كسر الخواطر
01-02-2008, 08:30 PM
لقد قررت أن أحبك كفعل إرادة .. لا هزيمة ..
نعم أردت أن أحبك قبل أن أنهزم أمام سطوة مشاعرك
تضيع حدودي في حدودك ...... وأناديك
حـبـيـبتـي
أشعر في هذه الدنيا وكأن العشب ينمو لأجلكِ
وأن البحر بمده وجزره يرتسم ويلفظ ملوحته لأجلكِ
لأجلكِ يسير النهر ياعشقي عذبا ...
وبدونكِ يصير الحقل يا نبضي جدبا ..
لأجلكِ تزين السماء ..
ولأجلكِ اُخترعت القبلة
وبدونكِ تصبح الأفواه عارية من شفاهها ..
حبيبتي .. اسكبي فيني بياضكِ كي أُضيئ
وأنزفي فيني ظلامكِ كي أنام
لكن .... أرجوكِ ابقى معي ..
فأنني حين أودعكِ يضل جزء كبيراً
فيّ لا يصدق أنكِ بعيدة
اتمنى لو أنكِ معي فأغلق جميع النوافذ والمنافذ
وأقفل الأبواب بالمفاتيح .. مرةً وخمساً وعشراً
لأمنع الفراق الذي يترصد خلف الأبواب ..
تدرين لمــــــــاذا ...؟؟؟؟
لأنكِ حينما تتركيني اصبح متوسلاً على رصيف الذكريات
وحين نلتقي أغدو متسولاً على رصيف الأمل والإنتظار
بدونكِ يا أرضي وسمائي .. اصبح قطرات ماء مسكوب
قطرات شاردة على سطح زجاجي ..
كل هبة ريح وكل ومضة شمس تدفعني للإنزلاق
ثم الجفاف .... والتلاشي ...
انني احبكِ بكل اللهفة الممكنة
فبعدما سكبت شهدكِ العذب في فمي ..
وزرعت السكينة في أوردتي ..
وأدرت مؤشر بوصلتي على جهتك
بعد ذلك كله ..
صار كلامي بعض حروفك الهجائية
وصار لساني أحد طلاب أبجديتكِ
أنت اكبر من كل المفردات .. وأجزل من كل اللغات ..
أنني أريد أن اقطف لكِ كلمات نادرة من اشجار البلاغة ..
اكنني أكتشفت أن كل الكلمات رثة .. وحبك جديد ..
وأن كل المفردات قصيرة ... وحبك مديد ..
وأن البلاغة أمامكِ تصبح حمقاء ...
أشاكس الكلمات
فلا حيلة لي سوى حفنة ذكريات
قصيدتي نظمت من هشيم الانتظار
انقش على حبيبات المطر
حلمي القديم
بين صوتكِ ولظى الاشتياق
زمان موقوف من عنف السهر
مازال حبي وصدى اشتياقي
يقطفان العنفوان من ورد التعب
يتبادلان الجرح في عتمة الليل
تتكسر شهقاتي وتستحيل رماد
وتتوهج نيران صدري غضبا
من اتساع المسافات
ولا زلت ابحث عن بداية الكلمات
نعم أردت أن أحبك قبل أن أنهزم أمام سطوة مشاعرك
تضيع حدودي في حدودك ...... وأناديك
حـبـيـبتـي
أشعر في هذه الدنيا وكأن العشب ينمو لأجلكِ
وأن البحر بمده وجزره يرتسم ويلفظ ملوحته لأجلكِ
لأجلكِ يسير النهر ياعشقي عذبا ...
وبدونكِ يصير الحقل يا نبضي جدبا ..
لأجلكِ تزين السماء ..
ولأجلكِ اُخترعت القبلة
وبدونكِ تصبح الأفواه عارية من شفاهها ..
حبيبتي .. اسكبي فيني بياضكِ كي أُضيئ
وأنزفي فيني ظلامكِ كي أنام
لكن .... أرجوكِ ابقى معي ..
فأنني حين أودعكِ يضل جزء كبيراً
فيّ لا يصدق أنكِ بعيدة
اتمنى لو أنكِ معي فأغلق جميع النوافذ والمنافذ
وأقفل الأبواب بالمفاتيح .. مرةً وخمساً وعشراً
لأمنع الفراق الذي يترصد خلف الأبواب ..
تدرين لمــــــــاذا ...؟؟؟؟
لأنكِ حينما تتركيني اصبح متوسلاً على رصيف الذكريات
وحين نلتقي أغدو متسولاً على رصيف الأمل والإنتظار
بدونكِ يا أرضي وسمائي .. اصبح قطرات ماء مسكوب
قطرات شاردة على سطح زجاجي ..
كل هبة ريح وكل ومضة شمس تدفعني للإنزلاق
ثم الجفاف .... والتلاشي ...
انني احبكِ بكل اللهفة الممكنة
فبعدما سكبت شهدكِ العذب في فمي ..
وزرعت السكينة في أوردتي ..
وأدرت مؤشر بوصلتي على جهتك
بعد ذلك كله ..
صار كلامي بعض حروفك الهجائية
وصار لساني أحد طلاب أبجديتكِ
أنت اكبر من كل المفردات .. وأجزل من كل اللغات ..
أنني أريد أن اقطف لكِ كلمات نادرة من اشجار البلاغة ..
اكنني أكتشفت أن كل الكلمات رثة .. وحبك جديد ..
وأن كل المفردات قصيرة ... وحبك مديد ..
وأن البلاغة أمامكِ تصبح حمقاء ...
أشاكس الكلمات
فلا حيلة لي سوى حفنة ذكريات
قصيدتي نظمت من هشيم الانتظار
انقش على حبيبات المطر
حلمي القديم
بين صوتكِ ولظى الاشتياق
زمان موقوف من عنف السهر
مازال حبي وصدى اشتياقي
يقطفان العنفوان من ورد التعب
يتبادلان الجرح في عتمة الليل
تتكسر شهقاتي وتستحيل رماد
وتتوهج نيران صدري غضبا
من اتساع المسافات
ولا زلت ابحث عن بداية الكلمات