عاشق وطن
04-08-2009, 08:53 AM
نبذة عن ممالك إقليم اليمن
أولا : مملكة معين ( 1300- 650 ق.م )
العاصمة قرناو ( محافظة الجوف حاليا , مدة الحكم : 650 سنة )
ثانيا: مملكة سبأ : ( 950ق.م – 3 ب.م )
العاصـــــمة مأرب ( محافظة مأرب حاليا , مدة الحكم : 905 سنة )
ثالثا : مملكة أوسان الأولى ( 230– 115 ق.م ) الثانية ( 5 – 1 ق.م )
العاصمة هجر يهر ( محافظة شبوة حاليا , مدة الحكم : 119 سنة)
رابعا : مملكة قتبان (5 – 1 ق.م )
العاصمة تمنع ( محافظة شبوة حاليا , مدة الحكم : 4 سنة)
خامسا : مملكة حضرموت ( 5 ق.م – 2 ب.م )
العاصمة شبوة القديمة ( محافظة شبوة حاليا , مدة الحكم : 7 سنة)
سادسا : مملكة حمير ( 115 ق.م – 525 م )
العاصمة ظفار ( محافظة إب حاليا , مدة الحكم : 640 سنة)
تمهيد
إعتمدت تلك المماليك الواقعة بالصحراء على التجارة و نقل البخور و اللبان تلك المادة المطلوبة من شعوب البحر المتوسط للمعابد بشكل أساسي و لعل بداية تاريخ مملكة معين يفسر البداية الزمنية لتلك الطقوس.
جميع العواصم لتلك المماليك كانت على خط سير طريق البخور و أنشئت تجمعات سكانية كبيرة بسبب الثراء الكبير الذي صاحب تلك التجارة فبالرغم من إزدهار تجارة البن عن طريق ميناء المخا بالإضافة إلى توفر المنتوجات الزراعية إلا إنها لم تغري أحد لأقامة حروب و صراعات خارج تلك البيئة و هذا يدل على ضخامة تجارة اللبان و إن الثراء كان حقيقي.
طريق البخور
المسافة تزيد عن 3500 كيلو متر قطعتها القوافل عادة خلال فترة تتراوح بين سبعين الى تسعين يوماً وغالباً ما الفت الجمال بحمولتها قوافل امتد طولها كيلومترين و الذي بدأ من ظفار مركز كسب البخور ماراً بوادي حضرموت الى شبوه العاصمة القديمة لهذه المملكة وفي نفس الوقت كانت شبوه تربط ميناء قنا المذكور في التوراه ( كنعا ) والواقع اليوم غرب مدينة المكلا بطريق تجاري يمر خلاله البخور الى الشمال بعد نقله من ظفار بواسطة القوارب التي أبحرت بمحاذاة الساحل
ومن شبوه اتجه طريق البخور غرباً الى تمنع عاصمة مملكة قتبان ثم الى الشمال حتى مأرب عاصمة مملكة سبأ ومن هناك عند الحد الشرقي للجبال اتجه نحو قرناو ثم الى واحة نجران الغنية بالنخيل . وسار الطريق الى الشمال
* النمو الديموغرافي و الوضع الإقتصادي و السياسي ( حتى عام 300 م )
حِمْيــَر
يجمع النسابون على أن حمير اسم ولد سبأ وحمير هو :-
حِمْيَر بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ،والحميريين هم ملوك اليمن واكثر قبائل اليمن من حيث العدد الى اليوم.
أرض حمير الأولى جغرافيا هي سَرو حِمير و نجد حمير من المنطقة المحيطة ل لامتداد وادي بنا.
والسَّرْوُ: ما ارْتَفع من الوادي وانْحَدَر عن غَلْظِ الجَبَل، وقيل: السَّرْوُ من الجَبَل ما ارْتَفَع عن موضع السَّيلْ وانْحَدَر عن غَلْظ الجبَل. وفي الحديث: سَرْوُ حِمْيَر، وهو النَّعْفُ والخَيْفُ (نعف: النعف من الأرض: المكان المرتفع في اعتراض، و يقال: ناحية من الجبل) (الخَيْفُ: ما ارتفع عن موضع مَجرى السيلِ ومَسيلِ الماء، وانْحَدَرَ عن غِلَظِ الجبل).
