحتلال جزء من فلسطين كان تحت سيطرت مصر منذ 1949، قطاع غزة.
بريطانيا العظمى وفرنسا ربطت الهجوم بنزاعها مع رئيس مصر جمال عبدالناصر، الذي أمّم قناة السويس. و سيطر ناصر على القناة بعد سحب بريطانيا العظمى وفرنسا لعروض تمويل إنشاء السد العالي في أسوان. أحرزت إسرائيل نصرا سريعا، بأستلائها على قطاع غزة وسيناء خلال بضعة أيام. كما وصلت القوات الإسرائيلية الى ضفة قناة السويس، الجيوش البريطانية والفرنسية بدأت الهجوم.
القتال أوقف بالأمم المتّحدة بعد بضعة أيام، وقوة طوارئ من الأمم المتّحدة أرسلت للإشراف على وقف إطلاق النار في منطقة القناة. وفي حالة نادرة للتعاون، الولايات المتحدة والإتحاد السوفيتي دعما قرار للأمم المتحدة يجبر دول الإحتلال الثلاثة لترك مصر وغزة. بنهاية السنة كل القوات إنسحبت من مصر، لكن إسرائيل رفضت ترك غزة حتى 1957، وذلك بعد أن وعدت الولايات المتحدة بمساعدتها على حلّ النزاع والإبقاء على مضيق تيران مفتوح.
الحرب ستّة أيام، 5-10 يونيو/حزيران 1967
القومية العربية بعد حرب السويس في سيناء زادت بشكل مثير، كما كان هناك مطالب بالإنتقام تحت قيادة الرئيس جمال عبدالناصر. كما تم تشكيل القيادة العسكرية العربية المتّحدة و تم حشّد القوّات على طول الحدود، و مع إغلاق مصر لمضيق تيران و إصرار ناصر في 1967 على خروج قوات الأمم المتحدة من مصر، قامت إسرائيل بمهاجمة مصر، الأردن، و سوريا بشكل آني في 5 حزيران/يونيو من تلك السنة. الحرب أنتهت بعد ستّة أيام بنصر إسرائيلي. قضت القوات الجوية الإسرائيلية المجهّزة بالسلاح الفرنسي على القوّات الجوّية المصرية.
حرب الأيام الستّة تركت إسرائيل محتلة لغزة وشبه جزيرة سيناء التي أخذت من مصر، القدس الشرقية العربية والضفة الغربية الذي أخذت من الأردن، ومرتفعات الجولان أخذت من سوريا.
حرب أكتوبر، 6-24 أكتوبر/تشرين الأول 1973
في 1973 دخلت مصر وسوريا في حرب مع إسرائيل لإستعادة الأقاليم المحتلة في 1967. هاجمت الدول العربية بشكل غير متوقّع في 6 تشرين الأول/أكتوبر الذي يصادف يوم عيد الغفران.
بعد عبور قناة السويس كانت القوات العربية تكسب مواقع متقدّمة في شبه جزيرة سيناء ومرتفعات الجولان وأستطاعتا هزم القوات الإسرائيلية لأكثر من ثلاثة أسابيع.
القوات الإسرائيلية بدعم إقتصادي و عسكري أمريكي هائلة أستطاعة وقف القوات العربية بعد هزيمة ثلاثة أسابيع وعدد كبير من الإصابات.
في محاولة لكي يشجّع تسوية سلمية، أرسل الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون وزير خارجيته، هنري كيسينجر، بمهمة تفاوض لإتفاقية هدنة بين إسرائيل ومصر وسوريا. كيسنجر إستطاع تحقيق الهدنة العسكرية بين إسرائيل ومصر في سيناء وبين إسرائيل وسوريا في مرتفعات الجولان خلال 1974.
أجتياح لبنان، 1982
من 1978 وجود الفدائيين الفلسطينيين في لبنان أدّى إلى غارات على إسرائيل وغارات إسرائيلية إنتقامية.
في 6 يونيو/حزيران 1982 أطلقت إسرائيل غزوا شاملا على لبنان. في 14 يونيو/حزيران كانت بيروت مطوّقه. لوقف القتال أخلت منظمة التحرير الفلسطينيّة مواقعها والقوات السورية في 21-31 أغسطس/آب.
في فبراير/شباط 1985 كان هناك إنسحاب إسرائيلي أحادي الجانب من لبنان. أبقت إسرائيل على منطقة شريط أمني في جنوب لبنان بدعم جيش لبنان الجنوبي كحاجز ضدّ هجمات الفدائين الفلسطينيين.
