AL Pacino
11-26-2007, 08:06 PM
اندلعت المعركة السياسية بين المسيحيين الذين دعاهم العماد ميشال عون الى الرابية محذّرا من انه اذا لم تحضر اي شخصية من الفريق الموالي، فانه سيأخذ بنصيحة الذين سيلبون الدعوة، مشيراً الى ان "التحرك العملي سيجري ولن اقول انها ثورة، وستتخذ تدابير سلمية قاسية"، معتبرا ان اسمه "ادرج في لائحة البطريرك من اجل حذفه". وفي ما يؤكد ان المشاورات المسيحية الواسعة التي دعا اليها في الرابية لثلاثة ايام تهدف الى تثبيت "مرجعيته السياسية" للمسيحيين، قال عون: "بكركي تلعب دور الاستشارة السياسية فهي ليست المسؤولة السياسية الاولى لدى المسيحيين بل الرابية".
وكان البطريرك صفير قال في عظة الاحد ان "تبوؤ المراكز العالية ما كان يوماً ارضاء للانانية والمجد الباطل بل لخدمة الشعب. فعسى ان يلهم الله من يتوقون بأنظارهم وقلوبهم الى تبوؤ منصب رئاسة جمهورية لبنان ان يعوا هذه الحقائق البديهية ويتصرفوا بوحيها".
مصادر في الأكثرية قالت لصحيفة "الحياة" ان مبادرة عون تتخطى تجاوز الدستور الى التحريض على الانقلاب على اتفاق الطائف.
حزب الله
وفي هذا الاطار اعتبر "حزب الله" على لسان نائب امينه العام الشيخ نعيم قاسم ان "مسار الحل اصبح واضحاً ومعروفاً، اذ ان موقف الجنرال عون هو نقطة ارتكاز اساسية لاي حل ومن دون العودة الى نقطة الارتكاز هذه لا امكان لتجاوز هذا الموقع الاساسي في البلد". ووصف "كل محاولة لتجاوزه" بأنها "وهم وعبثية وتضييع للفرص".
حمادة
وردّاً على الشيخ قاسم قال الوزير مروان حمادة "ان هذا الكلام كمن يضع مسدساً في رأسك ويقول إما العماد عون أو لا أحد"، وأضاف "لا يجوز لأي شخص في لبنان أن يختار الرئيس أو يكون هو الرئيس ولا أحد سواه"، مذكّرا بتجربة عون في العامين 88 و89 وكيف ابقى عون البلاد من دون رئيس لانه يطمح للمنصب حتى انتهت الامور بما وصفه البطريرك بالفوضى والاقتتال·
وقال حمادة في حديث الى قناة "الجزيرة" اذا كان "حزب الله" يحلم بمصادرة البلاد مع حلفائه لاعادتها الى الوصاية السورية فلن يستطيع ذلك لا اليوم ولا غدا ولا في سنة وسنتين·
طهران ـ دمشق
بالتوازي، أعلنت إيران أنها ليست مع أحد من المرشحين للرئاسة في لبنان "وانما تؤكد على ضرورة الإجماع بين مختلف الشخصيات والفئات اللبنانية".
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني ان بلاده تعتبر أن "أي تدخل أجنبي في لبنان سوف يخلق أزمات جديدة".
وفي دمشق، حمّلت صحيفة "الثورة" السورية "الولايات المتحدة الاميركية وفريق السلطة في لبنان مسؤولية العجز عن الوصول الى التوافق في الاستحقاق الرئاسي، وكل ما يمكن أن ينتج عنه من احتمالات الانزلاق الى تسجيل خروق للدستور أو الدخول في متاهات المشكلات الأمنية ما يعني تهديد مستقبل لبنان والعودة به الى الوراء والى صفحات سوداء لا يريد اللبنانيون العودة اليها"، ورأت أن "الفراغ في لبنان ان كان له من توصيف حقيقي، فهو التدويل غير المسبوق للأزمة".
مؤتمر انابوليس
على محور سياسي آخر جاء مؤتمر انابوليس ليصب زيتا على نار الخلافات المتأججة، فأعلن الرئيس بري رفضه قرار المشاركة، كما أعلن النائب وليد جنبلاط لصحيفة "السفير" أننا لا نريد الارتباط بأي شكل من الأشكال بمؤتمر أنابوليس ونتائجه فشلاً أو نجاحاً ومهما كان مستوى الاتصال الأميركي السوري، لأن الأولوية هي لترميم الوضع الداخلي وطمأنة حلفاء سوريا، وذلك كي لا ندفع ثمن أي قرار يُصنع في الخارج، وقال قيادي بارز في المعارضة لـ "السـفير" إن قـرار المشاركة "يعتبر خروجاً فظاً وفجاً عن الالتزامات التي قدمها فريق السلطة الى بكركي وقيـادة المعارضـة، لا بل هو تصعيـد سياسي خطير للغاية يهدد بجر لبنان الى مواجهة غير محمودة العواقب، في غياب الإجماع الوطني على المشاركة". وقال القيادي نفسه رداً على سؤال حول الخطوات المقررة للمعارضة "إن غداً لناظره قريب!"
أما على المحور الاقليمي فالتباين بين الموقفين السوري والايراني ظهر في المواقف المندّدة بالمؤتمر وبالمشاركة فيه من قبل طهران وحزب الله في لبنان وحماس والجهاد الإسلامي في فلسطين، ووصف الرئيس محمود أحمدي نجاد المؤتمر بأنه "تافه"، وبعض المشاركين فيه بأنهم "عديمو الذكاء". كما أفادت وكالة "إيسنا" الإيرانية للأنباء بأن نجاد اتصل بالرئيس السوري بشار الأسد و"اتفقا" على أن المؤتمر "محكوم بالفشل".
نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم اعتبر ان مؤتمر انابوليس خال تماما من اي مكسب للفلسطينيين، وهو عبارة عن تظاهرة اعلامية سياسية لمصلحة اسرائيل، حيث قالت وزيرة الخارجية ليفني وبكل صراحة: المسألة لا تكمن فيما ستعطيه اسرائيل للفلسطينيين، بل في تحديد الدول العربية التي ستنضم الى القطار ومحركه انابوليس.
وكان البطريرك صفير قال في عظة الاحد ان "تبوؤ المراكز العالية ما كان يوماً ارضاء للانانية والمجد الباطل بل لخدمة الشعب. فعسى ان يلهم الله من يتوقون بأنظارهم وقلوبهم الى تبوؤ منصب رئاسة جمهورية لبنان ان يعوا هذه الحقائق البديهية ويتصرفوا بوحيها".
مصادر في الأكثرية قالت لصحيفة "الحياة" ان مبادرة عون تتخطى تجاوز الدستور الى التحريض على الانقلاب على اتفاق الطائف.
حزب الله
وفي هذا الاطار اعتبر "حزب الله" على لسان نائب امينه العام الشيخ نعيم قاسم ان "مسار الحل اصبح واضحاً ومعروفاً، اذ ان موقف الجنرال عون هو نقطة ارتكاز اساسية لاي حل ومن دون العودة الى نقطة الارتكاز هذه لا امكان لتجاوز هذا الموقع الاساسي في البلد". ووصف "كل محاولة لتجاوزه" بأنها "وهم وعبثية وتضييع للفرص".
حمادة
وردّاً على الشيخ قاسم قال الوزير مروان حمادة "ان هذا الكلام كمن يضع مسدساً في رأسك ويقول إما العماد عون أو لا أحد"، وأضاف "لا يجوز لأي شخص في لبنان أن يختار الرئيس أو يكون هو الرئيس ولا أحد سواه"، مذكّرا بتجربة عون في العامين 88 و89 وكيف ابقى عون البلاد من دون رئيس لانه يطمح للمنصب حتى انتهت الامور بما وصفه البطريرك بالفوضى والاقتتال·
وقال حمادة في حديث الى قناة "الجزيرة" اذا كان "حزب الله" يحلم بمصادرة البلاد مع حلفائه لاعادتها الى الوصاية السورية فلن يستطيع ذلك لا اليوم ولا غدا ولا في سنة وسنتين·
طهران ـ دمشق
بالتوازي، أعلنت إيران أنها ليست مع أحد من المرشحين للرئاسة في لبنان "وانما تؤكد على ضرورة الإجماع بين مختلف الشخصيات والفئات اللبنانية".
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني ان بلاده تعتبر أن "أي تدخل أجنبي في لبنان سوف يخلق أزمات جديدة".
وفي دمشق، حمّلت صحيفة "الثورة" السورية "الولايات المتحدة الاميركية وفريق السلطة في لبنان مسؤولية العجز عن الوصول الى التوافق في الاستحقاق الرئاسي، وكل ما يمكن أن ينتج عنه من احتمالات الانزلاق الى تسجيل خروق للدستور أو الدخول في متاهات المشكلات الأمنية ما يعني تهديد مستقبل لبنان والعودة به الى الوراء والى صفحات سوداء لا يريد اللبنانيون العودة اليها"، ورأت أن "الفراغ في لبنان ان كان له من توصيف حقيقي، فهو التدويل غير المسبوق للأزمة".
مؤتمر انابوليس
على محور سياسي آخر جاء مؤتمر انابوليس ليصب زيتا على نار الخلافات المتأججة، فأعلن الرئيس بري رفضه قرار المشاركة، كما أعلن النائب وليد جنبلاط لصحيفة "السفير" أننا لا نريد الارتباط بأي شكل من الأشكال بمؤتمر أنابوليس ونتائجه فشلاً أو نجاحاً ومهما كان مستوى الاتصال الأميركي السوري، لأن الأولوية هي لترميم الوضع الداخلي وطمأنة حلفاء سوريا، وذلك كي لا ندفع ثمن أي قرار يُصنع في الخارج، وقال قيادي بارز في المعارضة لـ "السـفير" إن قـرار المشاركة "يعتبر خروجاً فظاً وفجاً عن الالتزامات التي قدمها فريق السلطة الى بكركي وقيـادة المعارضـة، لا بل هو تصعيـد سياسي خطير للغاية يهدد بجر لبنان الى مواجهة غير محمودة العواقب، في غياب الإجماع الوطني على المشاركة". وقال القيادي نفسه رداً على سؤال حول الخطوات المقررة للمعارضة "إن غداً لناظره قريب!"
أما على المحور الاقليمي فالتباين بين الموقفين السوري والايراني ظهر في المواقف المندّدة بالمؤتمر وبالمشاركة فيه من قبل طهران وحزب الله في لبنان وحماس والجهاد الإسلامي في فلسطين، ووصف الرئيس محمود أحمدي نجاد المؤتمر بأنه "تافه"، وبعض المشاركين فيه بأنهم "عديمو الذكاء". كما أفادت وكالة "إيسنا" الإيرانية للأنباء بأن نجاد اتصل بالرئيس السوري بشار الأسد و"اتفقا" على أن المؤتمر "محكوم بالفشل".
نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم اعتبر ان مؤتمر انابوليس خال تماما من اي مكسب للفلسطينيين، وهو عبارة عن تظاهرة اعلامية سياسية لمصلحة اسرائيل، حيث قالت وزيرة الخارجية ليفني وبكل صراحة: المسألة لا تكمن فيما ستعطيه اسرائيل للفلسطينيين، بل في تحديد الدول العربية التي ستنضم الى القطار ومحركه انابوليس.