أما النجد في اللغة هو المكان المرتفع، و يقابله لدى الجغرافيين مصطلح "الغور"، و هو المنخفض
أما أسماء المناطق التابعة لسرو و نجد حمير
نجد حمير : نواحي يَريم والرّضمة والسّدّه والنادره ودمت
سرو حمير : يافع
و من ثم إنتشرت قبائل حمير لتشمل أجزاء كبيرة من اليمن لتصبح أكثر قبائل اليمن عددا
( التاريخ منذ 200 ق.م إلى 300 ب.م)
إنشق إتحاد قبائل حمير من قتبان ( 200 ق.م) لتأخذ نصيبها من تجارة اللبان و دخلت بحروب قصيرة مع سبأ وقتبان و حضرموت خلال فترات متباعدة و كانت تحدث تحالفات فيما بينهم و إستمرت سبأ القوة الأساسية بالمنطقة وجميع الدول شبة خاضعة لها بما فيها حمير و إحتفظت حمير بنصيب من تجارة المواد العطرية و اللبان
و لم يكن ينقص الممالك بتلك المنطقة الصحراوية إلا الماء فإبتكرت تلك الحضارات نضام السدود.
كانت العلاقة التي تربط الممالك بين بعضها كبيرة جدا ولم تكن عدائية على الإطلاق و قد يعود ذلك بسبب توحد الأصل و الثقافة و الدين.
مدينة ظفار
مدينة ظفار الملك - ظفار ريدان - ظفار يَرِيْم - : توجد العديد من المواضع في اليمن التي
كان يطلق عليها اسم ظفار منها : ( ظفار ذيبين - ظفار عُمان - ظفار يَرِيْم )
وكانت ظفار يَرِيْم هي الأكثر شهرة فهي المدينة التي حلت محل مدينة مأرب
عاصمة مملكة سبأ ، فأصبحت مدينة ظفار يَرِيْم عاصمة الدولة الحميرية
التي حكمت اليمن مركزياً ما يقارب ( 640 عاماً ) ، خلال الفترة و التي أسسها الملك الحميري ذي ريدان عام 115 ق.م
في تلك المرحلة كانت مملكة تسمى الأكسوم قد تشكلت كقوة بالمنطقة على الساحل الأفريقي ( وستكون هذة الدولة هي العدو اللدود للدولة الحميرية مستقبلا ).
و تكونت هذة المملكة بسبب هجرة اليمنيين منذ بداية تشكل المماليك معين وسبأ و تواصلت الهجرة لمئات السنيين وشكلوا حضارة شبيهة إلى حد كبير بممالك اليمن و إستحدثوا وسيلة لنقل البخور و اللبان عن طريق البحر مما أظر بتجارة اللبان بريا و قلل العائد المادي و قلل الحركة التجارية للقوافل و دخلت حمير بتنافس بحري مع اكسوم بهذة التجارة ( مملكة إكسوم توسعت غربا حتى هضبة الحبشة بعد القرن الثالث و سميت بالحبشة).
في هذة الفترة ضعفت مملكة سبأ و قل عائدها المادي من التجارة بعد أن كانت بالماضي القريب حامية لإقليم اليمن و برز ذلك بصدها الرومان من غزو اليمن مما شكل فراغ نسبي و تشكلت بعض المماليك التي كانت تدور بفلك المملكة السبأية وبتلك الحقبة وجدت كثير من القبائل القاطنة بالصحراء نفسها بدون عائد مادي و تركت حياة الترف مما جعلهم يشكلون عصابات للمهاجمة و السطو على ممالك سبأ وقتبان و حضرموت بالإضافة إلى حمير و كانت الهجمات خاطفة و سريعة مما أجبر قبائل حمير أن تعود إلى الداخل و أن تتخلى عن التجارة البرية و تتوسع بحريا مما زاد الضرر على التجارة البرية, ومن جهة أخرى ازدهر اقتصاد مملكة حمير بسبب اتساع رقعة أرضها الزراعية وخصوبتها وتنوع محاصيلها بالإضافة إلى سيطرتها على الخط التجاري
و بهذا الوضع الاقتصادي و السياسي الداخلي بالإضافة إلى توجس حمير من خطر الأكسوم تشكلت شخصية المملكة القوية على يد شمر يهرعش وأبو كرب أسعد واستطاعة مملكة حمير أن تسد الفراغ و تخضع الممالك بنهاية القرن الثاني الميلادي من العام 285 م و تتوسع بعدها إلى دولة مهيمنة خارج الجزيرة العربية.