قامت إسرائيل بمذابح في معسكرات لاجئين الفلسطينيين في لبنان بقتل مئات من الفلسطينيين العزل. محادثات بين إسرائيل ولبنان، بين ديسمبر/كانون الأول 1982 وأيار/مايو 1983، أدّى إلى إتفاقية بتخطيط من قبل وزير الخارجية الأمريكي جورج شولز، تطالب بإنسحاب كلّ القوات الأجنبية من لبنان خلال ثلاثة شهور. رفضت سوريا أن تعترف بالإتفاقية.
في 1984، تحت ضغط من سوريا، الرئيس اللبناني جميل ألغى معاهدة 1983 مع إسرائيل، لكن حكومة الوحدة الوطنية في تل أبيب واصلت التخطيط لإنسحاب قواتها. مجموعات فدائية من المسلمين الشيعه في جنوب لبنان أخذت بمهاجمة القوّات الإسرائيلية المغادرة. إنتقمت إسرائيل بمهاجمة القرى الشيعية. أكمل الإنسحاب بحلول شهر يونيو/حزيران 1985.
الإنتفاضة، 1987 - 1991
رئيس الوزراء بيريز قابل الملك حسين ملك الأردن بشكل سري في جنوب فرنسا 1985، بعد ذلك، في خطاب إلى الأمم المتّحدة، قال بيريز بأنّه ليس هناك ما يمنع إمكانية عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط. منظمة التحرير الفلسطينيّة بقيادة ياسر عرفات عقدت محادثات أيضا مع حسين وبعد ذلك، في القاهرة، أدان النشاط الفدائي لمنظمة التحرير الفلسطينيّة خارج المناطق المحتلة. في إسرائيل، حكومة الوحدة الوطنية كانت لها بعض النجاح في السياسات الإقتصادية، هبط معدل التضّخم في 1986 إلى مستويات مقبولة، لكن من 1987 كان لها أن تواجه بإنتفاضة فلسطينية منظّمة في المناطق المحتلة.
العلاقات بين إسرائيل والفلسطينيين دخلت طورا جديدا في أواخر 1987 بالإنتفاضة، وهي سلسلة إنتفاضات ضد المحتلّين في الأراضي المحتلة و تتضمّن المظاهرات، الإضرابات، ورمي الحجارة و الهجمات على الجنود الإسرائيليين. الردّ القاسي لحكومة إسرائيل عرّضها لإنتقاد من كل من الولايات المتحدة والأمم المتّحدة و العالم.
بدأت الإنتفاضة في 8 ديسمبر/كانون الأول 1987 في قطاع غزة. بعد حادث مروري متعمد قتل 6 فلسطينيين كان مدبرا من جهاز الأمن الإسرائيلي للإنتقام لطعن إسرائيلي الإسبوع السابق. حوالي 1,300 فلسطيني و80 إسرائيلي قتلوا في الإنتفاضة بنهاية 1991. العديد من البيوت الخاصّة الفلسطينية كانت قد نسفت عن طريق القوات العسكرية الإسرائلية.
شعب التأمت عليه الصعاب، وتكدست، وأخذت دسائس الأيام تسري في كل بلد، وحارة، وجرحه ينزف، تدور أحداث قصته في كنفات الحروب، فيخرج من الحرب، وما يلبث إلا وحرب اخرى قد نشبت، وما يلبث إلا وبراعم السلام تهم أن تتفتح، إلا أنها بنفس قصير، سرعان ما تتلاشى، هذه المآسي تتجلى في قصة واقعية، بطلها أب مفقود، اسمه سعيد علي السيد، من قرية السيد في النقب، قضاء بئر السبع، وهو من مواليد عام 1917م، واحد شخصياتها الابن علي الذي يبلغ من العمر 66 عاما، إلا انه رغم كبر سنه، منهمك في البحث، الذي بدأه منذ عام 1948 وحتى هذه اللحظات، وما هذا البحث المعقد إلا وراء والده الذي خرج ليحارب بجانب الجيش المصري، في عصلوج في النقب عام 1948، ولم يعد.
فكيف للعيون أن تنام، وكيف للدموع أن تنضب، وكيف للحياة أن تسهل أمامها المعيشة، وكيف وكيف!!
