أبوهـ روح ـا
01-28-2008, 09:25 PM
.~*^حُلُمِي^*~.
جَلَسْتُ عَلَى سَرِيرِي.. وَ اْحْتَضَنْتُ وِسَادَتِي.. ثُمَّ أَغْمَضْتُ عَيْنَي..
وَ أَخَذْتُ أُفَكِرُ بِك.. حَتَّى اْرتَسَمَ لِي طَيْفُك.. يَمٌُدَ يَدَهُ لِي.. وَ يُمْسِكُ بِيَدِيَّ..
وَ يَسْحَبُنِي إِلَيْه.. أَخَذْتُ أَسْبَحُ فِي أَحْلامِي..
وَ بَدَأَتْ المَشَاهِدُ تَدُورُ أَمَامَ نَاظِرَيّ.. وَ كَأَنَنِي أَعِيشُهَا..
فَإِذَا بِكَ تَضُمُنِي فِي وَسَطِ البَرْد.. وَ نَفَسِكَ الدَّافِئ أُحِسُ بِِهِ عَلَى رَقَبَتِي..
وَ أَنَامِلُكَ كَانَتْ تُلاعِبُ خَصَلاتُ شَعْرِي.. ثُمّ تَقُولُ لِي بِهَمْس: أُحِبُكِ..
حِينَهَا ابْتَسَمْتُ.. وَ أَغْمَضْتُ عَينِيّ.. وَ أَحْسَسْتُ بِقَلْبِكَ يَنْبِضُ كَأَنْهُ دَاخِلَ جَسَدِي..
فَتَحْتُ عَينَاي.. وَ رَفَعْتُ رَأْسِي لَك.. نَظَرْتُ لِعَيْنَيك.. ازْدَادَتْ نَبَضَاتُنَا..
وَ تَسَارَعَت أَنْفَاسُنَا.. وَعَيْنَاي مَازَالَتْ مُعَلَّقَةٌ بِعَيْنَيّك..
وَ أَنْتَ تَحْضِنَنِي بِقُوةٍ وَ حَرَارَة..
فَجْأَة أَزْعَجَنِي صَوتٌ غَرِيب.. صَوتٌ أَعَادَنِي إِلَى الوَاقِع..
فَتَحْتُ عَينَاي وَ أَخَذْتُ أَبْحَثُ عَنْ مَصْدَر هَذَا الصَوت..
لَقَدْ كَانَ آتِياً مِنْ النَّافِذَة..
اتجَهْتُ إِلَيهَا.. إِنّهَا أَغْصَانُ الشََّجَرَةِ تَحْتَكُ فِي زُجَاجِ النَّافِذَة..
فَتُصْدِرُ هَذَا الصّوتُ المُزْعِج..
صَحِيحٌ إِنَنِي غَضِبْتُ بِسَبَبِ اِنْقِطَاعُ حُلُمِي..
وَ لَكِنَنِي كُنْتُ مُرْتَاحَةٌ كَثِيراً لأَنَهُ أَجْمَلُ حُلُماً حَلِمْتُ بِه..
حَبِيبِي أَمَلِي الوَحِيد.. أَنْ أَعِيشَ بَينَ أَحْضَانُك..
أَمَلِي أَنْ تَكُونَ لِي وَ أَكُونَ لَك.. وَ لا يُفَرِقُ بَينََنَا سِوَى المَوت..
حِينَهَا سَأَكُونُ أَسْعَدُ إِنْسَانَةٍ عَلَى وَجْهُ الأَرْض..
فَأَنْتَ مَاضِيّي وَ حَاضِرِي وَ مُسْتَقْبَلِي..
تحياتـ أختكمـ
أبوهـ روح ـا
جَلَسْتُ عَلَى سَرِيرِي.. وَ اْحْتَضَنْتُ وِسَادَتِي.. ثُمَّ أَغْمَضْتُ عَيْنَي..
وَ أَخَذْتُ أُفَكِرُ بِك.. حَتَّى اْرتَسَمَ لِي طَيْفُك.. يَمٌُدَ يَدَهُ لِي.. وَ يُمْسِكُ بِيَدِيَّ..
وَ يَسْحَبُنِي إِلَيْه.. أَخَذْتُ أَسْبَحُ فِي أَحْلامِي..
وَ بَدَأَتْ المَشَاهِدُ تَدُورُ أَمَامَ نَاظِرَيّ.. وَ كَأَنَنِي أَعِيشُهَا..
فَإِذَا بِكَ تَضُمُنِي فِي وَسَطِ البَرْد.. وَ نَفَسِكَ الدَّافِئ أُحِسُ بِِهِ عَلَى رَقَبَتِي..
وَ أَنَامِلُكَ كَانَتْ تُلاعِبُ خَصَلاتُ شَعْرِي.. ثُمّ تَقُولُ لِي بِهَمْس: أُحِبُكِ..
حِينَهَا ابْتَسَمْتُ.. وَ أَغْمَضْتُ عَينِيّ.. وَ أَحْسَسْتُ بِقَلْبِكَ يَنْبِضُ كَأَنْهُ دَاخِلَ جَسَدِي..
فَتَحْتُ عَينَاي.. وَ رَفَعْتُ رَأْسِي لَك.. نَظَرْتُ لِعَيْنَيك.. ازْدَادَتْ نَبَضَاتُنَا..
وَ تَسَارَعَت أَنْفَاسُنَا.. وَعَيْنَاي مَازَالَتْ مُعَلَّقَةٌ بِعَيْنَيّك..
وَ أَنْتَ تَحْضِنَنِي بِقُوةٍ وَ حَرَارَة..
فَجْأَة أَزْعَجَنِي صَوتٌ غَرِيب.. صَوتٌ أَعَادَنِي إِلَى الوَاقِع..
فَتَحْتُ عَينَاي وَ أَخَذْتُ أَبْحَثُ عَنْ مَصْدَر هَذَا الصَوت..
لَقَدْ كَانَ آتِياً مِنْ النَّافِذَة..
اتجَهْتُ إِلَيهَا.. إِنّهَا أَغْصَانُ الشََّجَرَةِ تَحْتَكُ فِي زُجَاجِ النَّافِذَة..
فَتُصْدِرُ هَذَا الصّوتُ المُزْعِج..
صَحِيحٌ إِنَنِي غَضِبْتُ بِسَبَبِ اِنْقِطَاعُ حُلُمِي..
وَ لَكِنَنِي كُنْتُ مُرْتَاحَةٌ كَثِيراً لأَنَهُ أَجْمَلُ حُلُماً حَلِمْتُ بِه..
حَبِيبِي أَمَلِي الوَحِيد.. أَنْ أَعِيشَ بَينَ أَحْضَانُك..
أَمَلِي أَنْ تَكُونَ لِي وَ أَكُونَ لَك.. وَ لا يُفَرِقُ بَينََنَا سِوَى المَوت..
حِينَهَا سَأَكُونُ أَسْعَدُ إِنْسَانَةٍ عَلَى وَجْهُ الأَرْض..
فَأَنْتَ مَاضِيّي وَ حَاضِرِي وَ مُسْتَقْبَلِي..
تحياتـ أختكمـ
أبوهـ روح ـا