أولا : مملكة معين ( 1300- 650 ق.م )
العاصمة قرناو ( محافظة الجوف حاليا , مدة الحكم : 650 سنة )
ثانيا: مملكة سبأ : ( 950ق.م – 3 ب.م )
العاصـــــمة مأرب ( محافظة مأرب حاليا , مدة الحكم : 905 سنة )
ثالثا : مملكة أوسان الأولى ( 230– 115 ق.م ) الثانية ( 5 – 1 ق.م )
العاصمة هجر يهر ( محافظة شبوة حاليا , مدة الحكم : 119 سنة)
رابعا : مملكة قتبان (5 – 1 ق.م )
العاصمة تمنع ( محافظة شبوة حاليا , مدة الحكم : 4 سنة)
خامسا : مملكة حضرموت ( 5 ق.م – 2 ب.م )
العاصمة شبوة القديمة ( محافظة شبوة حاليا , مدة الحكم : 7 سنة)
سادسا : مملكة حمير ( 115 ق.م – 525 م )
العاصمة ظفار ( محافظة إب حاليا , مدة الحكم : 640 سنة)
تمهيد
إعتمدت تلك المماليك الواقعة بالصحراء على التجارة و نقل البخور و اللبان تلك المادة المطلوبة من شعوب البحر المتوسط للمعابد بشكل أساسي و لعل بداية تاريخ مملكة معين يفسر البداية الزمنية لتلك الطقوس.
جميع العواصم لتلك المماليك كانت على خط سير طريق البخور و أنشئت تجمعات سكانية كبيرة بسبب الثراء الكبير الذي صاحب تلك التجارة فبالرغم من إزدهار تجارة البن عن طريق ميناء المخا بالإضافة إلى توفر المنتوجات الزراعية إلا إنها لم تغري أحد لأقامة حروب و صراعات خارج تلك البيئة و هذا يدل على ضخامة تجارة اللبان و إن الثراء كان حقيقي.
طريق البخور
المسافة تزيد عن 3500 كيلو متر قطعتها القوافل عادة خلال فترة تتراوح بين سبعين الى تسعين يوماً وغالباً ما الفت الجمال بحمولتها قوافل امتد طولها كيلومترين و الذي بدأ من ظفار مركز كسب البخور ماراً بوادي حضرموت الى شبوه العاصمة القديمة لهذه المملكة وفي نفس الوقت كانت شبوه تربط ميناء قنا المذكور في التوراه ( كنعا ) والواقع اليوم غرب مدينة المكلا بطريق تجاري يمر خلاله البخور الى الشمال بعد نقله من ظفار بواسطة القوارب التي أبحرت بمحاذاة الساحل
ومن شبوه اتجه طريق البخور غرباً الى تمنع عاصمة مملكة قتبان ثم الى الشمال حتى مأرب عاصمة مملكة سبأ ومن هناك عند الحد الشرقي للجبال اتجه نحو قرناو ثم الى واحة نجران الغنية بالنخيل . وسار الطريق الى الشمال
* النمو الديموغرافي و الوضع الإقتصادي و السياسي ( حتى عام 300 م )
حِمْيــَر
يجمع النسابون على أن حمير اسم ولد سبأ وحمير هو :-
حِمْيَر بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ،والحميريين هم ملوك اليمن واكثر قبائل اليمن من حيث العدد الى اليوم.
أرض حمير الأولى جغرافيا هي سَرو حِمير و نجد حمير من المنطقة المحيطة ل لامتداد وادي بنا.
والسَّرْوُ: ما ارْتَفع من الوادي وانْحَدَر عن غَلْظِ الجَبَل، وقيل: السَّرْوُ من الجَبَل ما ارْتَفَع عن موضع السَّيلْ وانْحَدَر عن غَلْظ الجبَل. وفي الحديث: سَرْوُ حِمْيَر، وهو النَّعْفُ والخَيْفُ (نعف: النعف من الأرض: المكان المرتفع في اعتراض، و يقال: ناحية من الجبل) (الخَيْفُ: ما ارتفع عن موضع مَجرى السيلِ ومَسيلِ الماء، وانْحَدَرَ عن غِلَظِ الجبل).
