AL Pacino
12-18-2007, 04:14 AM
لاحظ مراقبون خليجيون أن أكثر من أحد عشر كاتبًا يمثلون رؤوسًا رسمية في الإعلام السعودي قادوا يوم أمس الاثنين حملة مبرمجة من المرجح استمرارها ضد الرجل الثاني في دمشق، فاروق الشرع، الأمر الذي يشير إلى أن هنالك غضبًا سعوديًا رفيع المستوى على نائب الرئيس السوري والحلقة الأضعف في النظام البعثي.
ولوحظ أن هذه الهجمة لم تطل رأس رئيسه الأسد الذي يعلم الجميع أنه ملقي الوحي المستمر إلى الشرع الذي توكل إليه مهام التصريحات العلنية بحق دول الجوار مثلما كانت توكل إلى سلفه عبد للحليم خدام، وهما كما قال متابع للشؤون السورية "شاهدان بلا حقيبة في نظام دمشق".
غير أن هذا يكشف أن ثمة رغبة في اعتبار هذه الهجمة حالة إنذار لمن يصرفون الأحداث ويركبون المواقف في كراسي دمشق العليا و"فاروق الشرع ليس منهم بالتأكيد" على حد قول محلل سياسي لم يفضل ذكر أسمه بسبب حساسية الموقف بعد أن زار دمشق مؤخرًا والتقى مسؤولين فيها.وشنت صحيفة "عكاظ" السعودية أمس هجوماً غير مسبوق على نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ووصفته بأنه "أخطر" على الأمة العربية من أعدائها أنفسهم.
وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها أن "حديث الشرع بما احتوى عليه من غمز ولمز(على لبنان) وما حاول أن يكرسه من نزعة الخلاف بين اللبنانيين يؤكد تماماً أن مشكلة الأمة العربية، وليس لبنان وحده، هم أولئك الذين يحيون في داخلها ويتظاهرون بالعمل لصالحها وهم أخطر عليها من أعدائها أنفسهم".
وقالت صحيفة عكاظ أن الشرع "لم يخف رغبة دفينة في استمرار الأزمة اللبنانية واستمرار الفراغ الدستوري الذي تعاني منه بيروت منذ أكثر من أسبوعين حين أشار في خطابه الذي ألقاه بمناسبة انعقاد اجتماعات الجبهة الوطنية القومية في دمشق إلى أن الأزمة اللبنانية" ان لم تحل هذا الأسبوع فقد تحل المرة المقبلة..ولا تخلو هذه الإشارة من إيعاز للأطراف التي تعمل لحسابه في بيروت من الاستمرار في محاولة تمزيق الوحدة اللبنانية والعمل على مزيد من التعنت الذي يمكن له أن يحول دون أي وفاق يمكن له أن ينهي الأزمة اللبنانية".
ووسط معلومات عن زيارة لرئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان الى دمشق لأجل ترتيب أمور عدة مع دمشق بينها علاقتها مع السعودية، وبعد أن إجتمع برئيس الاستخبارات السعودية الأمير مقرن يوم أمس الأول، شنّت صحف المملكة هجومًا حادًا على نائب الرئيس السوري فاروق الشرع على خلفية ما يحصل في لبنان.
وقالت صحيفة "الشرق الأوسط" إن الشرع "ما إن يتحدث في السياسة ألا يحدث شرخًا في العلاقات العربية العربية". وأضافت أن "لغة الشرع السياسية لا تشبه الساسة أبدًا وحديثه عن لبنان يظهر الفرق بين فكر الشرع وما يفعله السعوديون من أجل استقرار لبنان".
ويمكن القول أن الإعلاميين السعوديين نجحوا بامتياز لا يضارعهم فيه إلا المصريون في فنون الردح والهجاء مما يهدد آل قاهرة المعز بفقدان موقع آخر من مواقع الريادة حسب ما قاله مراقب سياسي في دبي لم يشأ ذكر أسمه.
كما أنها كشفت تباين مستوى الكتاب السعوديين في ما يتعلق بعلوم النحو والبلاغة والبديع التي "إغتصبها بعضهم خلال انشغاله بالتفكير من أين يأكل كتف الشرع" على حد قول مراقبين.
ولم يصدر حتى هذه اللحظة رد سوري على قاعدة أن "الشرع ليس منّا أهل البيت".
