عاشق وطن
12-13-2007, 08:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
(Violence Against Women (VAW
Awake up call
هذا هو أسم المحاضرة التي جرت في مدينة الملك فهد الطبية بتاريخ اليوم 3 سبتمبر 2007
وهي تتكلم عن موضوع حيوي هام ... نتطرق له مرة بإستحياء ... ومرات عديدة ... نهمشه ... و نهون من حقيقة تواجده بيننا كمجتمع سعودي ...!
فمفهوم العنف لدينا ... هوفقط الإساءة الجسدية العلنية الموجعة أو المميتة ....!
وما عدى ذلك لا يعد عنفا ....!؟
أما المتعارف عليه عالميا ... فإنه ينقسم إلى العنف الجسدي ، والعنف الجنسي ، والعنف الكلامي ، والعنف النفسي ...!
والنساء شقائق النعمان ... قوارير الرقة ... سر الحب الأبدي في حياتنا ..
ولسن فقط ... الولادات ... خادمات المنازل ... ومتعة الرجل ...
فالنساء ... من هن ... ؟
ألسن ... أمهاتنا وأخواتنا وبناتنا ... ؟
هل ترضى أن يعنف أحدهم على أبنتك ... ؟!فلذة كبدك ..
بسمتك في الدنيا ...
وراحتك في الآخرة ....!
حقيقة أن النساء عندنا مظلومات ... وينقصهن الكثير الكثير من معطيات العيش السليم بكرامة ... وكبرياء
والعنف الذي يوجه لهن من بعض المتعصبين المعميي البصيرة ... وبعض الميتة قلوبهم ... كثير ومؤلم ... ويستحق التوقف عنده ... والحديث عنه بوضوح في مجالسنا ... وفي إعلامنا ... وفي مؤسساتنا ... وبأكثر من محاضرة ... أو كلمات توعية ...
العنف ليس فقط الإيذاء الجسدي ...
بل أن كثير من التصرفات التي نزاولها كرجال بأريحية ... تندرج ضمنا تحت عبأة العنف .... دون أن نشعر ...
مثل ... القمع اللفظي والكلامي ...
مثل القذف والسب السري و العلني ...
مثل .. التحطيم ..
مثل المعاملة بتسلط ... وشك وتشكيك ...
مثل التهميش ... وألإحتقار والإزدراء ...
مثل إنكار الوجود ... والأهمية ..
مثل منع وإهمال الحقوق ... كالتعليم ... والعمل ...
مثل المعاملة كمتهم حتى يثبت براءته ...
وللمرأة دورا هاما في تأصيل ذلك وتوطينه ... فهي إن إعتدي عليها قريب لها ... لا تجد في ذلك غرابة ... ولا تحتج ... ولا تطالب بحقوقها ... لأنها تظن أن ذلك جزء من الواقع ... وأن الحق ليس في صفها إن تمردت عليه .........!؟!؟
انتهى المقال ...
أليس من المفروض على المنظمات إلانسانية المحلية و العالمية فقد بدأت بدورها شيئا فشيئا تعالج هذه المسألة لكن تبقي أكثر المنظمات التي تهتم بهذه الظاهرة بصفة جدية هي المنظمات غير الحكومية النسائية التي نظمت العديد من القاءات و الندوات لتحديد هذه الظاهرة كما فتحت مراكز للاستماع للنساء المعنفات و لمساندتهن ولكن يبقى الحال على ماهو عليه كلامياً واعلامياً اما في الحقيقة فلا نجد شيئاً منه !!
وهنا ومن باب ايضاح النقاش أود أن اسأل :
هل المرأة فعلاً تعاني بمجتمعنا الى هذا الحد ؟
اليس من المفروض النقاش في الموضوع بحدود الجديه والمعقلانيه ؟
الا ترون ان مثل هذه الندوات والمحاضرات قد قامت على بلورة فكر نسوى يقوم على استنكار هذه الهيمنة الذكورية و فضحها و يعمل على تبديل ثقافة التمييز بثقافة المساواة و على إقرار نفس الحقوق للنساء و الرجال في كل الفضاءات و المجالات العامة و الخاصة كثرت النضالات من أجل الاعتراف بدور النساء الفعلي في كل المجتمعات و من أجل المساواة الفعلية و المواطنة الحقيقية ؟ وهل تؤيدون ام لا لهذه النقاط؟
أسئلة فقط للحوار
(Violence Against Women (VAW
Awake up call
هذا هو أسم المحاضرة التي جرت في مدينة الملك فهد الطبية بتاريخ اليوم 3 سبتمبر 2007
وهي تتكلم عن موضوع حيوي هام ... نتطرق له مرة بإستحياء ... ومرات عديدة ... نهمشه ... و نهون من حقيقة تواجده بيننا كمجتمع سعودي ...!