الأسر مدى الحياة
وفي لقاء جنبت فيه نفسي من البكاء، كي لا أرى دموع الرجال الرجال، استمعت لابن يبلغ من العمر 66 عاما، ويبحث عن والده، نعم عن والده...!! وكانت تدرج العبارات عن لسانه واضحة الهدف، يظهر منها التلهف لرؤية الأب، من قبل الحاج علي السيد، وهو يسرد قصة اختفاء والده، ويقول:" كان والدي شرطي في زمن الانتداب البريطاني، وكان يحمل الرقم البوليسي 1203 وبعد رحيلهم استدعى الجيش المصري جميع رجال الشرطة الذين خدموا مع الإنجليز للالتحاق بالجيش في اقرب نقطة، وما كان من أبي إلا ان قرر الالتحاق بالجيش المصري، في اقرب معسكر، والذي كان في عصلوج، (اليوم القرية التعاونية " رفيفيم")، وقد رافقته أنا وعمي إلى أن أوصلناه بواسطة جمل إلى شارع بئر السبع الخليل، ومن هناك ودعناه، وفارقت والدي، في الخامس عشر من شهر مايو – أيار 1948م وحتى اليوم، بدأت مسيرة العذاب والتلهف، واذكر أن أمي سمعت في اليوم العاشر من مغادرة أبي أصوات انفجارات في الجهة الجنوبية، عند الساعة الخامسة صباحا، وقالت لنا بإحساسها المتواضع، إن أبوكم قد مات، ألا تسمعون الانفجارات، علما إن الانفجارات كانت في جهة المعسكر الذي ذهب إليه، وأخذت الأيام تنطوي، وعلمنا إن اليهود احتلوا نقطة البوليس في عصلوج، وبدأنا بالبحث عن أبي، أهو على قيد الحياة أم قد فارقها ، وذهب الجيش المصري، وبقيت ابحث عن القلب الحنون أبي... نعم أبي، "ذهبت الأرض، وذهب الأب".
وتقول زوجة سعيد، طرفه:" كان لنا في ذلك الحين ولدان وبنتان، وعندما طلبوا منه الالتحاق بالجيش المصري، قال لنا... عليّ الالتحاق بالجيش، إذا متنا نموت شهداء، ونشبت معركة "عصلوج" حيث قام اليهود بتطويق المجموعة التي كان فيها زوجي سعيد، واعتقلوا أفرادها".
النور الذي بعث الأمل
ويضيف علي السيد:" وما أن استقرت الأوضاع، وإذا بزميل والدي احمد أبو رقيق، قد خرج من الأسر، وذهبت إلى بيت الفرح الذي بني للاحتفال بتسريحه، وسألناه عن والدي، وقال لقد أصيب والدك في كتفه يوم سقوط عصلوج، وتماثل للشفاء وقد كنت معه في السجن، وبعد فترة قال لنا احد أبناء أبو بلال إن ابنه وأبي في سجن "الدنغور" ووعد بإطلاق سراحهما، إلا انه في اليوم الذي تقرر إطلاق سراحهما فيه قتل مختار القرية التعاونية "الدنغور" القريبة من السجن ولم يطلق سراحهما.
وفي خطوة اخرى، وعدنا من خلال احد مشايخ النقب إن أبي سيطلق سراحه بعد يومين، بناء على وعد تلقاه من السلطات الإسرائيلية، وبنينا بيت للفرح للاحتفال بإطلاق سراحه، إلا انه وبعد الأسف اضطررنا لهدم البيت، لان أبي لم يطلق سراحه، وأخذت ابحث بكل إمكانياتي، وذات يوم وبعد انتهاء المعركة احضر احد أقاربي صحيفة عبرية لا اذكر اسمها، وكانت على صفحة الغلاف صور للأسرى العرب في عصلوج، وكان أبي من بينهم، الأمر الذي يؤكد أن أبي حي أسير في سجون إسرائيل.
وبعد مضي سنوات طوال، توصلت إلى الضابط موسى بعد تسريحه من الجيش، وهو قائد لجيش الاحتلال، وتحديدا للكتيبة التي احتلت عصلوج، واخرج لي صورة من جيبه وقال لي هل هذا هو الشخص المقصود؟ وقلت نعم، هذه الصورة التي تم نشرها في الصحيفة التي رأيتها، وإلا إن والدك لن يخرج من الأسر إطلاقا، إلا بعد السلام مع العرب".