ويبدو أن الصحافيين السعوديين ليسوا وحدهم في هذا الاستياء المعلن من الشرع؛ إذ لم يجد وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل أبلغ من إجابة استثنائية حين سئل عن تصريحات فاروق الشرع الأخيرة التي نالت من الأسرة الملكية، حيث وقف أمام مايكروفونات التلفزة العالمية وهو بكامل أناقته وأجاب على ذلك السؤال الحدث بابتسامة ساخرة مدتها ست ثوانٍ .. ومضى.
ولوحظ أن هذه الهجمة لم تطل رأس رئيسه الأسد الذي يعلم الجميع أنه ملقي الوحي المستمر إلى الشرع الذي توكل إليه مهام التصريحات العلنية بحق دول الجوار مثلما كانت توكل إلى سلفه عبد للحليم خدام، وهما كما قال متابع للشؤون السورية "شاهدان بلا حقيبة في نظام دمشق".
غير أن هذا يكشف أن ثمة رغبة في اعتبار هذه الهجمة حالة إنذار لمن يصرفون الأحداث ويركبون المواقف في كراسي دمشق العليا و"فاروق الشرع ليس منهم بالتأكيد" على حد قول محلل سياسي لم يفضل ذكر أسمه بسبب حساسية الموقف بعد أن زار دمشق مؤخرًا والتقى مسؤولين فيها.وشنت صحيفة "عكاظ" السعودية أمس هجوماً غير مسبوق على نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ووصفته بأنه "أخطر" على الأمة العربية من أعدائها أنفسهم.
وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها أن "حديث الشرع بما احتوى عليه من غمز ولمز(على لبنان) وما حاول أن يكرسه من نزعة الخلاف بين اللبنانيين يؤكد تماماً أن مشكلة الأمة العربية، وليس لبنان وحده، هم أولئك الذين يحيون في داخلها ويتظاهرون بالعمل لصالحها وهم أخطر عليها من أعدائها أنفسهم".
وقالت صحيفة عكاظ أن الشرع "لم يخف رغبة دفينة في استمرار الأزمة اللبنانية واستمرار الفراغ الدستوري الذي تعاني منه بيروت منذ أكثر من أسبوعين حين أشار في خطابه الذي ألقاه بمناسبة انعقاد اجتماعات الجبهة الوطنية القومية في دمشق إلى أن الأزمة اللبنانية" ان لم تحل هذا الأسبوع فقد تحل المرة المقبلة..ولا تخلو هذه الإشارة من إيعاز للأطراف التي تعمل لحسابه في بيروت من الاستمرار في محاولة تمزيق الوحدة اللبنانية والعمل على مزيد من التعنت الذي يمكن له أن يحول دون أي وفاق يمكن له أن ينهي الأزمة اللبنانية".
ووسط معلومات عن زيارة لرئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان الى دمشق لأجل ترتيب أمور عدة مع دمشق بينها علاقتها مع السعودية، وبعد أن إجتمع برئيس الاستخبارات السعودية الأمير مقرن يوم أمس الأول، شنّت صحف المملكة هجومًا حادًا على نائب الرئيس السوري فاروق الشرع على خلفية ما يحصل في لبنان.
وقالت صحيفة "الشرق الأوسط" إن الشرع "ما إن يتحدث في السياسة ألا يحدث شرخًا في العلاقات العربية العربية". وأضافت أن "لغة الشرع السياسية لا تشبه الساسة أبدًا وحديثه عن لبنان يظهر الفرق بين فكر الشرع وما يفعله السعوديون من أجل استقرار لبنان".
ويمكن القول أن الإعلاميين السعوديين نجحوا بامتياز لا يضارعهم فيه إلا المصريون في فنون الردح والهجاء مما يهدد آل قاهرة المعز بفقدان موقع آخر من مواقع الريادة حسب ما قاله مراقب سياسي في دبي لم يشأ ذكر أسمه.
كما أنها كشفت تباين مستوى الكتاب السعوديين في ما يتعلق بعلوم النحو والبلاغة والبديع التي "إغتصبها بعضهم خلال انشغاله بالتفكير من أين يأكل كتف الشرع" على حد قول مراقبين.
ولم يصدر حتى هذه اللحظة رد سوري على قاعدة أن "الشرع ليس منّا أهل البيت".
ويبدو أن الصحافيين السعوديين ليسوا وحدهم في هذا الاستياء المعلن من الشرع؛ إذ لم يجد وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل أبلغ من إجابة استثنائية حين سئل عن تصريحات فاروق الشرع الأخيرة التي نالت من الأسرة الملكية، حيث وقف أمام مايكروفونات التلفزة العالمية وهو بكامل أناقته وأجاب على ذلك السؤال الحدث بابتسامة ساخرة مدتها ست ثوانٍ .. ومضى.