فمفهوم العنف لدينا ... هوفقط الإساءة الجسدية العلنية الموجعة أو المميتة ....!
وما عدى ذلك لا يعد عنفا ....!؟
أما المتعارف عليه عالميا ... فإنه ينقسم إلى العنف الجسدي ، والعنف الجنسي ، والعنف الكلامي ، والعنف النفسي ...!
والنساء شقائق النعمان ... قوارير الرقة ... سر الحب الأبدي في حياتنا ..
ولسن فقط ... الولادات ... خادمات المنازل ... ومتعة الرجل ...
فالنساء ... من هن ... ؟
ألسن ... أمهاتنا وأخواتنا وبناتنا ... ؟
هل ترضى أن يعنف أحدهم على أبنتك ... ؟!فلذة كبدك ..
بسمتك في الدنيا ...
وراحتك في الآخرة ....!
حقيقة أن النساء عندنا مظلومات ... وينقصهن الكثير الكثير من معطيات العيش السليم بكرامة ... وكبرياء
والعنف الذي يوجه لهن من بعض المتعصبين المعميي البصيرة ... وبعض الميتة قلوبهم ... كثير ومؤلم ... ويستحق التوقف عنده ... والحديث عنه بوضوح في مجالسنا ... وفي إعلامنا ... وفي مؤسساتنا ... وبأكثر من محاضرة ... أو كلمات توعية ...
العنف ليس فقط الإيذاء الجسدي ...
بل أن كثير من التصرفات التي نزاولها كرجال بأريحية ... تندرج ضمنا تحت عبأة العنف .... دون أن نشعر ...
مثل ... القمع اللفظي والكلامي ...
مثل القذف والسب السري و العلني ...
مثل .. التحطيم ..
مثل المعاملة بتسلط ... وشك وتشكيك ...
مثل التهميش ... وألإحتقار والإزدراء ...
مثل إنكار الوجود ... والأهمية ..
مثل منع وإهمال الحقوق ... كالتعليم ... والعمل ...
مثل المعاملة كمتهم حتى يثبت براءته ...
وللمرأة دورا هاما في تأصيل ذلك وتوطينه ... فهي إن إعتدي عليها قريب لها ... لا تجد في ذلك غرابة ... ولا تحتج ... ولا تطالب بحقوقها ... لأنها تظن أن ذلك جزء من الواقع ... وأن الحق ليس في صفها إن تمردت عليه .........!؟!؟
انتهى المقال ...
أليس من المفروض على المنظمات إلانسانية المحلية و العالمية فقد بدأت بدورها شيئا فشيئا تعالج هذه المسألة لكن تبقي أكثر المنظمات التي تهتم بهذه الظاهرة بصفة جدية هي المنظمات غير الحكومية النسائية التي نظمت العديد من القاءات و الندوات لتحديد هذه الظاهرة كما فتحت مراكز للاستماع للنساء المعنفات و لمساندتهن ولكن يبقى الحال على ماهو عليه كلامياً واعلامياً اما في الحقيقة فلا نجد شيئاً منه !!
وهنا ومن باب ايضاح النقاش أود أن اسأل :
هل المرأة فعلاً تعاني بمجتمعنا الى هذا الحد ؟
اليس من المفروض النقاش في الموضوع بحدود الجديه والمعقلانيه ؟
الا ترون ان مثل هذه الندوات والمحاضرات قد قامت على بلورة فكر نسوى يقوم على استنكار هذه الهيمنة الذكورية و فضحها و يعمل على تبديل ثقافة التمييز بثقافة المساواة و على إقرار نفس الحقوق للنساء و الرجال في كل الفضاءات و المجالات العامة و الخاصة كثرت النضالات من أجل الاعتراف بدور النساء الفعلي في كل المجتمعات و من أجل المساواة الفعلية و المواطنة الحقيقية ؟ وهل تؤيدون ام لا لهذه النقاط؟
أسئلة فقط للحوار