ويضيف علي قائلا:" أنا من مواليد عام 1937، ومنذ اختفاء أبي ونحن نركض، ونطرق كل باب، لعل وعسى أن نجد جوابا شافيا، فقررت التوجه إلى محام في تل أبيب، يدعى "ارديتي"، لكنه قال لي في نهاية المطاف انه لم يعد يستطيع المساعدة في الموضوع، وبعدها بسنوات توجهت إلى محام آخر يدعى " ايلي سبير" وكان منه نفس الجواب، وحتى الصحافيين توجهت إليهم، إلا أن الصحف العبرية المركزية في إسرائيل رفضت نبش الموضوع، رغم إنها تنشر أمور بسيطة، خذ مثالا- رون اراد، وعزام عزام... لقد قلبت إسرائيل الدنيا رأسا على عقب. أما إذا كان الأسير عربيا فلا احد يتحرك. لقد توجهت إلى كثر، وحتى إلى رئيس الدولة يتسحاق نافون في حينه وذهبت إلى أرشيف الجيش، لكنهم رفضوا مساعدتي، وقد قرأت الكتب العبرية التي توصف سقوط عصلوج، وذكرت إن هناك أسرى من العرب، منهم من الإخوان المسلمين، ومنهم من الجيش المصري، ومنهم من عرب بئر السبع، الأمر الذي يؤكد إن أبي اسر".
وثائق الجيش المصري تؤكد الأسر
الوثائق المصرية الموجودة في أرشيف الجيش الإسرائيلي، تؤكد إن ضباط وأفراد من الجيش المصري ومتطوعين من الإخوان المسلمين كانوا في المعسكر في عصلوج يوم سقوطه في 11-5-1948، على يد الوحدة الثامنة من الجيش الإسرائيلي، ووفق المعلومات الإسرائيلية فقد قتل 5 من الوحدة الثامنة الإسرائيلية، ومن الجانب المصري وصل عدد الشهداء في الموقع إلى 25 مجندا، ووفق للمصادر الإسرائيلية، إن احتلال معسكر الشرطة في "عصلوج" جاء بعد توقيع الهدنة بساعة ونصف، وذكرت المصادر الإسرائيلية إن 8 من جنودها دخلوا إلى مبنى محطة الشرطة إلا أن قنبلة انفجرت، مما أدى إلى مقتل 8 من جنودها، وقد صادرت إسرائيل وثائق من الموقع، واسر الجيش الإسرائيلي عدد من المصريين.
وما زال علي ينتظر
وأردف علي قائلا:" أريد أن اعرف مصير أبي حيا أو ميتا، لا يعقل أن إسرائيل لم تعرف عنه شيئا، ومن هنا أتوجه عبر الصحف العربية الأصيلة، عبر أبواق الحق، في زمن غيابه، أن يساهموا في نشر هذه القصة المعبرة، كي يطلع عليها أصحاب الشأن، أو من كانت لهم علاقة بأبي في الأسر، أو في الجبهة، كما أتوجه إلى أعضاء الكنيست العرب، والى الرئيس حسني مبارك، والسفارة المصرية في تل أبيب، واذكر أن على حكومة مصر لزاما أن تساعدنا، كي لا نسمح بأن يضيع أسرانا في سجون الاحتلال، وفي النهاية أقول، حسبنا الله ونعم الوكيل".
التسلسل الزمني لتاريخ فلسطين 1900 - 1979
1845 - 1914 - اليهود في فلسطين
1896 - 1916 - الحركة الصهيونية
1916 - أتفاقية سايكس بيكو
1917 - وعد بلفور
1918 - الهجرة اليهودية
1919 - أول مؤتمر وطني فلسطيني
1920 - مؤتمر سان ريمو
1922 - الأنتداب على فلسطين
1929 - الأحتجاجات
1936 - أضارب الستة أشهر
1937 - لجنة بيل
1939 - بريطانيا تمنع الهجرة اليهودية
1945 - المعضلة الفلسطينية البريطانية
1947 - أنحساب بريطانيا و قرار التقسيم
1948 - أول حرب عربية أسرائلية
1948 - أنشاء الكيان الصهيوني
1954 - عبد الناصر يأخذ السلطة في مصر
1956 - العدوان الثلاثي على مصر - السويس
1958 - الوحدة العربية
1964 - قيام منظمة التحرير الفلسطينية
1967 - حرب الأيام الستة
1972 - عملية ميونخ
1973 - حرب أكتوبر
1974 - منظمة التحرير تمثل الشعب الفلسطيني
1979 - أتفاقية كامب ديفيد
1979 - هجرة اليهود الروس
1980 - 1995
1996
1997
1998
1999
2000