أما النجد في اللغة هو المكان المرتفع، و يقابله لدى الجغرافيين مصطلح "الغور"، و هو المنخفض
أما أسماء المناطق التابعة لسرو و نجد حمير
نجد حمير : نواحي يَريم والرّضمة والسّدّه والنادره ودمت
سرو حمير : يافع
و من ثم إنتشرت قبائل حمير لتشمل أجزاء كبيرة من اليمن لتصبح أكثر قبائل اليمن عددا
( التاريخ منذ 200 ق.م إلى 300 ب.م)
إنشق إتحاد قبائل حمير من قتبان ( 200 ق.م) لتأخذ نصيبها من تجارة اللبان و دخلت بحروب قصيرة مع سبأ وقتبان و حضرموت خلال فترات متباعدة و كانت تحدث تحالفات فيما بينهم و إستمرت سبأ القوة الأساسية بالمنطقة وجميع الدول شبة خاضعة لها بما فيها حمير و إحتفظت حمير بنصيب من تجارة المواد العطرية و اللبان
و لم يكن ينقص الممالك بتلك المنطقة الصحراوية إلا الماء فإبتكرت تلك الحضارات نضام السدود.
كانت العلاقة التي تربط الممالك بين بعضها كبيرة جدا ولم تكن عدائية على الإطلاق و قد يعود ذلك بسبب توحد الأصل و الثقافة و الدين.
مدينة ظفار
مدينة ظفار الملك - ظفار ريدان - ظفار يَرِيْم - : توجد العديد من المواضع في اليمن التي
كان يطلق عليها اسم ظفار منها : ( ظفار ذيبين - ظفار عُمان - ظفار يَرِيْم )
وكانت ظفار يَرِيْم هي الأكثر شهرة فهي المدينة التي حلت محل مدينة مأرب
عاصمة مملكة سبأ ، فأصبحت مدينة ظفار يَرِيْم عاصمة الدولة الحميرية
التي حكمت اليمن مركزياً ما يقارب ( 640 عاماً ) ، خلال الفترة و التي أسسها الملك الحميري ذي ريدان عام 115 ق.م
في تلك المرحلة كانت مملكة تسمى الأكسوم قد تشكلت كقوة بالمنطقة على الساحل الأفريقي ( وستكون هذة الدولة هي العدو اللدود للدولة الحميرية مستقبلا ).
و تكونت هذة المملكة بسبب هجرة اليمنيين منذ بداية تشكل المماليك معين وسبأ و تواصلت الهجرة لمئات السنيين وشكلوا حضارة شبيهة إلى حد كبير بممالك اليمن و إستحدثوا وسيلة لنقل البخور و اللبان عن طريق البحر مما أظر بتجارة اللبان بريا و قلل العائد المادي و قلل الحركة التجارية للقوافل و دخلت حمير بتنافس بحري مع اكسوم بهذة التجارة ( مملكة إكسوم توسعت غربا حتى هضبة الحبشة بعد القرن الثالث و سميت بالحبشة).
في هذة الفترة ضعفت مملكة سبأ و قل عائدها المادي من التجارة بعد أن كانت بالماضي القريب حامية لإقليم اليمن و برز ذلك بصدها الرومان من غزو اليمن مما شكل فراغ نسبي و تشكلت بعض المماليك التي كانت تدور بفلك المملكة السبأية وبتلك الحقبة وجدت كثير من القبائل القاطنة بالصحراء نفسها بدون عائد مادي و تركت حياة الترف مما جعلهم يشكلون عصابات للمهاجمة و السطو على ممالك سبأ وقتبان و حضرموت بالإضافة إلى حمير و كانت الهجمات خاطفة و سريعة مما أجبر قبائل حمير أن تعود إلى الداخل و أن تتخلى عن التجارة البرية و تتوسع بحريا مما زاد الضرر على التجارة البرية, ومن جهة أخرى ازدهر اقتصاد مملكة حمير بسبب اتساع رقعة أرضها الزراعية وخصوبتها وتنوع محاصيلها بالإضافة إلى سيطرتها على الخط التجاري
و بهذا الوضع الاقتصادي و السياسي الداخلي بالإضافة إلى توجس حمير من خطر الأكسوم تشكلت شخصية المملكة القوية على يد شمر يهرعش وأبو كرب أسعد واستطاعة مملكة حمير أن تسد الفراغ و تخضع الممالك بنهاية القرن الثاني الميلادي من العام 285 م و تتوسع بعدها إلى دولة مهيمنة خارج الجزيرة العربية.